ريانة العود
08-04-2004, 03:00
ادعت أنها تريد استئصال الأفكار المسمومة من المجتمع الإسلامي
منظمة يهودية تصدر كتاباً تسميه "القرآن الجديد" والعلماء يسخرون من سلوكها
أصدرت منظمة يهودية تدعى "يد لاحيم" كتابا في 222 صفحة أطلقت عليه "القرآن الجديد"، وقالت إنه مكرس لنشر ما سمته "الرسالة الجديدة للقرآن لكل من يريد فهم الآيات القرآنية والحديث النبوي في صورته الصحيحة"، الأمر الذي أثار سخط وغضب المسلمين في شتى أرجاء العالم.
وادعت المنظمة اليهودية الأرثوذكسية المتطرفة أنها تريد من عملها ما سمته "استئصال الأفكار المسمومة الموجودة في المجتمع الإسلامي" وأعلنت المنظمة التي ظلت ناشطة منذ عدة عقود، أنها خصصت رقما هاتفيا للاتصال المجاني، وأقامت مركزين للمعلومات في تل أبيب والقدس الغربية المحتلة كما قررت إطلاق شريط مرئي عن وضع المرأة في الإسلام الذي زعمت أنه يتسم بالإخضاع وسوء المعاملة. ومن جهتهم سخر أعضاء في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية في تصريحات خاصة لـ"الوطن" من الخطوة التي اتخذتها المنظمة اليهودية مؤكدين أن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ القرآن الكريم لقوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
وقال الشيخ عبد الرحمن العمر إن افتراءات اليهود وكذبهم معروف عبر التاريخ، ليس في عهد الإسلام فقط بل حتى قبل الإسلام عندما افتروا على أنبياء الله موسى وعيسى عليهما السلام، ثم افتراءاتهم المتكررة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أنه لا يستغرب عليهم الكذب والافتراء وتحريف القرآن فقد حرفوا التوراة وغيروا أحكام الله وشرعوا في تحريف القرآن ولكن الله تكفل بحفظه فذهبت محاولاتهم أدراج الرياح وهذا مصير المحاولة الأخيرة التي قاموا بها الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن هذه المحاولة الجديدة لا يمكن أن تنطلي على أحد من المسلمين وأن أحدا لا يمكن أن يهتم بكتابهم المكذوب وأن ذلك لا يضير الإسلام ولا المسلمين في شيء.
ومن جهته قال الشيخ عبدالله المطلق إن هؤلاء المارقين حاولوا عبر القرون أن يمدوا يد التحريف إلى القرآن الكريم ولم يتمكنوا من ذلك، وأن هؤلاء يعتقدون أن أيديهم ستصل إلى القرآن كما وصلت أيدي أجدادهم من قبل إلى التوراة الذي حرفوه.
وأضاف أن المسلمين مطمئنون بأن أيدي العابثين لا ولن تصل إلى قرآنهم الكريم الذي حفظه الله وحفظه عباده المخلصون في صدورهم، مشيرا إلى أن حفظة القرآن هم جندالله وهداة سبيله وأنصار رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وكانت المنظمة التي تدعى "يد لاحيم" وتعني بالعبرية اليد الممدودة إلى
الإخوة قد أشارت إلى أن ما تسميه "قرآنها الجديد" لا يعترف بأن القرآن الكريم أوحاه الله تعالى إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الذي زعمت المنظمة أنه قد ألف القرآن.
======================
ألهذا الحد وصل الاستهزاء !!!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله .....
المصدر : جريدة الوطن في 1425/02/18هـ الموافق 2004/04/08م (http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-08/first_page/first_page13.htm)
منظمة يهودية تصدر كتاباً تسميه "القرآن الجديد" والعلماء يسخرون من سلوكها
أصدرت منظمة يهودية تدعى "يد لاحيم" كتابا في 222 صفحة أطلقت عليه "القرآن الجديد"، وقالت إنه مكرس لنشر ما سمته "الرسالة الجديدة للقرآن لكل من يريد فهم الآيات القرآنية والحديث النبوي في صورته الصحيحة"، الأمر الذي أثار سخط وغضب المسلمين في شتى أرجاء العالم.
وادعت المنظمة اليهودية الأرثوذكسية المتطرفة أنها تريد من عملها ما سمته "استئصال الأفكار المسمومة الموجودة في المجتمع الإسلامي" وأعلنت المنظمة التي ظلت ناشطة منذ عدة عقود، أنها خصصت رقما هاتفيا للاتصال المجاني، وأقامت مركزين للمعلومات في تل أبيب والقدس الغربية المحتلة كما قررت إطلاق شريط مرئي عن وضع المرأة في الإسلام الذي زعمت أنه يتسم بالإخضاع وسوء المعاملة. ومن جهتهم سخر أعضاء في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية في تصريحات خاصة لـ"الوطن" من الخطوة التي اتخذتها المنظمة اليهودية مؤكدين أن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ القرآن الكريم لقوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
وقال الشيخ عبد الرحمن العمر إن افتراءات اليهود وكذبهم معروف عبر التاريخ، ليس في عهد الإسلام فقط بل حتى قبل الإسلام عندما افتروا على أنبياء الله موسى وعيسى عليهما السلام، ثم افتراءاتهم المتكررة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أنه لا يستغرب عليهم الكذب والافتراء وتحريف القرآن فقد حرفوا التوراة وغيروا أحكام الله وشرعوا في تحريف القرآن ولكن الله تكفل بحفظه فذهبت محاولاتهم أدراج الرياح وهذا مصير المحاولة الأخيرة التي قاموا بها الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن هذه المحاولة الجديدة لا يمكن أن تنطلي على أحد من المسلمين وأن أحدا لا يمكن أن يهتم بكتابهم المكذوب وأن ذلك لا يضير الإسلام ولا المسلمين في شيء.
ومن جهته قال الشيخ عبدالله المطلق إن هؤلاء المارقين حاولوا عبر القرون أن يمدوا يد التحريف إلى القرآن الكريم ولم يتمكنوا من ذلك، وأن هؤلاء يعتقدون أن أيديهم ستصل إلى القرآن كما وصلت أيدي أجدادهم من قبل إلى التوراة الذي حرفوه.
وأضاف أن المسلمين مطمئنون بأن أيدي العابثين لا ولن تصل إلى قرآنهم الكريم الذي حفظه الله وحفظه عباده المخلصون في صدورهم، مشيرا إلى أن حفظة القرآن هم جندالله وهداة سبيله وأنصار رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وكانت المنظمة التي تدعى "يد لاحيم" وتعني بالعبرية اليد الممدودة إلى
الإخوة قد أشارت إلى أن ما تسميه "قرآنها الجديد" لا يعترف بأن القرآن الكريم أوحاه الله تعالى إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الذي زعمت المنظمة أنه قد ألف القرآن.
======================
ألهذا الحد وصل الاستهزاء !!!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله .....
المصدر : جريدة الوطن في 1425/02/18هـ الموافق 2004/04/08م (http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-08/first_page/first_page13.htm)