المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار اليوم


الياسمين
14-05-2004, 06:28
القوات الأمريكية علي بعد كيلومترين من ضريح
الإمام علي وتحاصر أنصار الصدر حول ضريح الحسين


شهدت مدينتا النجف وكربلاء أمس اشتباكات عنيفة أخري بين القوات الأمريكية وميليشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر أدت إلي مقتل ثلاثة عراقيين واصابة سبعة آخرين بجروح‏,‏ في الوقت الذي أعلنت فيه القوت الأمريكية أمس عن مقتل جنديين واصابة خمسة اخرين في هجمات بالعاصمة بغداد وقرب مدينة الفلوجة وفي محافظة الانبار غرب البلاد‏.‏

ففي مدينة النجف‏,‏ ذكرت مصادر طبية أن ثلاثة عراقيين قتلوا واصيب سبعة آخرون في القتال العنيف الذي شهدته المدينة طوال ليلة أمس الأول الاربعاء بين القوات الأمريكية وأنصار مقتدي الصدر واستمر حتي الساعات الأولي من الصباح‏.‏

واندلع القتال في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول سمع خلالها دوي إطلاق النار علي مدي نحو ثلاث ساعات‏,‏ كما سمعت أصوات اطلاق قذائف المدفعية الثقيلة علي فترات متقطعة‏,‏ كما دخلت الدبابات والعربات المدرعة الأمريكية ميدان ثورة‏1920‏ الذي يبعد أقل من كيلومترين فقط من مرقد الإمام علي في وسط المدينة‏.‏

وقالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن أنصار مقتدي الصدر هاجموا مركزا للشرطة في وسط النجف واحتجزوا ضابطا كبيرا ليلة أمس الأول‏,‏ وهو ما أدي إلي اندلاع هذه الاشتباكات‏.‏

وأضافت الشرطة أن عشرة من رجال الصدر المسلحين نفذوا الهجوم علي مركز الشرطة واستولوا خلاله علي‏40‏ سلاحا آليا وكمية من المتفجرات‏,‏ وأشارت إلي أنهم سحبوا معهم الضابط المحتجز وهو نائب رئيس المركز‏.‏

كما شهدت المنطقة القريبة من مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء معارك بين الجانبين استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والمتفجرات‏,‏ وذلك بعد أن تجمع أنصار الصدر من مناطق مختلفة بالمدينة وتحصنوا شمال المرقد‏,‏ في الوقت الذي تمركزت فيه القوات الأمريكية في غرب وجنوب المرقد‏.‏

وقال مراسل رويترز إنه شاهد ألسنة الدخان الاسود تتصاعد من خلف مرقد الحسين‏,‏ كما رأي بنفسه مسلحي الصدر وهم يدمرون بالقنابل اليدوية دبابة أمريكية من طراز أبرامز‏.‏

وقد شوهدت عناصرهم فوق مباني المنطقة‏,‏ وبدت بعض الأبنية وقد احترقت منذ مواجهات الاربعاء‏,‏ فيما خلت الشوارع من المارة‏,‏ وسط أنباء عن قرب وصول تعزيزات من أنصار جيش المهدي من الكوفة القريبة عن طريق الاراضي الزراعية‏.‏

وفي بيان عسكري أمريكي‏,‏ ذكرت القوات الأمريكية أن أحد جنودها لقي مصرعه وأصيب آخر بجروح في هجوم بقنبلة بدائية الصنع علي قافلة عسكرية في بغداد‏.‏

كما ذكر بيان آخر أن جنديا ثانيا من أفراد مشاة البحرية المارينز توفي متأثرا بجروحه التي تعرض لها خلال العمليات العسكرية بمحافظة الأنبار الواقعة غرب البلاد أمس الأول‏.‏

