أديب
24-12-2003, 01:25
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعجب كل العجب من تشبه الفتيات بالرجال هذا الزمن..
وبشكل عجيب ملفت..
حتى بتنا لا نفرق بين فتاة وشاب..
لا انكر تميع الشباب وتشبههم بالنساء فذلك اشد بلاء وسوء..وهو أمر طبعي عُرف منذو القدم..
لكن لتكون الفتاة رجلا بكل ماتعنيه الكلمة فهذا أمر مؤسف حقا..
وقد كان حديث عهد بأمتنا الوضيعة..
لنرى الفتاة ذات العقل الساذج زينتها بإظهار مفاتن جسدها ببنطال ضيق وقميص وقصة شعر يظهر باطن رأسها من شدته،لتقوم تلك الفتاة الساذجة المسكينة بعد النوم بمتابعة الدوريات الكروية أو مصارعات الرجال،ويحق لها ذلك لأنها لم تقم الا بوقتها حيث قارب النهار نهايته ودخل الليل،ثم لتقضي آخر انفاس العشاء الأول بمهاتفة فلانة وفلانة فهي رجل لا حاجة بمثيل جنسها (والعياذ بالله)،ومع دخول العشاء الآخر تكمل ضياع وقتها بلعبة ألكترونية أو تلفزيونية ذات اهتمام شبابي يشوبها العنف والشدة،ومن ثم لتعد نفسها وعدتها الشبابية بلبس رياضي فتخرج الى ميعاد شابة في مكان نسائي بعدا عن الأنظار (الملقوفة)بحسب قولها،وكان ايصالها مع خادم سائق وقد ذبحها الشوق الى درجة انها تريد القيادة بدلا عنه أكثر سرعة لتصل إلى حبيبتها الضعيفة،وبعد أن تعود من سهرتها وتصحى من سكرتها العاشقة تبدأ بمتابعة جديد الأفلام الخشنة المسماة بـ(البلوسية) أو لتزيد وقود عشقها لحبيبتها بمتابعة افلام الحب والغرام وسماعة الهاتف في اذنها تحادث عشيقتها صاحبة الرقم 3 فلكل عمل تعمله لابد له من احتياط في حال فقدان الأساس،ثم لتعمل يديها الخشنة في لوحة المفاتيح لترى آخر آخبار العشّاق برسالة غرام،وماأن يأتي النهار الا وقد تعب جسمها من العمل طيلة اليوم فهي جاهدة في تربية أبناء،أو اصلاح حال،أو دعوة فتاة،أو حضور مايفيدها من مؤتمرات ودورات علمية،لتنام إلى طرف النهار..
وهذا هو حال فتاة رجالية,,
فالله المستعان..
وبعد أخواتي فكما ان لكم اختلاط في حياتكم اليومية بكل غث وسمين,,
فإني اطلب منكم ايضاح رأيكم بشأن انتشار هذه الظاهرة،
بحيث كثرتها وانتشارها؟؟
ومن اصحابها هل هم الأغنياء ام الفقراء ام كليهما ؟؟
ومن أين يكون التأثر هل هو تأثرا بالمخالطة الإجتماعية أم بالإعلام الغربي؟؟
أنتظر اجوبتكم
كما اني لا امانع على الأخوة الشباب المشاركة ممن يشاهد مثيلا لهذه الظاهرة المنتشرة..سعيا في معرفة السبب ومن ثم العلاج..
تحياتي
أديب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعجب كل العجب من تشبه الفتيات بالرجال هذا الزمن..
وبشكل عجيب ملفت..
حتى بتنا لا نفرق بين فتاة وشاب..
لا انكر تميع الشباب وتشبههم بالنساء فذلك اشد بلاء وسوء..وهو أمر طبعي عُرف منذو القدم..
لكن لتكون الفتاة رجلا بكل ماتعنيه الكلمة فهذا أمر مؤسف حقا..
وقد كان حديث عهد بأمتنا الوضيعة..
لنرى الفتاة ذات العقل الساذج زينتها بإظهار مفاتن جسدها ببنطال ضيق وقميص وقصة شعر يظهر باطن رأسها من شدته،لتقوم تلك الفتاة الساذجة المسكينة بعد النوم بمتابعة الدوريات الكروية أو مصارعات الرجال،ويحق لها ذلك لأنها لم تقم الا بوقتها حيث قارب النهار نهايته ودخل الليل،ثم لتقضي آخر انفاس العشاء الأول بمهاتفة فلانة وفلانة فهي رجل لا حاجة بمثيل جنسها (والعياذ بالله)،ومع دخول العشاء الآخر تكمل ضياع وقتها بلعبة ألكترونية أو تلفزيونية ذات اهتمام شبابي يشوبها العنف والشدة،ومن ثم لتعد نفسها وعدتها الشبابية بلبس رياضي فتخرج الى ميعاد شابة في مكان نسائي بعدا عن الأنظار (الملقوفة)بحسب قولها،وكان ايصالها مع خادم سائق وقد ذبحها الشوق الى درجة انها تريد القيادة بدلا عنه أكثر سرعة لتصل إلى حبيبتها الضعيفة،وبعد أن تعود من سهرتها وتصحى من سكرتها العاشقة تبدأ بمتابعة جديد الأفلام الخشنة المسماة بـ(البلوسية) أو لتزيد وقود عشقها لحبيبتها بمتابعة افلام الحب والغرام وسماعة الهاتف في اذنها تحادث عشيقتها صاحبة الرقم 3 فلكل عمل تعمله لابد له من احتياط في حال فقدان الأساس،ثم لتعمل يديها الخشنة في لوحة المفاتيح لترى آخر آخبار العشّاق برسالة غرام،وماأن يأتي النهار الا وقد تعب جسمها من العمل طيلة اليوم فهي جاهدة في تربية أبناء،أو اصلاح حال،أو دعوة فتاة،أو حضور مايفيدها من مؤتمرات ودورات علمية،لتنام إلى طرف النهار..
وهذا هو حال فتاة رجالية,,
فالله المستعان..
وبعد أخواتي فكما ان لكم اختلاط في حياتكم اليومية بكل غث وسمين,,
فإني اطلب منكم ايضاح رأيكم بشأن انتشار هذه الظاهرة،
بحيث كثرتها وانتشارها؟؟
ومن اصحابها هل هم الأغنياء ام الفقراء ام كليهما ؟؟
ومن أين يكون التأثر هل هو تأثرا بالمخالطة الإجتماعية أم بالإعلام الغربي؟؟
أنتظر اجوبتكم
كما اني لا امانع على الأخوة الشباب المشاركة ممن يشاهد مثيلا لهذه الظاهرة المنتشرة..سعيا في معرفة السبب ومن ثم العلاج..
تحياتي
أديب