المتحرف
29-10-2006, 11:46
1- اول بلاغ عسكري لقيادة المقاومة والتحرير
القدس العربي 22/4/2003
قالت (قيادة المقاومة والتحرير) العراقية في بلاغها العسكري الأول إن أعضاءها يشنون عمليات قتالية بين الهجوم الخاطف والعمليات الاستشهادية ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الجنود الأمريكيين والبريطانيين. وتضمن البيان تعبيرات مشهورة للرئيس صدام حسين، كما عنون بـ (جمهورية العراق- قيادة المقاومة والتحرير) ما يشير إلى أن الرئيس العراقي ربما كان ساهم في صياغته.
وجاء في البيان: منذ يوم 10/4/2003 ورجال ونساء المقاومة والتحرير يخوضون عمليات قتالية ما بين الهجوم الخاطف والعمليات الاستشهادية، ولصعوبة إصدار بيانات في وقتها بسبب إعادة ترتيب بعض الأولويات الجهادية، فقد مرت الأيام ونحن نخوض حرباً لتحرير العراق العظيم من قوات هولاكو العصر المجرم بوش والمجرم بلير والصهاينة الخاسئين وكانت العمليات كما يلي:
ا- قتل 2 من الجنود البريطانيين في البصرة تم دفنهم في منطقة ما ودمرت دبابة وجرح 7 من الغزاة.
2- قتل وجرح 87 جندياً أمريكياً وتدمير 4 دبابات و3 آليات أخرى منذ 10/4 وتأكد قتل 35 منهم في كافة قواطع الجهاد. فيما استشهد المجاهد خليل عمر في عملية استشهادية في بغداد العروبة والإسلام.
3- كما تم أسر 3 جنود من القوات الأمريكية الغازية.
إن صعوبة العمل الجهادي حالياً يحتم علينا عدم نشر صور الأسرى لاعتبارات أمنية ولكن ذلك سيتم إن شاء القوي العزيز خلال الأيام المقبلة.
يا أبناء العراق الواحد:
جاهدوا وقاتلوا حتى يخرج المحتل وقاطعوه واصبروا, فرضا الله والوطن أهم من كل الحاجات وقاطعوا الخونة ومن سهل للعدو الدخول للعراق.
يا أبناء العروبة والإسلام والإنسانية
تصدوا كل من موقعه لهذا العدوان الهمجي الذي قتل وسرق وسلب ونهب الناس والآثار والخيرات وان المجاهدين الذين يخوضون عمليات قتالية صعبة وبإمكانيات ذاتية بحاجة لموقف واحد منكم جميعاً ضد هذا الغزو الهمجي.
وحتى النصر الأكيد بمشيئة الله. عاش العراق. عاشت فلسطين
العار للخونة بائعي أرضهم وعرضهم من الذين قدموا مع المحتل الكافر المجرم.
كان من المفترض أن يتم تعيين ناطق إعلامي لسان حال قيادة المقاومة والتحرير في دولة عربية مجاورة إلا أنه للأسف تعذر ذلك لأسباب تتعلق بأمن المقاومة. ولكن نود توضيح بعض النقاط :
1- العمليات الجهادية في عراق العروبة والإسلام مستمرة يومياً والله والله والله سيندم الغزاة الكفرة والقتلة واللصوص وكل من تعاون معهم.
2- وبخصوص المتطوعين العرب والمسلمين فقد خاض العديد منهم أشرف المعارك مع إخوتهم في العراق ، إلا أن ما لا يقل عن 16 منهم كان يعمل لحساب المخابرات الأمريكية والموساد ومخابرات أنظمة عربية أخرى، حيث كشفوا للعدو مباشرة أو بواسطة مخابرات أنظمتهم مناطق تواجد المتطوعين. وقد فرَّ عدد من هؤلاء وأكد مصدر أمني في المقاومة أن أحد هؤلاء الخونة ظهر في محطة فضائية عربية.
ونقول بصراحة إن الأبطال من المتطوعين استشهدوا وجرحوا و ما زال بعضهم مع اخوتهم فيما فضَّل البعض العودة لبلده بسبب أخطاء ارتكبتها القيادات العسكرية والسياسية العراقية وخيانة بعض الضباط لبلدهم وفزع بعض المسؤولين السياسيين، فضلاً عن ضعف خبرة بعض المتطوعين.
