الياسمين
21-04-2005, 02:32
http://www.ansaph.com/SiteImages/News/287.jpg
دعت مشاركات في "حملة التوعية بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة" بإدراج فصول متخصصة بصعوبات التعلم والإعاقات في جميع مدارس البنات في الرياض، نظراً لصعوبة دراسة هذه الفئة مع الطالبات العاديات.
وأفادت المشاركات أن نسبة إصابة طالبات مدارس أحياء شمال الرياض تحديدا بمشاكل واضطرابات وصعوبات التعلم أكثر من غيرهن في مدارس الأحياء الأخرى، في حين تظهر هذه الصعوبات في أكثر من مهارة من مهارات التعلم وهي الرياضيات، التعبير الشفهي، المهارات الأساسية للقراءة، والعمليات الفكرية مثل الذاكرة، التركيز، والتميز.
وأرجعت المشاركات في الحملة، التي نظمتها الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة الرياض بالتعاون مع شعبة التربية الخاصة التابعة لإدارة التعليم الموازي تحت عنوان ''مكاني بينكم''، أسباب انتشار صعوبات التعلم بين الطالبات في المملكة - التي تتمثل في اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة- إلى إصابتهن باضطرابات الاستماع والتفكير، ولا تعود إلى إعاقة عقلية أو سمعية أو بصرية، مما ينتج عنه تدني مستوى تحصيل الطالبات.
فيما كشفت عليا البازعي في ورقة عمل قدمتها خلال برنامج اللقاء التوعوي بذوي الاحتياجات الخاصة، أن الطالبات المصابات بالعوق العقلي يعانين من قصور في مجالات ومهارات عدة مثل التواصل والعناية الذاتية في الحياة المنزلية والأكاديمية وغيرها، مؤكدة أن دور المعلمة ضروري لإكساب الطالبة مهارات اجتماعية ولغوية ومهارات مختلفة وذلك من خلال الاستعانة ببرنامج دراسي خاص يحدد بحسب حالة كل طالبة على حدة.
وخلصت المشاركات خلال الحملة إلى ضرورة تنظيم أنشطة صفية لتشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهن مع غيرهن في المدارس العادية وتفعيل دور القرينة من الطالبات العاديات في التعامل مع هذه الفئة بحيث يقدمن لهن عدد من المساعدات، إضافة إلى تشجيع معلمة التعليم على استخدام أساليب التعليم الفردي التي أكدت فعاليتها مع الطلاب العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة
دعت مشاركات في "حملة التوعية بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة" بإدراج فصول متخصصة بصعوبات التعلم والإعاقات في جميع مدارس البنات في الرياض، نظراً لصعوبة دراسة هذه الفئة مع الطالبات العاديات.
وأفادت المشاركات أن نسبة إصابة طالبات مدارس أحياء شمال الرياض تحديدا بمشاكل واضطرابات وصعوبات التعلم أكثر من غيرهن في مدارس الأحياء الأخرى، في حين تظهر هذه الصعوبات في أكثر من مهارة من مهارات التعلم وهي الرياضيات، التعبير الشفهي، المهارات الأساسية للقراءة، والعمليات الفكرية مثل الذاكرة، التركيز، والتميز.
وأرجعت المشاركات في الحملة، التي نظمتها الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة الرياض بالتعاون مع شعبة التربية الخاصة التابعة لإدارة التعليم الموازي تحت عنوان ''مكاني بينكم''، أسباب انتشار صعوبات التعلم بين الطالبات في المملكة - التي تتمثل في اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة- إلى إصابتهن باضطرابات الاستماع والتفكير، ولا تعود إلى إعاقة عقلية أو سمعية أو بصرية، مما ينتج عنه تدني مستوى تحصيل الطالبات.
فيما كشفت عليا البازعي في ورقة عمل قدمتها خلال برنامج اللقاء التوعوي بذوي الاحتياجات الخاصة، أن الطالبات المصابات بالعوق العقلي يعانين من قصور في مجالات ومهارات عدة مثل التواصل والعناية الذاتية في الحياة المنزلية والأكاديمية وغيرها، مؤكدة أن دور المعلمة ضروري لإكساب الطالبة مهارات اجتماعية ولغوية ومهارات مختلفة وذلك من خلال الاستعانة ببرنامج دراسي خاص يحدد بحسب حالة كل طالبة على حدة.
وخلصت المشاركات خلال الحملة إلى ضرورة تنظيم أنشطة صفية لتشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهن مع غيرهن في المدارس العادية وتفعيل دور القرينة من الطالبات العاديات في التعامل مع هذه الفئة بحيث يقدمن لهن عدد من المساعدات، إضافة إلى تشجيع معلمة التعليم على استخدام أساليب التعليم الفردي التي أكدت فعاليتها مع الطلاب العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة