الياسمين
14-05-2004, 06:55
الشيخ نواف الاحمد..الاجهزة الامنية في الكويت في حالة استنفار لافشال اي مخطط اجرامي
امنى/كويت/الشيخ.نواف/صحيفة
الشيخ نواف الاحمد..الاجهزة الامنية في الكويت في حالة استنفار لافشال اي مخطط
اجرامي
الكويت - 12 - 5 (كونا) -- قال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية
الشيخ نواف الأحمد الصباح فى تصريح صحفى نشر هنا اليوم ان الاجهزة الامنية في
الكويت في حالة استنفار دائمة وتتعامل بجدية مع اي بلاغ او معلومة تصل اليها.
واوضح الشيخ نواف الأحمد لصحيفة (السياسة) ان وزارة الداخلية تقوم بتحليل اى
بلاغات تصل اليها والتأكد من صحتها ورصدها اولا فأولا لافشال اي مخطط اجرامي
يستهدف التخريب وتعريض ارواح الابرياء للخطر .
وذكر ان المنطقة تمر بحالة امنية متوترة والكويت جزء من المنطقة وبالتالي هي
عرضة للعمليات الارهابية والتهديدات مبينا ان تجربة الغزو العراقي الغاشم عام
1990 "علمتنا الا نترك شيئا للصدفة وان علينا الاستعداد بشكل دائم للاخطار
المحدقة بنا من كل صوب حتى لا نقع في المحظور".
واضاف ان "الارهاب له اساليبه المتطورة والمتجددة وعلينا ان نكون يقظين وفي
حالة جاهزية دائمة للتعامل بسرعة مع اي حدث ونحن في الكويت نتوكل على الله فهو
الذي يحمي الابرياء من اصحاب الشر ثم على رجالنا الذين يعتبرون الدرع المنيع
لحماية وطنهم ومواطنيهم من الاخطار" مؤكدا ان الوطن يثق فيهم ثقة كبيرة لا حدود
لها.
وحول الاتفاقية الامنية الخليجية وتأثيرها على تحقيق الامن والاستقرار للمنطقة
قال الشيخ نواف "ان التعاون الخليجي في جميع المجالات وخصوصا الامني مستمر
وبفاعلية ويتم تبادل المعلومات بشكل دائم".
واضاف "ان الاتفاقية الامنية جاءت في وقتها لتحقيق المزيد من الفاعلية
والسرعة في تبادل المعلومات ووضع الخطط المشتركة لمواجهة الارهابيين والمخربين
لان منطقة الخليج مستهدفة من هؤلاء العابثين الذين يسعون لتمزيق وحدة دولة".
وقال ان الاتفاقية "وضعت استراتيجية مستقبلية للتعاون الامني الخليجي ستنعكس
بايجابية على الاوضاع الامنية في المنطقة بالتأكيد" مضيفا انها جاءت برغبة
القيادات في دول الخليج واقرها وزراء الداخلية بعدما استشعروا اهميتها في ظل
الاوضاع الخطيرة والمتوترة التي تمر بها المنطقة.
- وحول الاوضاع في العراق وتأثيرها على امن الكويت اعرب الشيخ نواف
الأحمد عن امله في ان يتمكن العراق من تخطي حالة التوتر وعدم الاستقرار التي يمر
بها حاليا وان يشهد هدوءا امنيا في القريب داعيا جميع دول العالم الى مساعدة
الشعب العراقي لتخطي الظروف القاسية التي يعيشها حفاظا على وحدته واستقراره.
وكشف عن وجود خطط واحترازات امنية مشددة على الحدود الشمالية لرصد اي تجاوزات
امنية او تهديدات وقال ان "هناك شبكة معلومات واسعة تعمل ليل نهار ونحن نقوم
بتحليل كل ما يرد الينا والتأكد منه ونضع كل الاحتمالات في الحسبان".
واشار في الاطار ذاته الى تمكن الاجهزة الامنية في الاونة الاخيرة من رصد بعض
المتسللين عبر المياه الاقليمية الكويتية في اثناء محاولتهم دخول البلاد وهو ما
يؤكد يقظة رجال الامن في كل موقع يتولون مهام حمايته.
وشدد الشيخ نواف على اهمية الامن الجماعي وعلى ضرورة ان يعمل المواطن والمقيم
معا في "لحمة واحدة" للحفاظ على امن الكويت لان كليهما يعيش على ارضها واي
تهديدات تتعرض لها هي تستهدفهما معا.
و قال "اننا لا ندعو الى الخوف والقلق فالاوضاع مطمئنة وتحت السيطرة ولكننا
نقول ان الكويت مستهدفة وعلينا ان نعمل معا ونساعد رجال الامن على تحقيق الامن
والاستقرار للمجتمع بالوقوف كصف واحد في وجه العابثين والمخربين الذين يستهدفون
ارواح الابرياء".
