المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حزن أمام ثلاجة الدمام - من قتل ولاء 43 طعنة


المزيون
10-05-2004, 10:49
شكلت شرطة المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية فرق بحث وتحر لسرعة ضبط قاتل الطفلة المصرية ولاء التي تم العثور على جثتها يوم الجمعة الماضي مقتولة بـ 43 طعنة وملقاة بحديقة الملك عبد العزيز بحي الخليج.
وعلمت "اليوم" أن شرطة المنطقة الشرقية تنوي كشف لغز الجريمة التي هزت وجدان سكان المنطقة في اقرب وقت برصد تحركات كافة المشتبه فيهم.
وقد شهدت مغسلة الموتى بمستشفى الدمام المركزي صباح أمس دراما حقيقية بعد أن تعرف والد الطفلة على ابنته المغدورة وقد تغيرت ملامحها إثر الطعنات التي شملت جميع أنحاء جسدها البريء.
"اليوم" زارت أسرة الطفلة بحي الخليج ورسمت صورة بالقلم لأحزانها حيث توافد العشرات من المواطنين والمقيمين لتقديم واجب التعازي وكانت الأم في حالة انهيار تام أما الأب والذي يعمل مدرسا للغة الانجليزية بإحدى مدارس الدمام فلم يتمكن من الحديث.
جد الطفلة حكى تفاصيل الحادث البشع من بدايته قائلا: كانت الأم جالسة تتسامر فوق سطح المنزل مع إحدى جاراتها بعد صلاة عشاء يوم الجمعة الماضي وأرسلت ابنتها ولاء ذات السنوات الثلاث إلى الشقة بالطابق السفلي لجلب زجاجة مياه إلا أن الطفلة ذهبت ولم ترجع.
بعد ربع ساعة بدأت رحلة البحث وإبلاغ الشرطة وفي ألساعة 5ر11 ليلا تم العثور على جثة الطفلة ممزقة بـ 43 طعنة وملقاة بحديقة الملك عبد العزيز بحي الخليج. واضاف: ان الشرطة اكدت لهم ان الفتاة على قيد الحياة بعد أن صدمتها سيارة وجمعوا كافة أفراد الأسرة والجيران وبعد ذلك فتحوا تحقيقا معهم جميعا بالشرطة الشمالية بالدمام.
ويضيف جد الطفلة: كنا جميعا نأمل في أن تكون ولاء بخير ومر يوم السبت أمس الأول دون أن نتأكد من أن الطفلة هي ولاء ثم كان يوم أمس حينما توجهنا جميعا إلى ثلاجة الطب الشرعي بالمستشفى ودخل أبوها للتعرف على الجثة وكانت المفاجأة وهي ان الطفلة التي كانت تملأ بيتنا شقاوة ومرحا ويحبها الجميع هي ولاء وجسدها مغربل من اثر الطعنات فوقع الأب مغشيا عليه أما الأم فلم تصدق أن ابنتها فارقت الحياة وبهذه الطريقة البشعة. جد الطفلة هو الذي كانت له القدرة على الكلام بعد أن سالت دموع الجميع على وجوههم وصنعت مجرى حزينا منعتنا من إلقاء المزيد من الأسئلة.. وانتهت قصة ولاء.. ولكن القضية لم تقفل بعد.. وقاتل "ولاء" مازال حرا طليقا..

http://www.alyaum.com/images/11287/173310_1.jpg صورة ولاء مع اخيها محمد ذي الاشهر التسع

الله يرحمها ويصبر اهلها

إنا لله وإنا اليه راجعون:(

مجموعة انسان
11-05-2004, 12:30
انا لله وانا اليه راجعون

الياسمين
11-05-2004, 04:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اشكرك على هذة المشاركة

ولا حول ولا قوة الا باللة

مع تحيات الياسمين

هماليل
11-05-2004, 02:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


والله شي يقطع القلب :(


وش ذنب البنت الصغيرة :eek:


والله أغلب الظن الحين يراودني بما أن والدها مدرس لغة إنجليزية

يكون أحد من الطلاب عمل العمل الشنيع


حسبي الله ونعم الوكيل %$1

شكرا لك المزيون

ريانة العود
11-05-2004, 03:40
انا لله وانا اليه راجعون

yan313
11-05-2004, 03:49
ولا حول ولا قوة الا بالله

انا لله وانا اليه راجعون

المزيون
12-05-2004, 12:27
تفاصيل جديدة في مقتل "ولاء" :

