احمد الاسعد
29-03-2004, 12:53
لقد سمعنا مؤخراً عن اتفاق أمني اسرائيلي-مصري-أردني يتعلق بانسحاب
اسرائيل من غزة مقابل تسليم المهام الأمنية للمخابرات المصرية ، و طبعاً
المقصود بالمهام الأمنية حرفياً (القضاء على الفصائل الإرهابية الموجودة
في غزة و هي الجهاد الإسلامي و حماس) . و سمعنا أيضاً عن الجولات المكوكية
التي قام بها رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان بين غزة و الضفة و
أخيراً واشنطن.
لقد وافقت بكل بساطة الحكومة المصرية على القيام بتلك المهام و ذلك
لحماية أمن قطاع غزة و حماية حدودها من إرهاب حماس و الجهاد الإسلامي ،
إنما كانت هذه الموافقة بشروط وضعها كل من أحمد قريع و الحكومة الأردنية
و اسرائيل و مصر و هي أن تقوم اسرائيل بتخليص المخابرات المصرية من رأس
الأفعى بالنسبة لهم و هو الشهيد الشيخ أحمد يس و بالمقابل سوف تسهل
المهمة المصرية بعد ذلك حيث سيقوم جهاز الاستخبارات المصري بالمساعدة
على تقديم كافة القياديين الباقين على قيد الحياة إلى السلطة
الفلسطينية و إن كان ذلك غير ممكن فسوف تساعد القوات الاسرائيلية على
اغتيالهم.
لقد سارت الخطة كما أراد كل الأطراف و اتفقوا فليس من مصلحة السلطة
الفلسطينية أن تكون غزة تحت قيادة الإسلاميين ، و الدليل الأكبر على أن
أحمد قريع متورط في تلك العملية هو ما قاله الشهيد أحمد يس في آخر لقاء
مع محطة العربية بأن عناصر السلطة الفلسطينية تطالب قياديي حماس
بالتخفيف من إجراءاتهم الأمنية للحفاظ على حياتهم و ذلك بمنعهم من ركوب
السيارات ذات الزجاج المظلل مثلاً أو من اصطحاب عناصر مرافقة معهم أثناء
تنقلهم.
كما أشار الشيخ يس إلى الاتفاق الأمني المزعوم مع المخابرات المصرية و
أشار إلى رفض حماس لأي تدخل خارجي في غزة.
و مما يزيد التأكيد حول ملابسات اغتيال الشيخ أحمد يس ضمن هذا السيناريو
هو زيارة العاهل الأردني و لقائه شارون في نفس اليوم الذي كان فيه عمر
سليمان في واشنطن أي قبل يومين من اغتيال الشيخ يس .
لقد كانت مؤامرة اشترك بها الجميع و ستأتي الأيام القادمة بما يكشف تلك
المؤامرة ، عندما يرى الجميع أن جهاز الاستخبارات المصري سوف يعمل بجد
للإيقاع بكوادر المقاومة.
اسرائيل من غزة مقابل تسليم المهام الأمنية للمخابرات المصرية ، و طبعاً
المقصود بالمهام الأمنية حرفياً (القضاء على الفصائل الإرهابية الموجودة
في غزة و هي الجهاد الإسلامي و حماس) . و سمعنا أيضاً عن الجولات المكوكية
التي قام بها رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان بين غزة و الضفة و
أخيراً واشنطن.
لقد وافقت بكل بساطة الحكومة المصرية على القيام بتلك المهام و ذلك
لحماية أمن قطاع غزة و حماية حدودها من إرهاب حماس و الجهاد الإسلامي ،
إنما كانت هذه الموافقة بشروط وضعها كل من أحمد قريع و الحكومة الأردنية
و اسرائيل و مصر و هي أن تقوم اسرائيل بتخليص المخابرات المصرية من رأس
الأفعى بالنسبة لهم و هو الشهيد الشيخ أحمد يس و بالمقابل سوف تسهل
المهمة المصرية بعد ذلك حيث سيقوم جهاز الاستخبارات المصري بالمساعدة
على تقديم كافة القياديين الباقين على قيد الحياة إلى السلطة
الفلسطينية و إن كان ذلك غير ممكن فسوف تساعد القوات الاسرائيلية على
اغتيالهم.
لقد سارت الخطة كما أراد كل الأطراف و اتفقوا فليس من مصلحة السلطة
الفلسطينية أن تكون غزة تحت قيادة الإسلاميين ، و الدليل الأكبر على أن
أحمد قريع متورط في تلك العملية هو ما قاله الشهيد أحمد يس في آخر لقاء
مع محطة العربية بأن عناصر السلطة الفلسطينية تطالب قياديي حماس
بالتخفيف من إجراءاتهم الأمنية للحفاظ على حياتهم و ذلك بمنعهم من ركوب
السيارات ذات الزجاج المظلل مثلاً أو من اصطحاب عناصر مرافقة معهم أثناء
تنقلهم.
كما أشار الشيخ يس إلى الاتفاق الأمني المزعوم مع المخابرات المصرية و
أشار إلى رفض حماس لأي تدخل خارجي في غزة.
و مما يزيد التأكيد حول ملابسات اغتيال الشيخ أحمد يس ضمن هذا السيناريو
هو زيارة العاهل الأردني و لقائه شارون في نفس اليوم الذي كان فيه عمر
سليمان في واشنطن أي قبل يومين من اغتيال الشيخ يس .
لقد كانت مؤامرة اشترك بها الجميع و ستأتي الأيام القادمة بما يكشف تلك
المؤامرة ، عندما يرى الجميع أن جهاز الاستخبارات المصري سوف يعمل بجد
للإيقاع بكوادر المقاومة.