ملكة قلبه
14-03-2007, 05:18
القلق المرضي وإمكانية علاجه
نتيجة لازدياد الضغوط على الإنسان في عصر الحداثة والتطور الذي نعيشه أو نتعايش معه كل يوم, ظهرت العديد من الأمراض المرتبطة بهذه الضغوط وذلك لأن قدرة الإنسان على التحمل مرتبطة بحدود معينة, وعندما يتم تجاوز هذه الحدود فلن يستطيع الإنسان التحمل بالرغم من أنه يستمر في أسلوب حياته نفسه, وهو الأمر الذي يولد لديه الضغوط التي تنتج عنها الأمراض.
وغالباً ما تكون هذه الأمراض مرتبطة بنفسية وشخصية الإنسان مع العلم أن أعراضها قد تكون عضوية, ونذكر من هذه الأمراض الاكتئاب والقلق والإرهاق الذي يصيب الإنسان بشكل دائم, ولكن بدرجات معينة فهناك الحالات المتوسطة والخفيفة ويوجد أيضاً حالات شديدة ذات أعراض قوية يصعب السيطرة عليها.
وإن القلق هو ظاهرة كثيرة الحدوث عند الإنسان كما أنه أمر شائع جداً, ولكن عندما تزداد مشاعر القلق عن الحدود الطبيعة لها وتترافق مع مجموعة من الأعراض تصبح حالة مرضية تختلف شدتها حسب درجة الإصابة.
وعندما يصاب أي شخص بالقلق المرضي يعاني من العديد من الأعراض النفسية والجسدية والتي تدل على الإصابة بالمرض, ومن الأعراض الجسدية حدوث جفاف في الحلق, وشعور بالدوار والصداع, ومشاكل في الهضم, والرعشة, وخفقان وضيق في الصدر, وبالنسبة للأعراض النفسية فتتمثل في شعور الإنسان بالخوف, والانزعاج, والاضطراب, بالإضافة إلى معاناته من حساسية زائدة للأصوات, وأحياناً يمكن أن يعاني المصاب من الأرق والكوابيس.
كما يتعرض الشخص المصاب بالقلق المرضي لبعض الاضطرابات السلوكية, مثل المعاناة من القلق الزائد والتوتر من كافة نواحي حياته, ويكون دائماً في حالة ترقب دائم, أما في الحالات الشديدة من القلق المرضي فيمكن أن يصاب الشخص المصاب بنوبات من الذعر والرهاب.
وقد يعطي العلاج النفسي نتائج جيدة عند المرضى الذين يعانون من الحالات المزمنة من القلق, وذلك من خلال دعوة المريض لأن يخضع مخاوفه للدرس المنطقي لكي يخف تأثير الخوف, هذا بالإضافة إلى العلاج بالاسترخاء وتمارين التنفس العميق, التي من الممكن أن تخفف من التوتر وتحسن من قدرة الإنسان على كبح جماح نوبات القلق المفاجئة.
أما الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن فهم بحاجة لتناول العقاقير الطبية للمساعدة في العلاج, وهذه الأدوية هي عبارة عن المهدئات أو جرعات مخففة من العقاقير المانعة للاكتئاب فهي تساعد أيضاً في علاج حالات الإصابة بالقلق.
المصدر :موقع نسيجها
نتيجة لازدياد الضغوط على الإنسان في عصر الحداثة والتطور الذي نعيشه أو نتعايش معه كل يوم, ظهرت العديد من الأمراض المرتبطة بهذه الضغوط وذلك لأن قدرة الإنسان على التحمل مرتبطة بحدود معينة, وعندما يتم تجاوز هذه الحدود فلن يستطيع الإنسان التحمل بالرغم من أنه يستمر في أسلوب حياته نفسه, وهو الأمر الذي يولد لديه الضغوط التي تنتج عنها الأمراض.
وغالباً ما تكون هذه الأمراض مرتبطة بنفسية وشخصية الإنسان مع العلم أن أعراضها قد تكون عضوية, ونذكر من هذه الأمراض الاكتئاب والقلق والإرهاق الذي يصيب الإنسان بشكل دائم, ولكن بدرجات معينة فهناك الحالات المتوسطة والخفيفة ويوجد أيضاً حالات شديدة ذات أعراض قوية يصعب السيطرة عليها.
وإن القلق هو ظاهرة كثيرة الحدوث عند الإنسان كما أنه أمر شائع جداً, ولكن عندما تزداد مشاعر القلق عن الحدود الطبيعة لها وتترافق مع مجموعة من الأعراض تصبح حالة مرضية تختلف شدتها حسب درجة الإصابة.
وعندما يصاب أي شخص بالقلق المرضي يعاني من العديد من الأعراض النفسية والجسدية والتي تدل على الإصابة بالمرض, ومن الأعراض الجسدية حدوث جفاف في الحلق, وشعور بالدوار والصداع, ومشاكل في الهضم, والرعشة, وخفقان وضيق في الصدر, وبالنسبة للأعراض النفسية فتتمثل في شعور الإنسان بالخوف, والانزعاج, والاضطراب, بالإضافة إلى معاناته من حساسية زائدة للأصوات, وأحياناً يمكن أن يعاني المصاب من الأرق والكوابيس.
كما يتعرض الشخص المصاب بالقلق المرضي لبعض الاضطرابات السلوكية, مثل المعاناة من القلق الزائد والتوتر من كافة نواحي حياته, ويكون دائماً في حالة ترقب دائم, أما في الحالات الشديدة من القلق المرضي فيمكن أن يصاب الشخص المصاب بنوبات من الذعر والرهاب.
وقد يعطي العلاج النفسي نتائج جيدة عند المرضى الذين يعانون من الحالات المزمنة من القلق, وذلك من خلال دعوة المريض لأن يخضع مخاوفه للدرس المنطقي لكي يخف تأثير الخوف, هذا بالإضافة إلى العلاج بالاسترخاء وتمارين التنفس العميق, التي من الممكن أن تخفف من التوتر وتحسن من قدرة الإنسان على كبح جماح نوبات القلق المفاجئة.
أما الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن فهم بحاجة لتناول العقاقير الطبية للمساعدة في العلاج, وهذه الأدوية هي عبارة عن المهدئات أو جرعات مخففة من العقاقير المانعة للاكتئاب فهي تساعد أيضاً في علاج حالات الإصابة بالقلق.
المصدر :موقع نسيجها