المغترب
23-04-2004, 03:09
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحبه أجمعين وعلى التابعين له بإحسان إلى يوم الدين..
على خلفية منتدى جدة الاقتصادي
خلال سنواتي الجامعية سمعت من فتيات رغبتهن في أن يصبح لبس العباءة السعودية اختياري.. وعائد
للحريات الشخصية.
برغم استغرابي لهذه الأمنيات.. حيث أني لم أفكر يوما أن أرى السعوديات يمشين بلا عباءة.. ولم أتخيل
قط أن تريد فتاة أن تمشي بدون عباءة خصوصا على ارض الحرمين لاسيما وأنها تربت تحت سمائها
حتى وإن كانت تفعل ذلك في خارج حدود الوطن.
رغم استغرابي لهذه الأمنيات لم أعطيها الاهتمام.
اليوم وأنا أراهن... فتيات يخرجن من صلب هذا الوطن ورحم أرضه.. يبدعن في ألوان التبرج التي تباع
لهن في صور الحجاب الذي لا يحجب سوى الستر مضفيا عليهن مزيدا من الفتنة،،
فتيات انسقن وراء دعاة للتحرر و حقوق المرأة أراهن اختلطن بالرجال بدعوى الزمالة وظروف العمل
وضروراته ،، فإن كان عملها بينهم ضرورة فلاأظنها ضرورة وضع أطنان من ماكياج السهرة ولبس
الضيق والتمايل و التغنج في الحركات واللفتات " أسأل الله الستر لنا جميعا في الدنيا والآخرة "
لست أدعو لحجب دور المرأة والإمعان في تهميشها،
أعلم تماما أن من ترغب في عمل شيء مشين أو خاطئ ستفعله حتى لو لفت بعباءة من خيش..
لكن أن يصبح هذا الأمر من البديهيات.. يصبح عرفا في وطن أخذ من تعاليم الإسلام قيمه وأخلاقه.. أن
يصبح وضعا طبيعيا لا ينكره أحد.. فهو شيء محزن تنفطر له القلوب المحبة بصدق لدينها ووطنها ..
كنت أتمنى انه عندما رأين بنات وطني هذه الظواهر من التبرج والتفسخ الأخلاقي أن تزدن التزاما
وتمسكا بقيمهن أن يهرعن إلى خالقهن ويتمسكن بتعاليمه أكثر مستعيذين به من شر الفتن..
لنثبت للعالم إننا لا نتمسك بهذه القيم خوفا من العصا ،، بل طاعة لربنا لأن ظواهرنا تعكس دواخلنا
المليئة بالإيمان فما ترونه .. هو ما يفيض من قلوبنا على أجسادنا.. نور امتلأت به عقولنا.
كنت أتمنى أن يحرروا عقل المرأة قبل جسدها ،، المرأة الواعية ستسخر التحرر لصالحها ،، لينفعها في
دينها ودنياها ... لن تأخذ منه القشور فقط لتمشي في الأسواق في هيئة شبيهة ببائعات الهوى تطربها
كلمات الغزل..
هناك فتيات وسيدات لا يتحجبن الحجاب الكامل أي يكشفن وجوههن.. هن سيدات فاضلات، كثيرات
منهن إذا رأيناهن وجدناهن أكثر احتراما والتزاما من بعض اللاتي تلتزمن بالحجاب الكامل..
هؤلاء لا اقصدهن بكتابتي ،، من قصدتهن اللاتي يتزين لمهرجانات وهمية ويذهبن للاحتفال في المراكز
التجارية لتخرج من هناك ووراءها أسراب من مواكب الغزل الرخيص.
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين و آخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين
منقول
وصحبه أجمعين وعلى التابعين له بإحسان إلى يوم الدين..
على خلفية منتدى جدة الاقتصادي
خلال سنواتي الجامعية سمعت من فتيات رغبتهن في أن يصبح لبس العباءة السعودية اختياري.. وعائد
للحريات الشخصية.
برغم استغرابي لهذه الأمنيات.. حيث أني لم أفكر يوما أن أرى السعوديات يمشين بلا عباءة.. ولم أتخيل
قط أن تريد فتاة أن تمشي بدون عباءة خصوصا على ارض الحرمين لاسيما وأنها تربت تحت سمائها
حتى وإن كانت تفعل ذلك في خارج حدود الوطن.
رغم استغرابي لهذه الأمنيات لم أعطيها الاهتمام.
اليوم وأنا أراهن... فتيات يخرجن من صلب هذا الوطن ورحم أرضه.. يبدعن في ألوان التبرج التي تباع
لهن في صور الحجاب الذي لا يحجب سوى الستر مضفيا عليهن مزيدا من الفتنة،،
فتيات انسقن وراء دعاة للتحرر و حقوق المرأة أراهن اختلطن بالرجال بدعوى الزمالة وظروف العمل
وضروراته ،، فإن كان عملها بينهم ضرورة فلاأظنها ضرورة وضع أطنان من ماكياج السهرة ولبس
الضيق والتمايل و التغنج في الحركات واللفتات " أسأل الله الستر لنا جميعا في الدنيا والآخرة "
لست أدعو لحجب دور المرأة والإمعان في تهميشها،
أعلم تماما أن من ترغب في عمل شيء مشين أو خاطئ ستفعله حتى لو لفت بعباءة من خيش..
لكن أن يصبح هذا الأمر من البديهيات.. يصبح عرفا في وطن أخذ من تعاليم الإسلام قيمه وأخلاقه.. أن
يصبح وضعا طبيعيا لا ينكره أحد.. فهو شيء محزن تنفطر له القلوب المحبة بصدق لدينها ووطنها ..
كنت أتمنى انه عندما رأين بنات وطني هذه الظواهر من التبرج والتفسخ الأخلاقي أن تزدن التزاما
وتمسكا بقيمهن أن يهرعن إلى خالقهن ويتمسكن بتعاليمه أكثر مستعيذين به من شر الفتن..
لنثبت للعالم إننا لا نتمسك بهذه القيم خوفا من العصا ،، بل طاعة لربنا لأن ظواهرنا تعكس دواخلنا
المليئة بالإيمان فما ترونه .. هو ما يفيض من قلوبنا على أجسادنا.. نور امتلأت به عقولنا.
كنت أتمنى أن يحرروا عقل المرأة قبل جسدها ،، المرأة الواعية ستسخر التحرر لصالحها ،، لينفعها في
دينها ودنياها ... لن تأخذ منه القشور فقط لتمشي في الأسواق في هيئة شبيهة ببائعات الهوى تطربها
كلمات الغزل..
هناك فتيات وسيدات لا يتحجبن الحجاب الكامل أي يكشفن وجوههن.. هن سيدات فاضلات، كثيرات
منهن إذا رأيناهن وجدناهن أكثر احتراما والتزاما من بعض اللاتي تلتزمن بالحجاب الكامل..
هؤلاء لا اقصدهن بكتابتي ،، من قصدتهن اللاتي يتزين لمهرجانات وهمية ويذهبن للاحتفال في المراكز
التجارية لتخرج من هناك ووراءها أسراب من مواكب الغزل الرخيص.
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين و آخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين
منقول