تقرير الطب الشرعي : 36 طعنة .. والشرطة توقف 20 مشتبها

الشبهات تدور حول 3 كانوا بقرب الموقع وأحدهم في حالة سكر






فتحت شرطة المنطقة الشرقية تحقيقا موسعا لسرعة فك لغز مقتل الطفلة المصرية ولاء (3 سنوات) التي تم العثور على جثتها مساء يوم الجمعة الماضي بحديقة الملك عبد العزيز بالدمام. وقالت مصادر أمنية لـ(اليوم): ان الشرطة أوقفت اكثر من 20 شخصا جميعهم من حي الخليج حيث تقطن أسرة الطفلة وحققت معهم لمعرفة قاتل ولاء وتدور الشبهات حول 3 من الموقوفين كانوا بالقرب من موقع الحادث أحدهم كان في حالة سكر بين ولم يتم تأكيد التهمة على أحد حتى الآن. وعلمت (اليوم) أن مسئولي الطب الشرعي حيث ترقد جثة الطفلة ولاء بثلاجة الموتى طالبوا بضرورة التريث في دفن الجثة وضرورة تشريحها حتى يكون التقرير شاملا لأسباب الوفاة ووقتها بدقة متناهية كما طالبوا هيئة التحقيق والادعاء العام بالسماح لهم بفحص اكثر دقة للجثة بحثا عن أي أثار غير ظاهرة بالعين المجردة للسائل المنوي عن طريق مادة (DNA) للتأكد من أن الطفلة لم تتعرض للاغتصاب قبل قتلها. وكان التقرير الأولي للطب الشرعي قد أكد أن الطفلة لم تتعرض للاغتصاب أو هتك العرض وان جسدها الصغير (10 كيلو جرامات) تعرض لـ 36 طعنة سكين أو آلة حادة وماتت من الضربة الأولى التي أصابت قلبها. ونفى التقرير أن تكون السرقة هي الدافع لقتل الطفلة خاصة ان (القرط) ما زال في أذنيها لم يأخذه القاتل. ومازالت الأسرة المكلومة تستقبل يوميا العشرات من المواطنين والمقيمين لتقديم واجب العزاء

المزيون
12-05-2004, 07:32
الألعاب" سر جريمة حي الخليج المروعة

الصبي "أحمد" قتل جارته"ولاء" في الظلام



الطفلة الضحية


مدخل البناية التي يسكنها الصبي القاتل

كشف في ساعة متأخرة من الليلة الماضية تفاصيل جديدة في الجريمة التي شهدها حي الخليج بالدمام يوم الجمعة، وعلمت "اليوم" أن الجاني صبي وابن جار عائلة الطفلة المصرية ولاء (3 سنوات) الذي سدد في جثتها 36 طعنة وهو صبي يبلغ من العمر 14 عاما ويدعى أحمد (مصري الجنسية).
وفي تفاصيل الجريمة، إن الصبي الجاني كان خارجا من المسجد بعد صلاة العشاء في ذلك اليوم ولدى صعوده الى منزله في البناية السكنية، شاهد الطفلة الضحية أمام شقة عائلتها، فتناول سكينا من بيته وخرج ليمسك بيدها ويقودها الى حديقة الملك عبدالعزيز في حي الخليج وهناك نفذ جريمته البشعة التي لم يسبق لها مثيل نسبة الى عمر القاتل والقتيل وظروف الحادثة. وأبلغ القاتل الشرطة التي بذلت جهودا مكثفة خلال الأيام الماضية لكشف غموض الواقعة، أنه نفذ جريمته بدافع الانتقام من الطفلة لأنها كانت تلعب بألعابه.
ولدى سؤاله عن سبب طعن الضحية البريئة 36 طعنة بالسكين، أجاب بأنه كان يريد التأكد من موتها ومن ثم طعنها في كل مكان من جسدها. الغريب في الأمر أن الصبي القاتل كان بارعا في التمويه عندما شوهد مع والدة الطفلة القتيلة وهو يبحث عنها عقب فقدانها.
من جهة أخرى قدم مدير التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح الدوسري العزاء لوالد الطفلة معلم اللغة الإنجليزية بمدرسة سعيد بن زيد المتوسطة حيث تم منحه اجازة لمدة أسبوع نظرا لظروفه النفسية كما تطوع زملاؤه في المدرسة بحجز غرفة له ولزوجته على حسابهم الخاص بأحد الفنادق للابتعاد عن جو المنزل واستعادة ونسيان الجريمة النكراء التي راحت ضحيتها ابنته ولاء "3 سنوات" ولم يكف رنين الهاتف بمنزل الأسرة بحي الخليج عن اتصالات المواطنين والمقيمين للسؤال عنها وتفقد أحوالها وإبداء مشاعر التعاطف معها .

