هماليل
20-11-2003, 06:44
بوليصة تأمين للمرأة ضد مخاطر الطلاق هي أحدث منتج تعتزم شركات التأمين طرحه بالأسواق العربية ... وهو يستهدف المرأة العربية في إطار تنويع الإختيارات أمامها ضد مخاطر الزمن والأيام وظلم الرجال !!!
وذلك في إطار الحملة المتزايدة والتي تستهدف ـ حسب رأي القائمين على المشروع ـ تحقيق الإستقلالية الكاملة للمرأة أمام الرجل الذي صال وجال طوال العقود والأزمان الماضية متسيداً الميدان وأنه قد آن الآوان - كما يقولون - لينتهي عصر هيمنة الرجل وتصبح العلاقة الجديدة بين الزوجين رأساً برأس !!
الطرح الجديد هو التأمين ضد ( مخاطر الطلاق ) حيث تتم دراسته الآن في بعض الدول العربية من قبل شركات تأمين محلية بالتعاون مع إحدى الشركات الغربية العالمية وقد أثار جدلاً مع بدء تسرب الخبر , ما بين مؤيد ومعارض لهذا النوع من التأمين حيث من المتوقع أن يصبح نظاماً مثل سائر الأنظمة والتشريعات المعمول بها في مجال التأمين .
المعارضون يؤكدون أن الأخذ بهذا التوجه ( سيزيد من مخاطر التفكك الأسري ) والذي يتعرض لمخاطر عديدة بعد التشريعات المتزايدة والتي أعطت المرأة حق الخُلع والسفر بدون إذن الزوج ... بل إن بعض الدول العربية والإسلامية أعطت للمرأة حق الزواج من دون الحاجة إلى موافقة ولي الأمر , وغيرها من الحقوق التي غيرت من المفاهيم السائدة وجعلت المرأة أكثر تحررا وتمرداً مما يهدد كيان الأسرة .
أما المؤيدون فيؤكدون على أن المرأة ( لها الحق في أن تؤمن نفسها ضد المخاطر التي تتهددها ) حيث أن كثيراً من الحالات يأتي الظلم فيها من الرجل الذي يمكن ان يطرد زوجته خارج أسوار بيت الزوجية بعد سنوات طالت أم قصرت لشيء في نفسه , وقد يحدث الطلاق لأسباب تافهة .
الجدير ذكره أن هذا النوع من التأمين يحق للمرأة أن تؤمن على نفسها ضد مخاطر الطلاق وبدون موافقة الزوج , وأن كل ما عليها في هذا الشأن أن تقدم وثيقة الزواج كمستند للشركة ... ثم في حالة وقوع الطلاق عليها أن تقدم ما يثبت ذلك ... ثم يترك للشركة التحقق من الأسباب والدوافع وعليه يتم دفع المبلغ المستحق للمرأة المطلقة .
أخي الكريم : ألا ترى معي أن هذا النوع من التأمين - إذا ماتم تطبيقه - سيزيد من نسبة الطلاق في مجتمعاتنا العربية , وأن ضرره أكثر من نفعه ؟
وذلك في إطار الحملة المتزايدة والتي تستهدف ـ حسب رأي القائمين على المشروع ـ تحقيق الإستقلالية الكاملة للمرأة أمام الرجل الذي صال وجال طوال العقود والأزمان الماضية متسيداً الميدان وأنه قد آن الآوان - كما يقولون - لينتهي عصر هيمنة الرجل وتصبح العلاقة الجديدة بين الزوجين رأساً برأس !!
الطرح الجديد هو التأمين ضد ( مخاطر الطلاق ) حيث تتم دراسته الآن في بعض الدول العربية من قبل شركات تأمين محلية بالتعاون مع إحدى الشركات الغربية العالمية وقد أثار جدلاً مع بدء تسرب الخبر , ما بين مؤيد ومعارض لهذا النوع من التأمين حيث من المتوقع أن يصبح نظاماً مثل سائر الأنظمة والتشريعات المعمول بها في مجال التأمين .
المعارضون يؤكدون أن الأخذ بهذا التوجه ( سيزيد من مخاطر التفكك الأسري ) والذي يتعرض لمخاطر عديدة بعد التشريعات المتزايدة والتي أعطت المرأة حق الخُلع والسفر بدون إذن الزوج ... بل إن بعض الدول العربية والإسلامية أعطت للمرأة حق الزواج من دون الحاجة إلى موافقة ولي الأمر , وغيرها من الحقوق التي غيرت من المفاهيم السائدة وجعلت المرأة أكثر تحررا وتمرداً مما يهدد كيان الأسرة .
أما المؤيدون فيؤكدون على أن المرأة ( لها الحق في أن تؤمن نفسها ضد المخاطر التي تتهددها ) حيث أن كثيراً من الحالات يأتي الظلم فيها من الرجل الذي يمكن ان يطرد زوجته خارج أسوار بيت الزوجية بعد سنوات طالت أم قصرت لشيء في نفسه , وقد يحدث الطلاق لأسباب تافهة .
الجدير ذكره أن هذا النوع من التأمين يحق للمرأة أن تؤمن على نفسها ضد مخاطر الطلاق وبدون موافقة الزوج , وأن كل ما عليها في هذا الشأن أن تقدم وثيقة الزواج كمستند للشركة ... ثم في حالة وقوع الطلاق عليها أن تقدم ما يثبت ذلك ... ثم يترك للشركة التحقق من الأسباب والدوافع وعليه يتم دفع المبلغ المستحق للمرأة المطلقة .
أخي الكريم : ألا ترى معي أن هذا النوع من التأمين - إذا ماتم تطبيقه - سيزيد من نسبة الطلاق في مجتمعاتنا العربية , وأن ضرره أكثر من نفعه ؟