من جانب آخر‏,‏ انفجرت صباح أمس قنبلة قرب مدينة الفلوجة العراقية‏,‏ مما أدي إلي إصابة أربعة من مشاة البحرية الأمريكية بجروح‏,‏ أحدهما علي الأقل إصابته خطيرة‏,‏ وهي أكبر خسائر تتعرض لها القوات الأمريكية منذ أيام‏.‏ كما أصيب ثلاثة عراقيين بجروح إثر سقوط ثلاث قذائف مدفعية قرب مقر وزارة البترول العراقية في بغداد‏.‏

http://209.197.86.65/19600609/themes/movies/20th_Century_Fox.mid

الياسمين
14-05-2004, 06:32
عائلة القتيل الأمريكي خضعت لتحقيقات الـ"إف بي أي" وشقيقته المتوفية متزوجة
من عراقي في الموصل


http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-14/Pictures/1405.pol.p2.n1000.jpg

على الرغم من وجود شكوك حقيقية حول قصة ذبح المواطن الأمريكي نيكولاس بيرج على أيدي مجموعة نسبت إلى "أبو مصعب الزرقاوي" قيادتها فإن المشاهد المروعة لتلك الجريمة أدت إلى امتصاص قدر من الغضب الذي اجتاح الشارع الأمريكي بسبب جرائم سجن "أبو غريب" وإلى تخفيف الضغوط التي تعرضت لها إدارة الرئيس بوش بعد افتضاح أمر تلك الجرائم.
فقد قالت الإدارة إن مشاهد ذبح بيرج توضح "نوعية العدو" الذي تواجهه القوات الأمريكية في العراق فيما قال معلقون يؤيدونها إن سجناء أبو غريب ينتمون إلى "العقلية نفسها" التي ينتمي إليها من ذبحوا نيكولاس بيرج. وهدف هذه النغمة الإعلامية هو امتصاص احتجاجات الأمريكيين على ما حدث في "أبو غريب" عن طريق إيجاد صلة بين معتقلي السجن العراقي ومن قاموا بذبح بيرج خاصة أن مشهد ذبح المواطن الأمريكي كان مروعا وأدى إلى ردة فعل واسعة النطاق في الشارع الأمريكي.
إلا أن الفائدة المباشرة التي حققتها الإدارة من شريط ذبح بيرج أثارت تساؤلات واسعة النطاق أيضا حول طبيعة العلاقة بين من ذبحوا الشاب الأمريكي وأجهزة المخابرات الأمريكية إذ بدا لكثير من الناس في الولايات المتحدة أن الجريمة قدمت مخرجا غير متوقع لإدارة الرئيس بوش من فضيحة التعذيب في "أبو غريب", خاصة أن الإدارة طلبت من الكونجرس الموافقة على عدم نشر صور أخرى لعمليات التعذيب تلك. وكان عدد من أعضاء الكونجرس شاهدوا تلك الصور قد صفوها بأنها "أسوأ كثيرا" من الصور التي نشرت. بل إن عضوا جمهوريا وصف ما شاهده قائلا "يصعب علي" أن أتصور أن بوسع البشر أن يفعلوا ذلك إنني لا أعرف كيف انضم هؤلاء الحيوانات إلى جيشنا".
وتعني كل التعليقات التي أدلى بها أعضاء الكونجرس بعد مشاهدتهم الصور التي لم تنشر لعمليات التعذيب في "أبو غريب" في جلسة مغلقة أن هذه الصور كان يمكن أن تسبب كارثة سياسية إضافية للرئيس بوش. وكان الديمقراطيون يعدون - لهذا السبب - على ضرورة نشر الصور التي يحتفظ بها البنتاجون, إلا أن عملية ذبح بيرج قدمت للإدارة فرصة ذهبية للمطالبة بعدم نشر الصور، إذ إن مسؤولي البنتاجون أوضحوا لأعضاء الكونجرس أن شريط ذبح بيرج تضمن تفسيرا لقتل الشاب بأنه انتقام من عمليات التعذيب في "أبوغريب"، وأن نشر الصور التي لم تنشر سيؤدي إلى تهديد أرواح أمريكيين آخرين. وفيما لم يزل الكونجرس يدرس الأمر فإن رأي غالب الأعضاء يتجه إلى منع نشر الصور مما جعل من ذبح بيرج "إنجازاً" لإدارة الرئيس بوش، ومما طرح تساؤلات عما إذا كانت هناك "اختراقات" لجماعة الزرقاوي والجماعات المشابهة من قبل أجهزة أمريكية أو أجهزة أخرى تؤيد واشنطن وهي اختراقات تتمثل في عملاء يحركون تلك المنظمات على نحو يتفق مع أجندة تلك الأجهزة.