المبدعـــــة
12-05-2004, 03:59
انا لله وانا اليه راجعون

سبحان الله ربي يصبر اهلها قادر ياكريم

المزيون
13-05-2004, 09:35
تفاصيل جديدة للمأساة التي هزت مجتمع الشرقية
دفن "ولاء".. والقاتل يمثل الجريمة

http://www.alyaum.com/images/11290/174070_1.jpgاحمد عبد المنجي الدكاني "قاتل ولاء"

تفاصيل جديدة للمأساة التي هزت مجتمع الشرقية

دفن "ولاء".. والقاتل يمثل الجريمة

فريق المحققين الذي شكله الامير محمد بن فهد ساهم في سرعة كشف القاتل





أدى إنجاز الأجهزة الأمنية بشرطة الشرقية والمتمثل في سرعة القبض على قاتل الطفلة المصرية ولاء (3 سنوات) والقاء جثتها بحديقة الملك عبد العزيز بالدمام مطعونة بـ 36 طعنة إلى ارتياح جميع سكان المنطقة الشرقية من مواطنين ومقيمين خاصة ان الشرطة تمكنت من حل لغز الجريمة في وقت قياسي "72 ساعة" رغم غموضها وتشابك خيوطها.كما أدى الكشف عن شخصية الجاني وهو مراهق "مصري" يبلغ من العمر 14 عاما ويدرس في الصف الثاني المتوسط إلى حدوث صدمة نفسية لدى المتابعين للقضية خاصة ان أهل القاتل والقتيلة جيران منذ 4 سنوات وبينهم علاقات صداقة وود ، وكان القاتل أحد تلاميذ والد الطفلة القتيلة والذي يعمل مدرسا للغة الإنجليزية .
وبالرغم من القبض على القاتل الصغير وبالتالي إغلاق ملف القضية إلا أن دوافعها واسبابها تبقى غامضة إلى حد كبير بسبب غرابتها وبشاعتها..
البداية ..
ولنبدأ القصة الدامية من البداية والتي نسج خيوطها الشيطان وكان الصبي "احمد عبد المنجي" 14 عاما هو المنفذ والأداة التي أزهقت روحا بريئة أقلقت كل من تابعها وضجت مضجعه خوفا على أبنائه خاصة أنها جريمة غريبة على مجتمعنا المسلم ...
والبداية حسب مصادر أمنية وإفادة الشهود من المحاضر الرسمية التي انفردت (اليوم) بالاطلاع عليها كانت يوم الجمعة الماضي وفي تمام السابعة والنصف وقت صلاة العشاء... الأم تتسامر مع جارتها " أم القاتل " فوق سطح البيت وتطلب من ابنتها ولاء 3 سنوات النزول للشقة وجلب زجاجة مياه من "الثلاجة " في نفس اللحظة التي انتهي فيها الأب " عادل" من الدرس المجاني الذي يعطيه للولد القاتل " أحمد " كل يوم وفي نفس الوقت ... لعب القدر لعبته .. وشاءت الظروف أن يلتقي القاتل مع القتيلة .. الضحية والجلاد على درج السلم وجها لوجه .. تذكر " احمد " إهانات "الأستاذ عادل" له بأنه ولد فاشل ولا يذاكر دروسه جيدا .. هنا فقط اصطك حجر بحجر ولمعت شرارة في ذهن القاتل الصغير فأراد الانتقام لكرامته المجروحة فاصطحب الطفلة ولاء إلى حديقة الملك عبد العزيز القريبة من البيت بحي الخليج ولم ينس إحضار السكين التي يحملها معه منذ يومين بحجة الدفاع عن نفسه من بعض زملائه المشاغبين في المدرسة ... وهناك ألقاها أرضا.. ولم يرق قلبه لبكائها .. وكال لها الطعنات حتى وصلت إلى 36 طعنة بعد أن ضرب رأسها بحجر ثم عاد ليبحث مع الأسرة عن القتيلة التي غسل يديه بدمها للتو ..
قصة البحث ..
وبعد مرور ساعة تقريبا بدأت قصة البحث عن ولاء .. أين ذهبت ولاء .. أين اختفت .. الجميع يبحث بما فيهم القاتل... وصل الأمر إلى الشرطة التي اكتشفت الجريمة في الساعة 5ر11 ليلا من يوم الجمعة الماضي فاستدعت الأسرة إلى موقع الجريمة ولكنها لم تسمح لهم برؤية الطفلة الممزقة الأوصال وقالت لهم انها طفلة تشبه طفلتهم صدمتها سيارة ، ثم استدعت كل من في العمارة السكنية بما فيهم الأب والام وبدأت رحلة البحث عن القاتل ، وتكرر مشهد الاستدعاء في اليوم التالي حتى وصل عدد المشتبه فيهم إلى اكثر من 80 شخصا وخرج الأب والام من دائرة الاشتباه ثم كان يوم الأحد الماضي حيث سمح للأب برؤية ابنته في ثلاجة الموتى بمستشفى الدمام المركزي فانهار وأغمي عليه خاصة انه كان يعيش على أمل أنها ليست ابنته ، أصيب بحالة هذيان شديدة أما زوجته أم ولاء والحامل في شهورها الأولى فأصيبت بانهيار عصبي وخشي عليها من سقوط الحمل.. في ذلك الوقت لم يخل البيت من عشرات المعزين والمواسين من المواطنين والمقيمين وكانت الصدفة أن الذي كان يقوم على خدمتهم القاتل (احمد).
بداية الخيط ..