واختتم الشيخ نواف الاحمد تصريحه بالتأكيد ان الكويت بلد مرحب بكل من يعيش على
اراضيه ويحتضن جميع الوافدين الشرفاء الذين يريدون العيش بسلام ولا يتدخلون في
شؤوننا الداخلية مضيفا ان ادارات الداخلية مفتوحة امام الجميع لاستقبال كل صاحب
شكوى لمساعدته في استعادة حقه والحصول عليه من دون تمييز لاننا بلد يحترم الانسان
ويقدر حقوقه.(النهاية)
امنى/كويت/الشيخ.نواف/صحيفة
الشيخ نواف الاحمد..الاجهزة الامنية في الكويت في حالة استنفار لافشال اي مخطط
اجرامي
الكويت - 12 - 5 (كونا) -- قال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية
الشيخ نواف الأحمد الصباح فى تصريح صحفى نشر هنا اليوم ان الاجهزة الامنية في
الكويت في حالة استنفار دائمة وتتعامل بجدية مع اي بلاغ او معلومة تصل اليها.
واوضح الشيخ نواف الأحمد لصحيفة (السياسة) ان وزارة الداخلية تقوم بتحليل اى
بلاغات تصل اليها والتأكد من صحتها ورصدها اولا فأولا لافشال اي مخطط اجرامي
يستهدف التخريب وتعريض ارواح الابرياء للخطر .
وذكر ان المنطقة تمر بحالة امنية متوترة والكويت جزء من المنطقة وبالتالي هي
عرضة للعمليات الارهابية والتهديدات مبينا ان تجربة الغزو العراقي الغاشم عام
1990 "علمتنا الا نترك شيئا للصدفة وان علينا الاستعداد بشكل دائم للاخطار
المحدقة بنا من كل صوب حتى لا نقع في المحظور".
واضاف ان "الارهاب له اساليبه المتطورة والمتجددة وعلينا ان نكون يقظين وفي
حالة جاهزية دائمة للتعامل بسرعة مع اي حدث ونحن في الكويت نتوكل على الله فهو
الذي يحمي الابرياء من اصحاب الشر ثم على رجالنا الذين يعتبرون الدرع المنيع
لحماية وطنهم ومواطنيهم من الاخطار" مؤكدا ان الوطن يثق فيهم ثقة كبيرة لا حدود
لها.
وحول الاتفاقية الامنية الخليجية وتأثيرها على تحقيق الامن والاستقرار للمنطقة
قال الشيخ نواف "ان التعاون الخليجي في جميع المجالات وخصوصا الامني مستمر
وبفاعلية ويتم تبادل المعلومات بشكل دائم".
واضاف "ان الاتفاقية الامنية جاءت في وقتها لتحقيق المزيد من الفاعلية
والسرعة في تبادل المعلومات ووضع الخطط المشتركة لمواجهة الارهابيين والمخربين
لان منطقة الخليج مستهدفة من هؤلاء العابثين الذين يسعون لتمزيق وحدة دولة".
وقال ان الاتفاقية "وضعت استراتيجية مستقبلية للتعاون الامني الخليجي ستنعكس
بايجابية على الاوضاع الامنية في المنطقة بالتأكيد" مضيفا انها جاءت برغبة
القيادات في دول الخليج واقرها وزراء الداخلية بعدما استشعروا اهميتها في ظل
الاوضاع الخطيرة والمتوترة التي تمر بها المنطقة.
- وحول الاوضاع في العراق وتأثيرها على امن الكويت اعرب الشيخ نواف
الأحمد عن امله في ان يتمكن العراق من تخطي حالة التوتر وعدم الاستقرار التي يمر
بها حاليا وان يشهد هدوءا امنيا في القريب داعيا جميع دول العالم الى مساعدة
الشعب العراقي لتخطي الظروف القاسية التي يعيشها حفاظا على وحدته واستقراره.
وكشف عن وجود خطط واحترازات امنية مشددة على الحدود الشمالية لرصد اي تجاوزات
امنية او تهديدات وقال ان "هناك شبكة معلومات واسعة تعمل ليل نهار ونحن نقوم
بتحليل كل ما يرد الينا والتأكد منه ونضع كل الاحتمالات في الحسبان".
واشار في الاطار ذاته الى تمكن الاجهزة الامنية في الاونة الاخيرة من رصد بعض
المتسللين عبر المياه الاقليمية الكويتية في اثناء محاولتهم دخول البلاد وهو ما
يؤكد يقظة رجال الامن في كل موقع يتولون مهام حمايته.
وشدد الشيخ نواف على اهمية الامن الجماعي وعلى ضرورة ان يعمل المواطن والمقيم
معا في "لحمة واحدة" للحفاظ على امن الكويت لان كليهما يعيش على ارضها واي
تهديدات تتعرض لها هي تستهدفهما معا.
و قال "اننا لا ندعو الى الخوف والقلق فالاوضاع مطمئنة وتحت السيطرة ولكننا
نقول ان الكويت مستهدفة وعلينا ان نعمل معا ونساعد رجال الامن على تحقيق الامن
والاستقرار للمجتمع بالوقوف كصف واحد في وجه العابثين والمخربين الذين يستهدفون
ارواح الابرياء".
واختتم الشيخ نواف الاحمد تصريحه بالتأكيد ان الكويت بلد مرحب بكل من يعيش على
اراضيه ويحتضن جميع الوافدين الشرفاء الذين يريدون العيش بسلام ولا يتدخلون في
شؤوننا الداخلية مضيفا ان ادارات الداخلية مفتوحة امام الجميع لاستقبال كل صاحب
شكوى لمساعدته في استعادة حقه والحصول عليه من دون تمييز لاننا بلد يحترم الانسان
ويقدر حقوقه.(النهاية)