ودعم هذه الأسئلة حقائق مثيرة للجدل ظهرت على هامش الجريمة المروعة المتمثلة بذبح بيرج. وتتمحور هذه الأسئلة حول حقائق لم يكشف عنها لحظة الإعلان عن تلك الجريمة ومنها:
* قال بيرج لأسرته إنه سيعود إلى الولايات المتحدة يوم 30 مارس وذهب والده بالفعل إلى مطار جون كيندي في نيويورك لاستقباله في موعد وصول طائرته، ولكنه لم يكن على متنها.
* في صباح يوم 31 مارس ذهب محققو مكتب التحقيقات الفدرالي من قسم مكافحة الإرهاب إلى منزل مايكل بيرج - والد نيكولاس - في وست تشيستر. وسأل المحققون الأبوين عن آراء مايكل ومواقفه ومعتقداته السياسية. وعلم مايكل خلال اللقاء - وخلال زيارتين تاليتين لفريقين آخرين من مكتب التحقيقات الفدرالي - أن نيكولاس معتقل في العراق.
* في الخامس من أبريل، أي قبل شهر كامل تقريبا من ذبح نيكولاس رفع مايكل قضية عاجلة أمام محكمة أمريكية ضد القوات الأمريكية في العراق بسبب احتجازها نيكولاس دون سبب. وقال مايكل إن نيكولاس كان سيعود في 30 من مارس، وأنه لم يعد بسبب احتجازه. وكان مايكل قد اعتقل بواسطة حاجز أمني عراقي في الموصل في 24 أبريل حيث تم تسليمه إلى القوات الأمريكية.
* بعد رفع القضية بيوم واحد، أي في السادس من أبريل، تم الإفراج عن ينكولاس بيرج (ربما يرجع ذلك إلى رفع القضية بواسطة والده).
* في التاسع من أبريل أرسل نيكولاس رسالة إلى والده قال فيها إنه سيعود إلى الولايات المتحدة. وغادر نيكولاس فندقه في بغداد يوم 10 من أبريل حيث تم اختطافه.
* وسبب زيارة بيرج إلى الموصل يرجع إلى أن شقيقته - التي توفيت قبل إعدامه - كانت متزوجة من عراقي يدعى مظفر. وذهب نيكولاس إلى زيارة أسرة زوج شقيقته حيث التقى شقيق مظفر الذي يدعى موفق مصطفى. وقال موفق لنيكولاس إن زيارته قد تهدد حياة الاثنين، أي موفق ونيكولاس.
* كان نيكولاس، وهو يهودي يفتقد إلى المال خلال وجوده في العراق، فعمل في وظائف متباينة منها حراسة محطات للقوى الكهربية والاتصالات، بل إنه قبل وظيفة موقتة لفترة وجيزة في حراسة حواجز أمنية أقيمت حول سجن "أبوغريب".
والتساؤلات هنا كثيرة، إذاً لماذا احتجز الأمريكيون نيكولاس لمدة 13 يوما؟ الأمريكيون يقولون إنهم لم يحتجزوه، وإن العراقيين هم الذين احتجزوه. وكأنه من الممكن تصديق أن شرطي عراقي سيحتجز مواطنا أمريكيا دون إبلاغ قوات التحالف. ثم إن محققين في مكتب التحقيقات الفدرالي يقولون الآن إنهم استجوبوا نيكولاس. فهل استجوبوه وهو في قبضة الجنود العراقيين ثم تركوه لهم؟ كيف يتسنى تصديق ذلك إذا كان الأمريكيون يعتقلون العراقيين في "أبوغريب"، فكيف يمكن استيعاب أن العراقيين يحتجزون أمريكيين في سجن آخر؟ ثم لماذا أفرج عن نيكولاس فور رفع والده قضية ضد سلطة التحالف إذا كان الشاب بعيدا عن أيدي هذه السلطة؟.
الأسئلة ما تزال تتفاعل. وقد لا تظهر الحقيقة أبداً لكشف الخيوط المشبوهة التي تصل بين تلك الجماعات "الإسلامية" المتطرفة وبين أجهزة أخرى. إلا أن ما تأكد حتى الآن أن ذبح نيكولاس مدنياً أوقف عملية ذبح رامسفيلد سياسياً، وأخرج إدارة الرئيس بوش من مأزق المحاسبة على جرائم "أبوغريب

