هماليل
20-12-2003, 11:20
ربع مليون فلسطيني يحتفلون بانطلاقة حماس في غزة وسط
هل تحولت كتائب القسام من مجموعات مقاتلة إلى جيش شبه نظامي؟: المئات من مقاتليها يظهرون أول مرة في أكبر عرض عسكري تشهده غزة
خدمة قدس برس
يعتبر العرض العسكري الذي نظمته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس الجمعة خلال المسيرة الضخمة للحركة في مدينة غزة في الذكرى السنوية لانطلاقتها أكبر ظهور لعناصر كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري للحركة، حيث شارك المئات من المسلحين في العرض.
وبدأ المشاركون في العرض والذين أدوا عروضا عسكرية شيقة في شارع الجلاء في المدينة وكأنهم جيش نظامي فيه عدة فرق من شبان ملثمون يتسلحون بعتاد عسكري كبير.
وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مسلحون كتائب القسام بهذه الكثافة خلال مسيرات حركة "حماس"، الأمر الذي كان ملفتا للنظر، حيث فوجئ الصحفيون وممثلو وسائل الإعلام بالعرض العسكري لكتائب القسام، حيث ظهرت سيارات و جيبات عسكرية يقودها ملثمو الكتائب الذين يحملون قاذفات "آر بي جي" وصواريخ البتار والبنا وصواريخ القسام، إضافة إلى مئات بنادق الكلاشينكوف.
وقال أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام، والذي كان يشرف على توزيع المقاومين الفلسطينيين خلال العرض إن المئات من مقاتلي كتائب القسام شاركوا هذه المرة في هذه المسيرة متسلحين بالبنادق الرشاشة من نوع "إم 16" وكلاشينكوف والقنابل اليدوية، وحوالي عشر قطع من قذائف "آر بي جي"، ومثلهم من "قذائف البنا" المضادة للدروع والمصنعة محليا، وصواريخ من نوع قسام.
وأضاف أبو صهيب لمراسل "قدس برس" أن "هذا جزء من جيش كتائب القسام، وهم جاهزون على مدار الساعة، مستعدون لصد أي اجتياح تقوم به قوات الاحتلال"، مشيرا إلى أنه هناك عدة فرق من هؤلاء المسلحون بينهم فرق يطلق عليها اسم "القوة الخاصة" التي قال إنها تتولى مهام صد الاجتياحات الإسرائيلية، موضحا أن أعضاء هذه الفرقة مدربون على استخدام قاذفات "آر بي جي" وزرع العبوات الناسفة".
وتابع "كنت أتمنى أن يكون القائد العام الشيخ صلاح شحادة حيا ليرى بأم عينه ما حلم به طويلا وهو أن تصبح كتائب القسام جيشا تتولى الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحمايته".
يشار إلى أن أنصار حركة "حماس" وخلال مسيراتهم أضافوا إلى هتافاتهم التي اعتادوا أن يردوها حينما يسألوا عبر مكبرات الصوت (جيش؟ فيجيبوا بصوت واحد .. القسام).
هل تحولت كتائب القسام من مجموعات مقاتلة إلى جيش شبه نظامي؟: المئات من مقاتليها يظهرون أول مرة في أكبر عرض عسكري تشهده غزة
خدمة قدس برس
يعتبر العرض العسكري الذي نظمته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس الجمعة خلال المسيرة الضخمة للحركة في مدينة غزة في الذكرى السنوية لانطلاقتها أكبر ظهور لعناصر كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري للحركة، حيث شارك المئات من المسلحين في العرض.
وبدأ المشاركون في العرض والذين أدوا عروضا عسكرية شيقة في شارع الجلاء في المدينة وكأنهم جيش نظامي فيه عدة فرق من شبان ملثمون يتسلحون بعتاد عسكري كبير.
وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مسلحون كتائب القسام بهذه الكثافة خلال مسيرات حركة "حماس"، الأمر الذي كان ملفتا للنظر، حيث فوجئ الصحفيون وممثلو وسائل الإعلام بالعرض العسكري لكتائب القسام، حيث ظهرت سيارات و جيبات عسكرية يقودها ملثمو الكتائب الذين يحملون قاذفات "آر بي جي" وصواريخ البتار والبنا وصواريخ القسام، إضافة إلى مئات بنادق الكلاشينكوف.
وقال أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام، والذي كان يشرف على توزيع المقاومين الفلسطينيين خلال العرض إن المئات من مقاتلي كتائب القسام شاركوا هذه المرة في هذه المسيرة متسلحين بالبنادق الرشاشة من نوع "إم 16" وكلاشينكوف والقنابل اليدوية، وحوالي عشر قطع من قذائف "آر بي جي"، ومثلهم من "قذائف البنا" المضادة للدروع والمصنعة محليا، وصواريخ من نوع قسام.
وأضاف أبو صهيب لمراسل "قدس برس" أن "هذا جزء من جيش كتائب القسام، وهم جاهزون على مدار الساعة، مستعدون لصد أي اجتياح تقوم به قوات الاحتلال"، مشيرا إلى أنه هناك عدة فرق من هؤلاء المسلحون بينهم فرق يطلق عليها اسم "القوة الخاصة" التي قال إنها تتولى مهام صد الاجتياحات الإسرائيلية، موضحا أن أعضاء هذه الفرقة مدربون على استخدام قاذفات "آر بي جي" وزرع العبوات الناسفة".
وتابع "كنت أتمنى أن يكون القائد العام الشيخ صلاح شحادة حيا ليرى بأم عينه ما حلم به طويلا وهو أن تصبح كتائب القسام جيشا تتولى الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحمايته".
يشار إلى أن أنصار حركة "حماس" وخلال مسيراتهم أضافوا إلى هتافاتهم التي اعتادوا أن يردوها حينما يسألوا عبر مكبرات الصوت (جيش؟ فيجيبوا بصوت واحد .. القسام).