هــ 966 ــادي
30-01-2004, 06:41
يلتقي اليوم في الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة على أرض ملعب استاد احمد بن علي آل ثاني بنادي الريان فريق الريان والشمال وذلك في اطار مباريات الاسبوع الأول من القسم الثاني لبطولة دوري النجوم حيث من المتوقع ان تكون هذه المباراة انطلاقة جديدة لأي من الفريقين فالريان يطمح لتجديد الفوز الذي كان قد حققه بالقسم الأول والذي كان بصعوبة بخمسة أهداف مقابل اربعة وبالتالي يرغب في زيادة ثلاث نقاط الى رصيده من أجل تحسين مركزه فمن المعروف ان الرهيب حل مع نهاية القسم الأول من بطولة الدوري في المركز السابع وهو مركز لا يتناسب بالمطلق مع امكانيات الفريق الفنية ولا يتناسب ايضا مع طموحات الجماهير الريانية التي ما زالت الى الآن تؤازر فريقها بشكل كبير ولافت‚ بالمقابل الشمال يدخل هذه المباراة بغية احراز أية نتيجة ايجابية وذلك في سبيل الهروب منذ بداية القسم الثاني من المركز الأخير الذي قبع فيه مع نهاية القسم الأول حيث لم يحقق اي انتصار بالمباريات التسع التي لعبها لكنه تعادل بمباراتين اثنتين علما ان خسائره كانت بصعوبة بالغة وفي الدقائق ان لم نقل في اللحظات الأخيرة‚
شكل جديد للريان
بالنسبة للريان فإننا نستطيع القول ان الفريق سيكون في حالة جديدة مع قدوم المدرب الدنماركي لارسن الذي اعتمد مع الفريق على طريقة 4 ــ 4 ــ 2 بالمقابل سيعمل من أجل تدعيم خطوط فريقه وتحديدا الدفاعية عبر تزخيم خط الوسط بثلاثة لاعبين محترفين هم هييرو كوسط ارتكاز وعلي بن عربية كصانع ألعاب خلف المهاجمين وباسلر على الجهة اليمني اضافة الى اعتماده على خط دفاع محلي مائة بالمائة بقيادة عبدالرحمن الكواري وعبد
الرحمن وسلمان مصبح وحارسه بالتأكيد الحارس الواعد امان سلام الذي اثبت قدرات نوعية بالمباريات التي شارك فيها هذا الموسم مع الريان سواء الرسمية منها او الودية وعن خط الهجوم فهناك رؤية لارسن التي ستعتمد على ناصر كميل في الجهة الهجومية اليسرى وتبقى الآمال معقودة على اللاعب المغربي المحترف بوشعيب المباركي الذي سيسعى للظهور بمستوى مماثل للمستوى الذي ظهر به ببطولة كأس الصداقة الثالثة عندما شارك مع المنتخب المغربي وساهم مساهمة كبيرة وفاعلة بفوزه باللقب‚
السوبر فرحان
من جهته فريق نادي الشمال سيسعى بالتأكيد عبر لاعبيه المحترفين والمحليين الى تعويض نتيجة القسم الأول فمع انهم يومها سجلوا اربعة اهداف كان بطلها الأساسي المهاجم السوبر رزاق فرحان لكنهم خسروا لضعف الدفاع واعتقد انهم انتبهوا جيدا لهذه النقطة حاليا خصوصا مع عودة قائد الدفاع حيدر محمود المتوقع ان يعطي الفريق اضافة قوية الى جانب الموجودين‚
وهنا لا بد من الاشارة الى ان الاعتماد الأساسي بالهجوم يبقى على اللاعب رزاق فرحان ويبقى ان نعرف مستوى اللاعب النيجيري ادوارد واللاعب المغربي عمر النجاري لنعرف إذا كان الشمال قادرا على تجاوز نقطة الخلل الأساسية التي ظهرت عليه بالقسم الأول والتي تمثلت بشكل واضح في خط الدفاع‚
الضغط أكبر
على لارسن