الياسمين
14-05-2004, 06:34
أيديولوجيته الضعيفة جعلته أشد عنفا في تنفيذ العمليات من بن لادن

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-14/Pictures/1405.POL.p2.n17.jpg

بروكسل: فكرية أحمد
أكد تقرير أمني شاركت فيه أجهزة استخبارات 3 دول أوروبية أن أبو مصعب الزرقاوي الخبير في علوم الكيماويات والمواد السامة يخطط الآن لتنفيذ عمليات هجوم بالغازات السامة ضد الأمريكيين في العراق وفى بلدان أخرى غير العراق، وأنه أحد المسؤولين عن تجنيد الشباب المسلم في أوروبا رغم انقطاع صلته المباشرة بالخارج منذ دخل العراق، إلا أنه يحاول إعادة الاتصال بشبكاته التي كونها في أوروبا وفى الشرق الأوسط. وأكد التقرير أن الزرقاوي يحاول كذلك إعادة تنظيم جماعة "التوحيد" التي سبق وأن أسسها في نهاية التسعينات بهدف إسقاط النظام الأردني، وهو السبب الذي من أجله أصدر الأردن ضده حكما غيابيا بالإعدام ، بجانب اتهامه بقتل الدبلوماسي الأمريكي " لورنس فولى" في عام 2002 بعمان. وأكد التقرير أن الزرقاوي هرب من الأردن عبر إيران إلى العراق، وأنه مختبئ الآن في مدينة الفلوجة. وكشف التقرير أن اسم الزرقاوي تكرر بقوة في كافة التقارير الاستخباراتية التي أعدت في بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، وبشكل منتظم منذ عام 2001، وأنه أصبح الرجل الأقوى والأشد عنفا في تنظيم القاعدة وإن لم يصبح بعد الرجل الأول، فجريمة ذبحه لليهودي الأمريكي " "نيكولاس بيرج" يريد بها ترسيخ فكرة تزعمه للجهاد في عام 2004، وقد أظهر بقوته التي جعل منها رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي بوش والشعب الأمريكي كله أنه قد وصل بهذا العمل إلى مدى بعيد لا يمكن لأمريكا أن تتصدى له. وأكد التقرير أن الزرقاوي يتمتع بأيديولوجية ضعيفة لا تعادل في قوتها الأيديولوجية السياسية التي يحظى بها بن لادن، وضعف أيديولوجية الزرقاوي تجعله يمارس هذا العنف والقسوة في تنفيذ عملياته الإرهابية. ورغم كون أسامة بن لادن محارباً عنيداً، إلا أن أيديولوجيته تمنعه من التمثيل بالجثث أو من ارتكاب جرائم بشعة على النحو الذي ارتكبه الزرقاوي . وأشار التقرير إلى أنه سواء كان أبو مصعب الزرقاوي 37 عاماً الأردني الأصل هو من يقف وراء عملية ذبح الأمريكي من عدمه، أو كان هو من ظهر في شريط الفيديو ملثما أو لم يظهر، فإن رسالته في كل الأحوال رسالة تحذيرية لتنبيه الرئيس بوش بأن صناديق الموتى سيتوالى إرسالها لأمريكا، وهو الوعد الذي يثير الرعب داخل الشعب الأمريكي في وقت يهتم فيه بوش بدعايته الانتخابية للفوز بالرئاسة مرحلة ثانية. وذكر التقرير وجود ترجيحات بأن الزرقاوي يقف وراء العمليات الانتحارية ضد الأمريكيين في البصرة والمنطقة الخضراء في بغداد، وهو وراء