3- تأكد للقيادة أن نظام الكويت المحتل قد دفع مبالغ كبيرة لعدد من المعارضين الخونة لقاء نهب الآثار وحرق الممتلكات العامة. وقد تم اعتقال 3 أشخاص واعترفوا بذلك صراحة.
4- كما تأكد لنا قيام نظام الأردن بإعطاء معلومات استخبارية للغازي الأمريكي، فضلاً عن دوره في إقلاق الجبهة الغربية بحشد 6 آلاف أمريكي على حدود العراق الصابر.
5- وقام نظام آل سعود الذي سلَّم للغزاة نجد والحجاز ومكة والمدينة بتقديم الدعم الذي يساعد على بقاء المحتل أطول فترة ممكنة. وهو دور يقارب دور نظام مصر المحتلة الذي أظهر رئيسها أنه يفتقر لكل معنى الشرف والشجاعة.
6- وسلَّم نظام طهران معلومات حصل عليها من محمد باقر الحكيم تتعلق بنشاط المقاومين الأبطال الذين تمكنوا من تغيير منطقة عملياتهم.
7- كما يؤسفنا سماح بعض الحكومات العربية لخونة من المعارضة الذين يصفقون للغزو الأمريكي من تقديم معلومات عن المقاومة في الوقت الذي ترفض تقديم أي عون للمناضلين في العراق الأبي.
8- وبخصوص المعارضة ونشاطاتهم في بغداد فإننا نؤكد أن الشعب الأصيل والمعتز بدينه وبلده سيركلهم إلى المزبلة، ولن يكون للعراق حكومة توافق على الغزو والاحتلال بل حكومة مقاومة وتحرير من أجل عراق عروبي إسلامي واحد وديمقراطي.
وسيتم كشف بعض الأسرار الخاصة بنشاطات جهات مشبوهة عراقية وعربية وأجنبية عاد بعضهم للعراق في وقت لاحق.
عاش العراق وعاشت فلسطين
وسنقاتل، ولو كان للخونة كل الأسلحة والسلطات، حتى تحرير العراق وفلسطين.
القدس العربي 22/4/2003
قالت (قيادة المقاومة والتحرير) العراقية في بلاغها العسكري الأول إن أعضاءها يشنون عمليات قتالية بين الهجوم الخاطف والعمليات الاستشهادية ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الجنود الأمريكيين والبريطانيين. وتضمن البيان تعبيرات مشهورة للرئيس صدام حسين، كما عنون بـ (جمهورية العراق- قيادة المقاومة والتحرير) ما يشير إلى أن الرئيس العراقي ربما كان ساهم في صياغته.
وجاء في البيان: منذ يوم 10/4/2003 ورجال ونساء المقاومة والتحرير يخوضون عمليات قتالية ما بين الهجوم الخاطف والعمليات الاستشهادية، ولصعوبة إصدار بيانات في وقتها بسبب إعادة ترتيب بعض الأولويات الجهادية، فقد مرت الأيام ونحن نخوض حرباً لتحرير العراق العظيم من قوات هولاكو العصر المجرم بوش والمجرم بلير والصهاينة الخاسئين وكانت العمليات كما يلي:
ا- قتل 2 من الجنود البريطانيين في البصرة تم دفنهم في منطقة ما ودمرت دبابة وجرح 7 من الغزاة.
2- قتل وجرح 87 جندياً أمريكياً وتدمير 4 دبابات و3 آليات أخرى منذ 10/4 وتأكد قتل 35 منهم في كافة قواطع الجهاد. فيما استشهد المجاهد خليل عمر في عملية استشهادية في بغداد العروبة والإسلام.
3- كما تم أسر 3 جنود من القوات الأمريكية الغازية.
إن صعوبة العمل الجهادي حالياً يحتم علينا عدم نشر صور الأسرى لاعتبارات أمنية ولكن ذلك سيتم إن شاء القوي العزيز خلال الأيام المقبلة.
يا أبناء العراق الواحد:
جاهدوا وقاتلوا حتى يخرج المحتل وقاطعوه واصبروا, فرضا الله والوطن أهم من كل الحاجات وقاطعوا الخونة ومن سهل للعدو الدخول للعراق.