وبدأت دائرة الاشتباه تضيق وتزداد الجريمة غموضا .. فالأسرة محبوبة من الجميع وليس لديها عداوات مع أحد .. وتقرير الطب الشرعي الذي اطلعت عليه (اليوم) يثبت أن الطفلة ولاء لم تتعرض للاغتصاب ولم تكن الجريمة بدافع السرقة خاصة أن أقراطها الذهبية ما زالت في أذنيها .. إذا من قتل ولاء ..، ويكثف رجال شرطة قسم شمال الدمام جهودهم على مدار الساعة وعادوا لموقع الجريمة اكثر من مرة لإعادة تمثيلها وللبحث عن أداة الجريمة إلا أنهم لم يجدوا شيئا فازداد الأمر غموضا وغرابة ، وحسب رواية مصدر أمني كبير لـ (اليوم) فإن دائرة الشبهات بدأت تضيق من جديد أمام فريق المحققين الذي أمر بتشكيله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية لسرعة ضبط القاتل حيث تم التركيز على الصبي " احمد عبد المنجي " جارهم المشاغب بعد أن وصلتهم معلومات مؤكدة انه حاول الاعتداء على الطفلة ولاء اكثر من مرة .
أم ولاء ..
وعلمت (اليوم) من مصادرها أيضا أن أم القتيلة لعبت دورا في الكشف عن القاتل الذي كانت تطلق عليه لقب (الشيطان الصغير)، فقد كان قلب الام يخبرها بأنه القاتل .. لدرجة أنها كانت ترفض الطعام الذي يأتي من بيت أسرته .. دفعتها غريزة الأمومة إلى الخروج من البيت بدون إذن والتوجه إلى شرطة الشمالية وإخبارهم بحدثها وأنها تشك في أن (الشيطان الصغير) هو القاتل .. ويقول مصدر أمنى لـ (اليوم): ان القاتل يتميز بدهاء كبير .. عندما استدعيناه أول مرة لم نشك فيه للحظة لدرجة أن فريق المحققين انقسم بين مصدق لنظرية الام ومكذب لها .. خاصة أن القاتل الصغير كان مبتسما طوال الوقت .. معتدا بنفسه واثقا من أقواله وأفعاله .. وكانت اللحظة الحاسمة حيث تم إلقاء القبض على القاتل الصغير بعد مغرب أمس الأول "الثلاثاء" وبمواجهته بالادلة المؤكدة وخاصة أنه كان غير موجود في المسجد وقت صلاة العشاء كما ادعاء وأعترف تفصيليا بالحادث. وقال: الشيطان الصغير بهدوء أمام فريق المحققين : نعم قتلتها .. أخذت الدرس وطلبت منها أن تأتي معي .. ومشيت معها إلى الحديقة وهناك قتلتها لأن أباها كان يضربني وكانت تأخذ ألعابي وتلعب بها .
جهود الشرطة ..
وقال مدير شرطة الدمام العميد عبد العزيز الوطبان ان الإجراءات والتحقيقات المكثفة قادتنا للقبض على القاتل حيث مضاعفة ساعات العمل وتم تشكيل فريق عمل من التحقيقات والتحريات وشملت التحقيقات أكثر من 80 شخصا وتمكنا في النهاية من الوصول للحقيقة .
وحول الدوافع التي أدت إلى ارتكاب الجريمة قال الوطبان: انها مزيج من الدوافع وليست دافعا واحدا .. يدخل فيها قسوة والد القتيلة عليه عندما كان يعطيه دروسا في اللغة الإنجليزية ونفسية الطفل المريضة والمعقدة التي تتميز باللؤم والخبث خاصة أنه كان يعترف ووجهه تغطيه ابتسامة عريضة .
ويقول العميد الوطبان : إننا وجدنا الحجر الملطخ بدماء ولاء في الحديقة ثم وجه لها طعنات من السكين التي كان يحملها معه منذ يومين بدافع الدفاع عن نفسه من أقرانه في المدرسة وكان السكين من نصيب الطفلة البريئة .. وأكد العميد الوطبان أن الطفل القاتل يتمتع بذكاء خارق ولا يشكو من أي علة في العقل ..كما انه متفوق في دراسته وكان مؤهلا للحصول على المركز الأول على متوسطات الشرقية
،وتشعر من كلامه بانك تقف أمام رجل بالغ وليس أمام فتى صغير لا يأبه بما حدث.
وعن عرضه على طبيب نفسي قال الوطبان : ان الأمر متروك الآن لهيئة التحقيق والادعاء العام وهو موجود الآن بدار الأحداث بالدمام .
الطب النفسي ..
وحتى نفهم ونستوعب ما حدث قال استشاري الطب النفسي بمستشفى الأمل بالدمام الدكتور ياسر عبد الرازق ان قاتلا بهذه الأوصاف وهذه السن الصغيرة لا يمكن أن يكون طبيعيا ومهما كان دافعه لارتكابها فهو غير طبيعي على الإطلاق لأن ما ارتكبه بشع وبعيد عن صفة الإنسانية فكيف يقتل طفلة مسكينة بـ 36 طعنة. وكلام الطفل عن الدافع للجريمة غير منطقي وقد يكون متخلفا عقليا أو به صرع لأن معنى هذه الجريمة لطفل يبلغ من العمر 14 عاما ويتمتع بكل قواه العقلية ان المجتمع كله في خطر.. ويحذر الدكتور عبد الرازق من العاب الفيديو والكمبيوتر الخطرة ووسائل الإعلام التي تبث العنف وقد تكون دافعا له على ارتكاب الجريمة حبا في التقليد الأعمى بعيدا عن رقابة الأسرة ، وطلب عرض الطفل على لجنة متخصصة لفحص قواه العقلية وتقييم سلوك الطفل القاتل.. ويضيف الدكتور ياسر إن هناك حالة تشبه هذه الجريمة كانت باسم (سفاح الخبر) واتضح أن القاتل مختل عقليا .
المدرسة..
أما في المدرسة التي يدرس بها القاتل وهي مدرسة عثمان بن العاص بحي الخليج فلم يصدق زملاؤه ومدرسوه ما حدث خاصة أنه طالب متفوق وكان يسعى للحصول على المركز الأول على مستوى المنطقة الشرقية وكانت علامات الذهول مرسومة فوق شفاه وجبهات الجميع .. انتهت قصة ولاء .. لتبدأ التساؤلات: ماذا حدث بنا؟ وماذا فعلنا حتى تحدث هذه الجريمة الشنعاء .؟!

