المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بريطانيا تشكك في صور انتهاكات العراق


الياسمين
10-05-2004, 10:05
بريطانيا تشكك في صور انتهاكات العراق

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40131000/jpg/_40131337_mirror203.jpg

ألقت الحكومة البريطانية اليوم الاثنين ظلالا من الشك على الصور التي يقال إنها تظهر جنودا بريطانيين وهم يسيؤون معاملة سجين عراقي لكنها قالت إن التحقيق في حالتين أخريين لسوء المعاملة قد يفضي إلى محاكمات.

وقال وزير الدفاع البريطاني جيف هون اليوم الاثنين في مساءلة في مجلس العموم البريطاني بشأن الانتهاكات في العراق "يمكنني اليوم تأكيد أن قضيتين بلغتا مرحلة متقدمة من التحقيق وتنتظران قرارا بتحويلهما للمحاكمة."

ونفى هون اتهامات بأن الحكومة البريطانية تجاهلت مزاعم بإساءة معاملة سجناء عراقيين على أيدي جنود بريطانيين في العراق.

وقال هون لاعضاء مجلس العموم إنه لم يطلع على تقرير للجنة الصليب الأحمر الدولي صدر في فبراير/شباط سوى مؤخرا وأن الاتهامات الموجهة للجنود البريطانيين فيه قد تم بالفعل التعامل معها.

وأضاف أن الصليب الأحمر راض بشكل عام عن معاملة الجنود البريطانيين لأسرى الحرب.

وأوضح وزير الدفاع البريطاني أنه تم التحقيق في 33 قضية مزعومة أخرى لانتهاكات بريطانية.

وفي وقت سابق حث رئيس الوزراء البريطاني الناس على الانتظار وعدم القفز إلى استنتاجات والتريث حتى تتبدى الحقائق بشأن اتهام القوات البريطانية العاملة في العراق بارتكاب انتهاكات لسجناء عراقيين.

وقال بلير إن حكومته تعاملت في الماضي مع القضايا التي أثارتها لجنة الصليب الأحمر الدولي.

وكان بلير قد اعتذر في وقت سابق عن إساءة معاملة بعض الجنود البريطانيين لمعتقلين عراقيين.

وقال بلير إنه ومجلس وزرائه لم يكونوا على علم بهذه الاتهامات حتى أثارتها الصحف.

وتعهد بلير في لقاء مع التلفزيون الفرنسي بمعاقبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات بموجب القوانين العسكرية.

وويخضع وزير الدفاع جيف هون حاليا لمساءلة أعضاء البرلمان البريطاني بشأن الانتهاكات في مجلس العموم اليوم الاثنين.

ويعتقد أن هون سيواجه ضغوطا للكشف عن توقيت ظهور أنباء هذه الانتهاكات، وذلك بعد أن أكد مكتب رئيس الوزراء أنه تلقى تقريرا من الصليب الأحمر في فبراير شباط يعرب عن مخاوفه بشان حدوث انتهاكات.

وتقول منظمة العفو الدولية إنها حذرت في مايو أيار من العام الماضي من أن العراقيين المحتجزين من قبل القوات البريطانية يعذبون ويقتلون.

وقال بلير لدى إطلاقه الحملة الانتخابية للبرلمان الأوروبي اليوم الاثنين إن المخاوف التي أثارها تقرير لجنة الصليب الأحمر الدولي في فبراير "إما تخضع حاليا للتحقيق او تم التحقيق فيها بالفعل."

وقال بلير عن الصور التي نشرتها صحيفة ديلي ميرور والتي تظهر تعرض سجناء عراقيين لانتهاكات من قبل جنود بريطانيين "بقدر ما أعلم، لم أكن على دراية، ولا الوزراء الآخرون في الحكومة، بهذه المزاعم حتى أثارتها الصحف مؤخرا."

وأضاف أن أي اتهامات محددة تتعلق بالقوات البريطانية "يتم التحقيق فيها والتعامل معها على الفور."

وقال "فيما يتعلق بأي نشاط يمثل بأي صورة انتهاكا لمعاهدة جنيف بشأن معاملة الأسرى فأنا أشجبه تماما. لكني أعتقد أنه يتعين علينا الانتظار حتى تتضح الحقائق."


وكان بلير قد قال أثناء زيارة لفرنسا للاحتفال بيوم أوروبا "نعتذر بعمق لأي شخص أساء جنودنا معاملته، هذا غير مقبول على الإطلاق. المسؤولون عن هذا، إذا كانوا قد تصرفوا بهذه الطريقة المروعة، سيعاقبون وفقا لقوانين الجيش."

