الياسمين
09-05-2004, 06:11
التحالف يقلل من أهمية فضيحة إساءة المعاملة في العراق
أصر مدير الإدارة المدنية الأمريكية في العراق بول بريمر على أن العراق يستفيد من وجود الاحتلال على أرضه بالرغم من التغطية الإعلامية المكثفة التي حظيت بها إساءة معاملة معتقلين عراقيين على أيدي جنود أمريكيين.
وقال بريمر في تأكيد على تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش إن عمل القوات في إعادة بناء العراق جنبا إلى جنب مع الشعب العرقي أوضح "الروح الحقيقية لأمريكا".
وأضاف بريمر "اعتقد انه من الواضح أننا لا يجب أن ندين كل الجنود الأمريكيين في العراق على أساس تصرفات هؤلاء الجنود في سجن أبو غريب".
وكان الرئيس الأمريكي قد قال في خطاب بالراديو السبت إن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في السجن لا تعكس شخصية الجنود الأمريكيين في العراق ككل.
إلا أن بريمر اعترف أن قضية الانتهاكات في سجن أبو غريب ألحقت "ضررا بالغا" بسمعة التحالف في العراق.
وكان المتحدث باسم قوات التحالف في العراق قد قال إن بريمر علم بالانتهاكات والإهانات التي وقعت منذ يناير/ كانون ثاني من العام الجاري، إلا انه أضاف عدم وثوقه من التوقيت الذي اطلع فيه بريمر على الصور التي تبين هذه الانتهاكات.
وكان وزير حقوق الإنسان العراقي السابق عبد الباسط تركي، الذي استقال منذ شهر بسبب حصار الفلوجة، قد قال لوكالة الأنباء الفرنسية انه أشار لهذه الانتهاكات في محادثة مع بريمر، وأضاف "لقد استمع إلي، لكنه لم يجب".
استمرار العمل في أبو غريب
وطالب قادة محليون عراقيون قوات التحالف بإطلاق سراح كافة المعتقلين المحتجزين لأسباب غير جنائية في بادرة لحسن النوايا، مطالبين باتخاذ إجراءات على قدر المشكلة التي وقعت.
وقد أكد الجيش الأمريكي في ذات الوقت أن سجن أبو غريب سيظل مفتوحا مع تشديد الرقابة والسيطرة على العاملين فيه، برغم مطالبات عدة بإغلاقه.
وأكد المدير العسكري الأمريكي الجديد للسجن أن كافة المعتقلين العراقيين رهن الاحتجاز الأمريكي سيعاملون الآن وفقا لمعاهدات جنيف، وقواعد الجيش الأمريكي المتعارف عليها.
منذ فبراير/شباط
من ناحية أخرى، أكدت الحكومة البريطانية أنها تلقت في فبراير/ شباط الماضي تقريرا من الصليب الأحمر عن ما قيل انه انتهاكات من القوات البريطانية لحقوق الإنسان في معاملة السجناء العراقيين.
وقال متحدث باسم الحكومة إن هناك إجراءات اتخذت كرد فعل على التقرير، لكنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل عن ما ورد في التقرير أو عن إجراءات معالجة المشكلة، معللا ذلك بان التقرير بقى سريا.
وفي تطورات أخرى:
القوات الأمريكية اعتقلت سيد أمير الحسيني مدير مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر ببغداد، بعد تبادل لإطلاق النار خلف قتيلا من المسلحين العراقيين على الأقل.
القوات البريطانية وقوات التحالف الأخرى تبادلت إطلاق النار مع قوات جيش المهدي التابعة للصدر في كل من البصرة والعمارة وكربلاء.
هجوم بقنبلة على منزل شرطي في مدينة بعقوبة يسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم سيدتان.
إصابة سبعة معتقلين عراقيين كان من المقرر إطلاق سراحهم عند انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق أثناء نقلهم بين مركزين للاعتقال، وقد وقع الحادث بالقرب من الحبانية غرب بغداد، وتعقبت القوات الأمريكية المهاجمين وقتلت احدهم واعتقلت الآخر.