حول الجريمة:
@ والد القتيلة: عادل عبد البديع معلم اللغة الإنجليزية رفض العفو عن القاتل.
@ أم القتيلة: أتمنى البقاء في المملكة حتى أرى قاتل ابنتي محكوما بالقصاص
@ والد القاتل: لقد تبرأت من ابني نهائيا
@ أسرتا القاتل والمقتولة يسكنان في نفس البناية السكنية منذ 4 سنوات
@ القاتل الصغير كان يقدم الماء والشاي للمعزين بمنزل والد القتيلة
@ الطبيب الشرعي مازال متمسكا بتشريح جثة الطفلة
@ الجاني ـ حسب مصدر أمنى ـ كان يبيت النية لاغتصاب الطفلة
@ اسرة القتيلة قدمت عبر "اليوم" شكرها لشرطة الشمالية وخاصة العميد عبدالعزيز الوطبان والعميد احمد العصيمي
@ (اليوم) تلقت عشرات الاتصالات من الطالبات اللائي يأخذن دروسا خصوصية عند والد القاتل (مدرس فيزياء) للاطمئنان عليه.
@ والد القتيلة أصابه الذهول وقال: كيف يقتل ابنتي وكنت اعطف عليه؟!
@ القاتل مشهور بالسرقة والسلوك المشاغب

الزين
13-05-2004, 11:25
لا حول ولا قوه الا بالله

الله يصيبر اهلها وذويها

انا لله وانا اليه لراجعون