وأضاف "أتمنى أن يتفهم الناس أن غالبية جنودنا هناك لا يتصرفون هكذا. ممارسات عدة أشخاص جلبوا العار على أنفسهم لا يجب أن تحول أنظارنا عن العمل الذي يقوم به الغالبية العظمى."

تقرير مؤكد
وقالت وزارة الدفاع إنه من "غير المرجح" أن يتم نشر التقرير السري للصليب الأحمر، قائلة إنه تم بالفعل اتخاذ إجراءات بهذا الشأن.

إلا أن وزير الخارجية البريطاني السابق روبن كوك قال إنه من الضروري أن تنشر الحكومة التقرير.

وأضاف لبرنامج بريكفست ويذ فروست على تلفزيون بي بي سي: "حتى يفعلوا هذا لا يمكننا أن نعرف ما تقوله الجهات المستقلة بشان المشكلة وحجمها."

وقال تشارلز كنيدي زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار "الأمر الهام الآن هو أن تنشر الحكومة أي أدلة تكون قد حصلت عليها من الصليب الأحمر."

"من حق الناس أن يعرفوا، وعلينا أن نتوصل لحقيقة الأمر، لأنه خطير جدا. وأيا كان وجهة نظرنا بشأن الحرب، فإن القوات المسلحة البريطانية قامت بمهمة جيدة في ظروف صعبة وخطرة. من المثير للقلق أن موقفهم تقوض بسبب هذه المزاعم."

ورحب وزير الدفاع في حكومة الظل نيكولا سومس بأنباء إدلاء وزير الدفاع ببيان اليوم الاثنين، وقال "نتمنى أن نعرف من وزير الدفاع حجم التحقيقات الجارية وما إذا كان التقرير قد أشار إلى نوع المزاعم التي يتم التحقيق بشأنها حاليا. كما نود أن نعرف الخطوات التي اتخذت عقب تلقي التقرير."

تحقيقات سرية
ويأتي بيان وزير الدفاع البريطاني بعد أقل من أسبوع من إدلاء وزير القوات المسلحة آدام انجرام ببيان أمام مجلس العموم بشأن الانتهاكات المزعومة.

وتعهد بأن الحكومة ستحقق في جميع المزاعم وقال إنه تم التحقيق بالفعل في 33 حالة قتل وإصابة وإساءة معاملة لمدنيين.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع مساء الأحد أن الحكومة قامت "بالتحقيق في بعض الحالات لعدة شهور".

ولم تتمكن المتحدثة من تأكيد ما إذا كانت الحالات هي نفسها التي ذكرها تقرير الصليب الأحمر أو مزاعم منظمة العفو الدولية، او أن تحدد توقيت معرفة الحكومة بالمزاعم أول مرة.

لكن منظمة العفو الدولية قالت إنها أعربت عن قلقها بشأن الانتهاكات البريطانية لمسؤولين بالحكومة في سلسلة من الاجتماعات التي عقدت العام الماضي.

وقال متحدث باسم المنظمة: "بدلا من إجراء تحقيق حيادي يقوم به مدنيون لمحاولة التوصل للحقيقة، نستمر في رؤية تحقيقات سرية تقوم بها الشرطة العسكرية الملكية."

الياسمين
10-05-2004, 10:07
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40121000/jpg/_40121311_abughraib203.jpg

ما صور في سجن أبي غريب قد يكون مجرد جزء مما صورته كاميرات بقية الجنود في مناطق أخرى

كانت الحرب الامريكية على العراق العام الماضي بمثابة استعراض للتفوق العسكري التكنولوجي للولايات المتحدة، لكن فيما يستمر احتلال العراق كشفت التكنولوجيا الحديثة عن وجه أخر للقوات الامريكية.
عندما بدأت صور الجنود الامريكيين وهم ينتهكون الأسرى العراقيين في الظهور، كان من الواضح إن الكثير منها من تصوير جنود هواة إلتقطوها بكاميراتهم الرقمية الشخصية.

كما لعبت الانترنت دورا في نشر هذه الصور، مما يبين السهولة التي يمكن أن يرسل بها الجنود الذين يخدمون في العراق بالصور إلى أصدقائهم وأقاربهم في الوطن.

وكان بعض تلك الصور مشابها للصور التي يلتقطها السائحون. وبغض النظر عن محتوى تلك الصور، لم تخضع الصور إلى أي رقابة عسكرية وتم ارسالها بسهولة إلى الولايات المتحدة.

وأشار وزير الدفاع الامريكي دونالد رمسفيلد في شهادته أمام لجنتي الدفاع في الكونجرس إلى أن تدفق هذه الصور أصبح خارج سيطرة السلطات الامريكية.