محاولة تفجير دائرة المخابرات الأردنية ومقر رئاسة الوزراء والسفارة الأمريكية ومبنى الإذاعة والتلفزيون في العاصمة الأردنية عمان، وهى العملية التي لم تنجح، وتم التصدي لها وإحباطها من قبل الأجهزة الأردنية. وألمح التقرير إلى أن الأمريكيين يعتقدون أنه المسؤول عن عملية كربلاء التي راح فيها 81 شخصا، وأنه الملهم والمساند لعملية البصرة في أبريل الماضي والتي قتل فيها 74 شخصا، وأنه وراء 25 عملية في العراق قتل فيها عراقيون، وحال إثبات أمريكا ذلك سيتم هدم صورته أمام العراقيين وتقليص شعبيته الآخذة في التصاعد بقوة، وسوف ينجح الأمريكيون في تحويله إلى أسطورة جديدة بشكل مختلف قد تزداد توحشا عن التصعيد الذي ألصقته أمريكا في أسامة بن لادن ، لكنه لن يكون بطلا إذا ما ثبتت جريمتا كربلاء والبصرة ضده.
وأشار التقرير إلى أن مشاهد إعدام نيكولاس بالسيف تعيد للأذهان عملية قتل تمت لـ" دانيال بيرل" المراسل اليهودي لصحيفة وول ستريت قبل عامين في باكستان وبعد أشهر قليلة من أحداث 11 سبتمبر، حيث قام بقطع رأسه" خالد شيخ محمد" والمقبوض عليه الآن، وأن هذه الظاهرة بجانب حدوث عمليات انتحارية منفصلة وأحادية الأطراف تؤكد وجود جماعات وخلايا وأفراد تنفذ العمليات في العراق دون وجود تخطيط مسبق أو اتصال فيما بينها، وهذا يمثل خطورة أشد من الخطورة التي يشكلها تنظيم القاعدة أو تنظيم الجهاد، كما أن التصرفات الأمريكية وحربها في العراق أضفت نوعاً من الديناميكية، مما ساعد هذه العناصر الإسلامية أينما كانت على ترسيخ أيديولوجية الجهاد . وأكد التقرير أنه يوجد الآن عدد من الدول في العالم بما فيها دول صديقة لأمريكا تتراجع في تعاونها مع أمريكا في القبض على الإرهابيين المطلوبين، وسيتزايد هذا التراجع في التعاون كنتيجة لما نشر من صور فضائح المعتقلين في العراق على يد القوات الأمريكية ، واستمرار التواجد الأمريكي بالعراق سيجعل منه مسرحا جديدا للجهاد، وتراجع تعاون الدول مع الولايات المتحدة سيمكن الكثيرين من عناصر الإرهاب المطلوبة على البقاء فارة للأبد، ولا يمكن القبض عليها، ففيما تتصاعد عمليات البحث الاستخباراتي الأمريكي المكثفة في عدد من مناطق العالم للقبض على زعماء التنظيمات الإسلامية وعلى رأسهم أسامة بن لادن الذي هرب من أفغانستان، يبقى بن لادن مختفيا، كما تمكن الزرقاوي من الهروب من باكستان إلى إيران ومنها إلى العراق، وفشلت أمريكا حتى الآن في إغراء العالم والعراقيين كذلك بالجوائز المالية الضخمة التي أعلنتها لرأسي بن لادن وأيمن الظواهري التي رصدت لكل منهما 25 مليوناً، بجانب 10 ملايين دولار للزرقاوي، وليس في يد أمريكا الآن إلا بعض الرموز من هذه العناصر الإسلامية وهم خالد الشيخ محمد، والقائد العسكري أبو ***دة، ورمزي بن الشيبة.