المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ القدوة الحسنة ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛


dr-fahem
25-11-2003, 02:44
بسم الله الرحمن الرحيم


إخواني أخواتي اسمحوا لي أن أطرح عليكم فكرة مع ثقتي أنها ستنال إعجابكم

" لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً " ...........................الأحزاب(21)
إذاً عندما يكون رسول الله قدوتنا نصل لمحبة الله سبحانه ورحمته .
أعتقد أنكم عرفتم الفكرة ، كل من عنده أي قصة أو حديث عن الحبيب
المصطفى : تصرفاته ، أعماله ، مواقفه ، أحاديثه ، ...........
على أن تكون مؤكدة وصحيحة يدرجها في هذا الملف علّها تنير الطريق للسير
على هدي المصطفى لننال منزلة القرب من الله عزّ وجل ، وتنير لنا حياتنا
التي أظلمت لبُعدنا عن نهج المصطفى خير الخلق أجمعين .
واسمحوا لي أن أبدأ بمشاركة أولى ؛

يتحدث القرآن الكريم عن رسول الله ، صلوات الله وسلامه عليه ، في كثير من
سوره ، يقول سبحانه :

" يا أيها النّبيّ إنا أرسلناك شاهداً و مبشراً و نذيراً . وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ." ...........................الأحزاب : 45 ، 46

ويقول سبحانه : " من يطع الرّسول فقد أطاع الله ، ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً ." ....................النساء : 80

" قل إن كنتم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ."
.........آل عمران: 31
ومن أجل هذه الصلة الالهية برسول الله ، (ص ) ، أرشدنا الله سبحانه وتعالى إلى إتخاذ الرسول أسوة ، فقال سبحانه :

" لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً " ...............الأحزاب : 21

بل أمرنا سبحانه أن نأخذ ما آتانا ، وأن ننتهي عمّا نهانا عنه ، وهددنا إذا لم نلتزم ذلك ، فقال سبحانه :

" وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتّقوا الله ، إن الله شديد العقاب . " .......................الحشر : 7

أما السر في ذلك فهو :

1- أن رسول الله ( ص ) ، لا ينطق عن الهوى ولا ينحرف عن صراط الله المستقيم ، ولقد أقسم الله تعالى على ذلك فقال سبحانه :

" والنجم إذا هوى . ما ضلّ صاحبكم وما غوى . وما ينطق عن الهوى . إن هو إلاّ وحيٌ يوحى " .............النجم : 1، 2 ، 3 ، 4 .

2- كان رسول الله ( ص ) ، في جميع أحواله حركةً وسكوناً ، اشارةً ونطقاً ، قلباً وقالباً ، يمثل القرآن الكريم ، وقد كان صلوات الله وسلامه عليه تطبيقاً للقرآن ،
لقد لبس القرآن ظاهراً وباطناً ، لقد كان قرآناً .

ولقد وصفته السيدة عائشة - رضي الله عنها - وصفاً دقيقاً حينما سُئلت عن خلقه ، فقالت : " كان خلقه القرآن "

ومن كان خلقه القرآن كان أسوة ، وكان قدوة ، وكان على خلقٍ عظيم ، ومن هنا وصفُ الله سبحانه وتعالى له إذ يقول :

" وإنَّك لعلى خلقٍ عظيم . " ..............القلم : 4 .

إخواني ، أخواتي ، أنتظر أن يمتلئ هذا الملف بالكثير الكثير من المشاركات
لتكون لنا دليلاً في حياتنا وطريقنا إلى الجنّة

منقول

هماليل
25-11-2003, 02:58
بارك الله فيك اخوي

وإن شاء الله سندرج قصص الرسول الكريم في الموضوع هنا


وأناشد الإخوان والإخوات المساهمة معنا في إنجاح الموضوع



الله يعطيك العافية

نور الكويت
28-11-2003, 01:29
جزاك الله خير وعافيه

تحياتي لك نور الكويت

dr-fahem
29-11-2003, 08:43
ان شاء الله بنسويها

باذن الله

ومشكوورين على الرد ;)

الطير
29-11-2003, 09:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

dr-fahem

تسلم اخوى عالمشاركه المميزه

وجزاك الله خيرا.........ودمت

هماليل

ان شاء الله.........حاضرين