وقال رامسفيلد: "هناك الكثير من الصور والشرائط. وإذا تم عرضها على الجمهور ستجعل الأمور أسوأ بكثير... لقد رأيتها وهي مؤلمة للغاية".

وعبر رامسفيلد عن سخطه لنشر تلك الصور قائلا: "نحن في زمن الحرب خلال عصر المعلومات، حيث يقوم الأشخاص العاديون بالتقاط الصور بكاميراتهم ويقومون بارسالها على عكس ما يقضي القانون، وهو أمر مفاجئ لنا".

لكنه اعترف بأنه لم يدرك خطورة الأمر إلا بعد أن تسربت الصور إلى أجهزة الإعلام.

ولطالما كانت الانترنت بمثابة مكان لنشر الصور غير المرغوب فيها عن النزاع في العراق.

ولم يتم نشر صور نعوش الجنود الامريكيين القتلى خلال إعادتهم إلى الوطن على شبكة الانترنت إلا بعد أن رفع الناشطون قضية للاعتراض على رفض البنتاجون مستندين في ذلك إلى قانون حرية المعلومات.

كما نشر موقع انترنت واحد على الأقل فيلما تم تصويره من مروحية عسكرية امريكية تبين مقتل أحد المسلحين الجرحى بدم بارد.

ويقال إن أحد الاوروبيين، الذي يعمل كمقاول مع الجيش الامريكي في العراق هو الذي أحضر الفيلم. وقد غادر هذا الشخص العراق الشهر الماضي.

وبالرغم من مخاوف رامسفيلد، لا توجد لدى القوات المسلحة الامريكية سياسة معتمدة بشأن استخدام الجنود للكاميرات الرقمية. فهذا الأمر يعود إلى القادة المباشرين للجنود.

وقال الملازم أول نيك باليس المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية لبي بي سي: "استخدام الكاميرات الرقمية والانترنت لم يكونا من وسائل الاتصال في الماضي بالتأكيد. وحسبما أعلم، لا توجد سياسة تحكم ذلك. ويعتمد الأمر على المنطقة التي يوجد فيها الجنود، ربما كانت هناك قيود، مثل خطوط الطيران أو المناطق الأمنية".

الانترنت
ويوضح جوناثان ماركوس مراسل بي بي سي لشوؤن الدفاع بأن الجنود على الخطوط الأمامية للقتال يكونون مشغولين للغاية ولا يوجد لديهم وقت لالتقاط الصور، ولكن هذا الأمر يتعلق بما يطلق عليه "قوات الدعم والمؤخرة".

ويضيف ماركوس: "لدى القوات الامريكية معسكرات متقدمة لاقامة جنودها. وعادة ما تكون هذه المعسكرات متصلة بشبكة الانترنت وهو أمر قانوني أن يتمكن الجنود من الاتال بعائلاتهم. ومن الصعب التحكم في محتوى ما يقولونه".

ويقول جوناثن ماركوس إن التغير الاجتماعي بالإضافة إلى التغير التكنولوجي مسؤول عن المناخ الذي سمح بنشر مثل هذه الصور.

ويقلو ماركوس: "كانت الخطابات هي وسيلة الاتصال في الحرب العالمية الأولى، وكان البريد العسكري يخضع لرقابة شديدة. وحتى عندما كان الجنود يعودون إلى الوطن كان الضغط الاجتماعي يدفعهم إلى عدم الحديث بشأن المواقف التي تعرضوا لها. الآن الأمر مختلف، فلديك جيش من المحترفين وأصبح لدى الجمهور موقف مختلف من السلطة".

حيث أصبح من حق الجنود أن يتعرضوا لمستوى أقل من الرقابة التي كان ينظر لها على أنها من الأمور الطبيعية في النزاعات السابقة.

وبالطبع فإن القضية الحقيقية هي ليست نقل صور الاعتداءات ولكن القضية هي وقوعها.

ويقول الملازم أول باليس المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية: "بالطبع أحد القضايا التي سيتم بحثها هو استخدام الكاميرات الرقمية. وإذا كان هناك تفكير بأننا سنمنع ذلك من أجل منع ظهور ما يرتكب من أخطاء فهذا غير صحيح. وفي جميع الأحوال، من الممنوع تصوير المحتجزين".

إذا فإن الطريقة الوحيدة التي تمكن التحالف من منع نشر صور إنتهاكات الأسرى العراقيين هي منع الإعتداءات نفسها.

ربما تغيرت التكنولوجيا ولكن أخلاقيات الحرب ستظل كما هي.

مجموعة انسان
11-05-2004, 12:33
الله يعطيك العافيه اختي الياسمين

الياسمين
11-05-2004, 04:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اشكرك على هذة المشاركة

والله يعافيك

مع تحيات الياسمين