المباراة المرتقبة هي المباراة الأولى لكل من المدرب الدنماركي للريان والمدرب البرازيلي للشمال فكل واحد يريد ان يكون صك أمانه عبر الآخر فهل يكون كذلك للمدرب لارسن الذي يتعرض لضغوطات قبل اللقاء على اعتبار انه يقود الفريق الأكثر جماهيرية في دوري النجوم ام يكون للمدرب البرازيلي الذي عليه مهمة ان يبقى في دوري النجوم لعام آخر وهي مهمة سهلة ممتنعة على أساس ان المنافسة محصورة بينه وبين السيلية‚ مما لا شك فيه ان ارض الملعب هي الفيصل بين الاثنين وتبقى المفاجآت واردة مع ان المنطق والأمور النظرية تشير الى ان الريان أقرب للفوز
شكل جديد للريان
بالنسبة للريان فإننا نستطيع القول ان الفريق سيكون في حالة جديدة مع قدوم المدرب الدنماركي لارسن الذي اعتمد مع الفريق على طريقة 4 ــ 4 ــ 2 بالمقابل سيعمل من أجل تدعيم خطوط فريقه وتحديدا الدفاعية عبر تزخيم خط الوسط بثلاثة لاعبين محترفين هم هييرو كوسط ارتكاز وعلي بن عربية كصانع ألعاب خلف المهاجمين وباسلر على الجهة اليمني اضافة الى اعتماده على خط دفاع محلي مائة بالمائة بقيادة عبدالرحمن الكواري وعبد
الرحمن وسلمان مصبح وحارسه بالتأكيد الحارس الواعد امان سلام الذي اثبت قدرات نوعية بالمباريات التي شارك فيها هذا الموسم مع الريان سواء الرسمية منها او الودية وعن خط الهجوم فهناك رؤية لارسن التي ستعتمد على ناصر كميل في الجهة الهجومية اليسرى وتبقى الآمال معقودة على اللاعب المغربي المحترف بوشعيب المباركي الذي سيسعى للظهور بمستوى مماثل للمستوى الذي ظهر به ببطولة كأس الصداقة الثالثة عندما شارك مع المنتخب المغربي وساهم مساهمة كبيرة وفاعلة بفوزه باللقب‚
السوبر فرحان
من جهته فريق نادي الشمال سيسعى بالتأكيد عبر لاعبيه المحترفين والمحليين الى تعويض نتيجة القسم الأول فمع انهم يومها سجلوا اربعة اهداف كان بطلها الأساسي المهاجم السوبر رزاق فرحان لكنهم خسروا لضعف الدفاع واعتقد انهم انتبهوا جيدا لهذه النقطة حاليا خصوصا مع عودة قائد الدفاع حيدر محمود المتوقع ان يعطي الفريق اضافة قوية الى جانب الموجودين‚
وهنا لا بد من الاشارة الى ان الاعتماد الأساسي بالهجوم يبقى على اللاعب رزاق فرحان ويبقى ان نعرف مستوى اللاعب النيجيري ادوارد واللاعب المغربي عمر النجاري لنعرف إذا كان الشمال قادرا على تجاوز نقطة الخلل الأساسية التي ظهرت عليه بالقسم الأول والتي تمثلت بشكل واضح في خط الدفاع‚
الضغط أكبر
على لارسن
المباراة المرتقبة هي المباراة الأولى لكل من المدرب الدنماركي للريان والمدرب البرازيلي للشمال فكل واحد يريد ان يكون صك أمانه عبر الآخر فهل يكون كذلك للمدرب لارسن الذي يتعرض لضغوطات قبل اللقاء على اعتبار انه يقود الفريق الأكثر جماهيرية في دوري النجوم ام يكون للمدرب البرازيلي الذي عليه مهمة ان يبقى في دوري النجوم لعام آخر وهي مهمة سهلة ممتنعة على أساس ان المنافسة محصورة بينه وبين السيلية‚ مما لا شك فيه ان ارض الملعب هي الفيصل بين الاثنين وتبقى المفاجآت واردة مع ان المنطق والأمور النظرية تشير الى ان الريان أقرب للفوز