بن إبراهيم
10-05-2004, 03:07
السلام عليكم
أكد ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في تصريحات بثها الاحد التلفزيون الرسمي، عزم السلطات مواصلة مطاردة الارهابيين وقال لا يمكن ان نتهاون معهم الى ثلاثين سنة محذرا السعوديين من التواطؤ او حتى السكوت.
وادلى الامير عبد الله بهذه التصريحات السبت لدى استقباله وفدا من اهالي منطقة حائل اعربوا له عن استنكارهم لما تعرضت له المملكة من اعمال اجرامية في اشارة الى الاعتداءات الارهابية، على ما افادت وكالة الانباء السعودية.
وقال الامير عبد الله ان هذه الفئة الضالة في اشارة الى الارهابيين لا يمكن ان نتهاون معها الى عشرين او ثلاثين سنة، نحن وراءهم.
واكد الامير الذي يدير شؤون المملكة انهم ضد الحق وضد العدالة وضد الانسانية وضد الاخلاق وضد العقيدة.
واضاف احذر وانذر كل انسان يسكت فقط سكوت انه منهم. الان ما عادت فيه رحمة الا رحمة الله فوق كل شيء امام هؤلاء اعاثوا في الارض فسادا، قتلوا الابرياء والاطفال والنساء والرجال ولكن ان شاء الله سيسلط عليهم ونحن بارادة الرب عز وجل وراءهم مهما كان ومهما طال الزمن عشرين او ثلاثين سنة او اكثر.
وبعد اخر اعتداء وقع في ينبع (شمال غرب) واسفر عن مقتل خمسة مهندسين غربيين اتهم ولي العهد السعودي الصهيونية بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
وقال ان المملكة مستهدفة وانتم تعرفون من الذين وراء هذا كله (...) وراؤه الصهيونية واضاف متوعدا ان الدولة ستواجه بيد من حديد تضرب على من تسول له نفسه أن يخل بأمن هذا البلد.
ووقع اعتداء ينبع بعد تسة ايام من اعتداء انتحاري بالسيارة المفخخة على المقر العام لجهاز الامن في الرياض اسفر عن مقتل خمسة اشخاص علاوة على منفذه.
وغداة هذا الاعتداء شنت قوات الامن هجوما في جدة (غرب) اسفر عن مقتل خمسة متطرفين مفترضين اربعة منهم على لائحة 26 ارهابيا الاكثر خطورة في المملكة.
ونشرت السلطات هذه اللائحة في كانون الاول/ديسمبر 2003 بعد سلسلتين من الاعتداءات على مجمعات سكنية في الرياض اسفرت عن مقتل 52 شخصا في ايار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر. لكن تدنى عدد المطلوبين في اللائحة الى 18 بعد استسلام احدهم ومقتل سبعة اخرين في اشتباكات مع الشرطة.
واكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز الاربعاء ان اجهزة الامن السعودية افشلت عشرات المخططات الكبيرة لهجمات ارهابية محتملة.
تحياتي،،،
أكد ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في تصريحات بثها الاحد التلفزيون الرسمي، عزم السلطات مواصلة مطاردة الارهابيين وقال لا يمكن ان نتهاون معهم الى ثلاثين سنة محذرا السعوديين من التواطؤ او حتى السكوت.
وادلى الامير عبد الله بهذه التصريحات السبت لدى استقباله وفدا من اهالي منطقة حائل اعربوا له عن استنكارهم لما تعرضت له المملكة من اعمال اجرامية في اشارة الى الاعتداءات الارهابية، على ما افادت وكالة الانباء السعودية.
وقال الامير عبد الله ان هذه الفئة الضالة في اشارة الى الارهابيين لا يمكن ان نتهاون معها الى عشرين او ثلاثين سنة، نحن وراءهم.
واكد الامير الذي يدير شؤون المملكة انهم ضد الحق وضد العدالة وضد الانسانية وضد الاخلاق وضد العقيدة.
واضاف احذر وانذر كل انسان يسكت فقط سكوت انه منهم. الان ما عادت فيه رحمة الا رحمة الله فوق كل شيء امام هؤلاء اعاثوا في الارض فسادا، قتلوا الابرياء والاطفال والنساء والرجال ولكن ان شاء الله سيسلط عليهم ونحن بارادة الرب عز وجل وراءهم مهما كان ومهما طال الزمن عشرين او ثلاثين سنة او اكثر.
وبعد اخر اعتداء وقع في ينبع (شمال غرب) واسفر عن مقتل خمسة مهندسين غربيين اتهم ولي العهد السعودي الصهيونية بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
وقال ان المملكة مستهدفة وانتم تعرفون من الذين وراء هذا كله (...) وراؤه الصهيونية واضاف متوعدا ان الدولة ستواجه بيد من حديد تضرب على من تسول له نفسه أن يخل بأمن هذا البلد.
ووقع اعتداء ينبع بعد تسة ايام من اعتداء انتحاري بالسيارة المفخخة على المقر العام لجهاز الامن في الرياض اسفر عن مقتل خمسة اشخاص علاوة على منفذه.
وغداة هذا الاعتداء شنت قوات الامن هجوما في جدة (غرب) اسفر عن مقتل خمسة متطرفين مفترضين اربعة منهم على لائحة 26 ارهابيا الاكثر خطورة في المملكة.
ونشرت السلطات هذه اللائحة في كانون الاول/ديسمبر 2003 بعد سلسلتين من الاعتداءات على مجمعات سكنية في الرياض اسفرت عن مقتل 52 شخصا في ايار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر. لكن تدنى عدد المطلوبين في اللائحة الى 18 بعد استسلام احدهم ومقتل سبعة اخرين في اشتباكات مع الشرطة.
واكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز الاربعاء ان اجهزة الامن السعودية افشلت عشرات المخططات الكبيرة لهجمات ارهابية محتملة.
تحياتي،،،