أصر مدير الإدارة المدنية الأمريكية في العراق بول بريمر على أن العراق يستفيد من وجود الاحتلال على أرضه بالرغم من التغطية الإعلامية المكثفة التي حظيت بها إساءة معاملة معتقلين عراقيين على أيدي جنود أمريكيين.
وقال بريمر في تأكيد على تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش إن عمل القوات في إعادة بناء العراق جنبا إلى جنب مع الشعب العرقي أوضح "الروح الحقيقية لأمريكا".
وأضاف بريمر "اعتقد انه من الواضح أننا لا يجب أن ندين كل الجنود الأمريكيين في العراق على أساس تصرفات هؤلاء الجنود في سجن أبو غريب".
وكان الرئيس الأمريكي قد قال في خطاب بالراديو السبت إن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في السجن لا تعكس شخصية الجنود الأمريكيين في العراق ككل.
إلا أن بريمر اعترف أن قضية الانتهاكات في سجن أبو غريب ألحقت "ضررا بالغا" بسمعة التحالف في العراق.
وكان المتحدث باسم قوات التحالف في العراق قد قال إن بريمر علم بالانتهاكات والإهانات التي وقعت منذ يناير/ كانون ثاني من العام الجاري، إلا انه أضاف عدم وثوقه من التوقيت الذي اطلع فيه بريمر على الصور التي تبين هذه الانتهاكات.
وكان وزير حقوق الإنسان العراقي السابق عبد الباسط تركي، الذي استقال منذ شهر بسبب حصار الفلوجة، قد قال لوكالة الأنباء الفرنسية انه أشار لهذه الانتهاكات في محادثة مع بريمر، وأضاف "لقد استمع إلي، لكنه لم يجب".
استمرار العمل في أبو غريب
وطالب قادة محليون عراقيون قوات التحالف بإطلاق سراح كافة المعتقلين المحتجزين لأسباب غير جنائية في بادرة لحسن النوايا، مطالبين باتخاذ إجراءات على قدر المشكلة التي وقعت.
وقد أكد الجيش الأمريكي في ذات الوقت أن سجن أبو غريب سيظل مفتوحا مع تشديد الرقابة والسيطرة على العاملين فيه، برغم مطالبات عدة بإغلاقه.
وأكد المدير العسكري الأمريكي الجديد للسجن أن كافة المعتقلين العراقيين رهن الاحتجاز الأمريكي سيعاملون الآن وفقا لمعاهدات جنيف، وقواعد الجيش الأمريكي المتعارف عليها.
منذ فبراير/شباط
من ناحية أخرى، أكدت الحكومة البريطانية أنها تلقت في فبراير/ شباط الماضي تقريرا من الصليب الأحمر عن ما قيل انه انتهاكات من القوات البريطانية لحقوق الإنسان في معاملة السجناء العراقيين.
وقال متحدث باسم الحكومة إن هناك إجراءات اتخذت كرد فعل على التقرير، لكنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل عن ما ورد في التقرير أو عن إجراءات معالجة المشكلة، معللا ذلك بان التقرير بقى سريا.
وفي تطورات أخرى:
القوات الأمريكية اعتقلت سيد أمير الحسيني مدير مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر ببغداد، بعد تبادل لإطلاق النار خلف قتيلا من المسلحين العراقيين على الأقل.
القوات البريطانية وقوات التحالف الأخرى تبادلت إطلاق النار مع قوات جيش المهدي التابعة للصدر في كل من البصرة والعمارة وكربلاء.
هجوم بقنبلة على منزل شرطي في مدينة بعقوبة يسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم سيدتان.
إصابة سبعة معتقلين عراقيين كان من المقرر إطلاق سراحهم عند انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق أثناء نقلهم بين مركزين للاعتقال، وقد وقع الحادث بالقرب من الحبانية غرب بغداد، وتعقبت القوات الأمريكية المهاجمين وقتلت احدهم واعتقلت الآخر.