tameem
26-04-2004, 11:31
احتضنتـــُــها ... ليلة رأس السنــــة .. !!
--------------------------------------------------------------------------------
أعرفها جيـــدا منذ فترة ليست بالقصيرة ..
أو هكذا خــُيــّل لي .. أنني أعرفها ...
ترمقني بنظرات .. لم أجد له إلا تفسيرا واحدا ...
نظرات أتهرب منها .. لأنني أخشى أن أقع في حبائلها ..
فنحن أضعف مانكون أمام النظرات .. التي لها مغزى ( خاص ) ...
اتخذت أسلوب ( الهروب ) منها .. أو بالأصح ( التهرب ) ..
فأنا لا أقوى على مجابهتها منفرديـْن ..
منذ عام مضى .. وهي تزيد في الطلب بل تــُلح عليه ... في إصرار عجيب
انتابني شعور .. لا أستطيع وصفه ..
هل هو فرح بلقائها .. ؟؟ أم هو خوف من لقائها ... ؟؟
لا أخيفكم سرا .. إذا قلت لكم أنني عانيت الأمرين من محاولة ألا أقع في شباك إغراءاتها ..
ولكن جُبلنا على الضعف .. حتى وإن ادعينا القوة .. فهي قوة مجوفة .. سرعان ماتنكشف على المحك ..
بعد طول انتطار منها .. ومقاومة منـي ...
وقع ماكنت أخشاه ... !!
التقيت بها .. وظهر ضعفي كأوضح مايكون عندما ارتميت في أحظانها ...
فتلقتني وهي تقول ... كنت أعرف أنك ستأتي .. حتى وإن حاولت الهروب ...
وأخذت تضمني بين ذراعيها ... وأنا أتشبث بها ...
قالت : تعال .. لقد جهزت المكان .. وهيأت الجو .. لنتسامر ... ونتحدث ..
جلست بين أحضانها كأنني طفل لم يفطم بعد ..
فأخذت تحدثني .. وتسألني عما فعلته منذ عام .. ولماذا أتهرب من لقائها ...
فأخذت أهذي بكل شيء تطاله ذاكرتي .. منذ عام مضى ..
وأصارحها .. وأشرح لها أحداث عام مضى ... بكل مافيه ...
فإن كان أمرا محمودا ابتسمت وقالت : هكذا أريدك
وإن كان سيئا عنفتني .. وقالت : لاتعد لمثلها ...
أخذت تسأل وانا أجيب .. بدون شعور مني ... وترمقني بنظراتها ..
وتذكرني ببعض مامضى .. وأنا أتعجب منها كيف عرفت به .. !!!
حتى بدأت خيوط صباح أول يوم من أيام السنة الجديدة .. تظهر ..
وقالت .. يجب أن أذهب .. ولكن لنكرر مثل هذ اللقاء .. ولكن ليكن أقل من عام ..
فتركتني في حال لا يسر ... فقد استعرضت شريط عام فائت ..
وكم ربحت فيه .. وكم خسرت ..
فأقسمت أن أجلس معها باستمرار .. وأن لا أتهرب من لقائها ..
لم أدرك ما للقائها من أهمية كبرى .. كنت غافلا أو متغافلا عنها ..
فقررت ان أعيد حساباتي دائما مع
(( نفســــــــي ))
--------------------------------------------------------------------------------
أعرفها جيـــدا منذ فترة ليست بالقصيرة ..
أو هكذا خــُيــّل لي .. أنني أعرفها ...
ترمقني بنظرات .. لم أجد له إلا تفسيرا واحدا ...
نظرات أتهرب منها .. لأنني أخشى أن أقع في حبائلها ..
فنحن أضعف مانكون أمام النظرات .. التي لها مغزى ( خاص ) ...
اتخذت أسلوب ( الهروب ) منها .. أو بالأصح ( التهرب ) ..
فأنا لا أقوى على مجابهتها منفرديـْن ..
منذ عام مضى .. وهي تزيد في الطلب بل تــُلح عليه ... في إصرار عجيب
انتابني شعور .. لا أستطيع وصفه ..
هل هو فرح بلقائها .. ؟؟ أم هو خوف من لقائها ... ؟؟
لا أخيفكم سرا .. إذا قلت لكم أنني عانيت الأمرين من محاولة ألا أقع في شباك إغراءاتها ..
ولكن جُبلنا على الضعف .. حتى وإن ادعينا القوة .. فهي قوة مجوفة .. سرعان ماتنكشف على المحك ..
بعد طول انتطار منها .. ومقاومة منـي ...
وقع ماكنت أخشاه ... !!
التقيت بها .. وظهر ضعفي كأوضح مايكون عندما ارتميت في أحظانها ...
فتلقتني وهي تقول ... كنت أعرف أنك ستأتي .. حتى وإن حاولت الهروب ...
وأخذت تضمني بين ذراعيها ... وأنا أتشبث بها ...
قالت : تعال .. لقد جهزت المكان .. وهيأت الجو .. لنتسامر ... ونتحدث ..
جلست بين أحضانها كأنني طفل لم يفطم بعد ..
فأخذت تحدثني .. وتسألني عما فعلته منذ عام .. ولماذا أتهرب من لقائها ...
فأخذت أهذي بكل شيء تطاله ذاكرتي .. منذ عام مضى ..
وأصارحها .. وأشرح لها أحداث عام مضى ... بكل مافيه ...
فإن كان أمرا محمودا ابتسمت وقالت : هكذا أريدك
وإن كان سيئا عنفتني .. وقالت : لاتعد لمثلها ...
أخذت تسأل وانا أجيب .. بدون شعور مني ... وترمقني بنظراتها ..
وتذكرني ببعض مامضى .. وأنا أتعجب منها كيف عرفت به .. !!!
حتى بدأت خيوط صباح أول يوم من أيام السنة الجديدة .. تظهر ..
وقالت .. يجب أن أذهب .. ولكن لنكرر مثل هذ اللقاء .. ولكن ليكن أقل من عام ..
فتركتني في حال لا يسر ... فقد استعرضت شريط عام فائت ..
وكم ربحت فيه .. وكم خسرت ..
فأقسمت أن أجلس معها باستمرار .. وأن لا أتهرب من لقائها ..
لم أدرك ما للقائها من أهمية كبرى .. كنت غافلا أو متغافلا عنها ..
فقررت ان أعيد حساباتي دائما مع
(( نفســــــــي ))