يا أبناء العروبة والإسلام والإنسانية
تصدوا كل من موقعه لهذا العدوان الهمجي الذي قتل وسرق وسلب ونهب الناس والآثار والخيرات وان المجاهدين الذين يخوضون عمليات قتالية صعبة وبإمكانيات ذاتية بحاجة لموقف واحد منكم جميعاً ضد هذا الغزو الهمجي.
وحتى النصر الأكيد بمشيئة الله. عاش العراق. عاشت فلسطين
العار للخونة بائعي أرضهم وعرضهم من الذين قدموا مع المحتل الكافر المجرم.
كان من المفترض أن يتم تعيين ناطق إعلامي لسان حال قيادة المقاومة والتحرير في دولة عربية مجاورة إلا أنه للأسف تعذر ذلك لأسباب تتعلق بأمن المقاومة. ولكن نود توضيح بعض النقاط :
1- العمليات الجهادية في عراق العروبة والإسلام مستمرة يومياً والله والله والله سيندم الغزاة الكفرة والقتلة واللصوص وكل من تعاون معهم.
2- وبخصوص المتطوعين العرب والمسلمين فقد خاض العديد منهم أشرف المعارك مع إخوتهم في العراق ، إلا أن ما لا يقل عن 16 منهم كان يعمل لحساب المخابرات الأمريكية والموساد ومخابرات أنظمة عربية أخرى، حيث كشفوا للعدو مباشرة أو بواسطة مخابرات أنظمتهم مناطق تواجد المتطوعين. وقد فرَّ عدد من هؤلاء وأكد مصدر أمني في المقاومة أن أحد هؤلاء الخونة ظهر في محطة فضائية عربية.
ونقول بصراحة إن الأبطال من المتطوعين استشهدوا وجرحوا و ما زال بعضهم مع اخوتهم فيما فضَّل البعض العودة لبلده بسبب أخطاء ارتكبتها القيادات العسكرية والسياسية العراقية وخيانة بعض الضباط لبلدهم وفزع بعض المسؤولين السياسيين، فضلاً عن ضعف خبرة بعض المتطوعين.
3- تأكد للقيادة أن نظام الكويت المحتل قد دفع مبالغ كبيرة لعدد من المعارضين الخونة لقاء نهب الآثار وحرق الممتلكات العامة. وقد تم اعتقال 3 أشخاص واعترفوا بذلك صراحة.
4- كما تأكد لنا قيام نظام الأردن بإعطاء معلومات استخبارية للغازي الأمريكي، فضلاً عن دوره في إقلاق الجبهة الغربية بحشد 6 آلاف أمريكي على حدود العراق الصابر.
5- وقام نظام آل سعود الذي سلَّم للغزاة نجد والحجاز ومكة والمدينة بتقديم الدعم الذي يساعد على بقاء المحتل أطول فترة ممكنة. وهو دور يقارب دور نظام مصر المحتلة الذي أظهر رئيسها أنه يفتقر لكل معنى الشرف والشجاعة.
6- وسلَّم نظام طهران معلومات حصل عليها من محمد باقر الحكيم تتعلق بنشاط المقاومين الأبطال الذين تمكنوا من تغيير منطقة عملياتهم.
7- كما يؤسفنا سماح بعض الحكومات العربية لخونة من المعارضة الذين يصفقون للغزو الأمريكي من تقديم معلومات عن المقاومة في الوقت الذي ترفض تقديم أي عون للمناضلين في العراق الأبي.
8- وبخصوص المعارضة ونشاطاتهم في بغداد فإننا نؤكد أن الشعب الأصيل والمعتز بدينه وبلده سيركلهم إلى المزبلة، ولن يكون للعراق حكومة توافق على الغزو والاحتلال بل حكومة مقاومة وتحرير من أجل عراق عروبي إسلامي واحد وديمقراطي.
وسيتم كشف بعض الأسرار الخاصة بنشاطات جهات مشبوهة عراقية وعربية وأجنبية عاد بعضهم للعراق في وقت لاحق.
عاش العراق وعاشت فلسطين
وسنقاتل، ولو كان للخونة كل الأسلحة والسلطات، حتى تحرير العراق وفلسطين.