نور الكويت
25-11-2003, 03:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للقرآن بركة ٌ عظيمة في علاج شتى الأمراض وفق ما جاء في الشريعة الإسلامية
، لذلك لا يمكن تصنيفه ضمن الطب البديل و إنما يعتبر طباً مكملاً لما نعرفه من
وسائل العلاج الأخرى
يقــول رب الــعزة جــل وعــلا : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
ولايزيد الظالمين إلا خســــــــــارا )
إشترط الله سبحانه وتعالى لحصول الشفاء الإيمان ، وقد أكد الله سبحانه وتعالى
على أن الشفاء في هذا القرآن ، والقصد بالشفاء ، الشفاء العام حيث قال تعالى
( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌَ ) فالشفاء عام لجميع الاسقـــام.
:وقد سؤل الشيخ بن باز رحمة الله: هل التداوي والعلاج بالقرآن يشفي من
الأمراض العضوية كالسرطان كما هو يشفي من الأمراض الروحية كالعين
والمس وغيرهما؟ وهل لذلك دليل؟ جزاكم الله خيرا .
فأجاب رحمة الله : القرآن والدعاء فيهما شفاء من كل سوء بإذن الله ، والأدلة على
ذلك كثيرة ، منها قوله تعالى( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ )وقوله سبحانه
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) وكان النبي
صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى شيئا قرأ في كفيه عند النوم سورة ( قُلْ هُوَ اللّه أحد
أَحَدٌ) , و ( المعوذتين ) ( ثلاث مرات ) ، ثم يمسح في كل مرة على ما استطاع
من جسده فيبدأ برأسه ووجهه وصدره في كل مرة عند النوم ، كما صح الحديث
بذلك عن عائشة رضي الله عنها.
وكثير من الناس لا تنفع الأسباب ولا الرقية بالقرآن ولا غيره؛ لعدم توافر الشروط
، وعدم انتفاء الموانع ، ولو كان كل مريض يشفى بالرقية أو الدواء لم يمت أحد ،
ولكن الله سبحانه هو الذي بيده الشفاء ، فإذا أراد ذلك يسر أسبابه ، وإذا لم يشأ ذلك
لم تنفعه الأسباب.
وذُكرفي الصحيحين أن ركباً من الصحابة رضي الله عنهم مروا على قوم من
العرب وقد لدغ سيدهم ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه ، فسألوا الركب المذكور هل
فيكم راق؟ فقالوا : نعم ، وشرطوا لهم جعلا على ذلك ، فرقاه بعضهم بفاتحة
الكتاب فشفاه الله في الحال ، وقام كأنما نشط من عقال ، فقال الذي رقى
لأصحابه : لا نفعل شيئا في الجعل حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم - وكان
أصحاب اللديغ لم يضيفوهم فلهذا شرطوا عليهم الجعل- فلما قدموا على النبي صلى
الله عليه وسلم أخبروه بما فعلوا ، فقال : " قد أصبتم واضربوا لي معكم بسهم ففي
هذا الحديث الرقية بالقرآن ، وقد شفى الله المريض في الحال ، وصوبهم النبي
صلى الله عليه وسلم في ذلك ، وهذا من الاستشفاء بالقرآن من مرض الأبدان .
وفد أخبر الله سبحانه في آية أخرى في سورة يونس أن الوحي شفاء لما في
الصدور ، وهي قوله سبحانه : ( يَا أَيُّهَا النَّاس قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَـاءٌ
لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين َ) وكون القرآن شفــاء لما في الصدور لا
يمنع كونه شفاء لمرض الأبدان ، ولكن شفاءه لما في الصدور أعظم الشفائين
وأهمهمــا ، ومع ذلك فأكثر الناس لم يشف صدره القرآن ولم يوفق للعمل به ، كما
قال سبحانه في سورة الإسراء : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) وذلك بسبب إعراضهم عنه وعدم
قبول الدعوة إليه .
وقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عشرة سنة يعالج المجتمع بالقرآن
ويتلوه عليهم ويدعوهم إلى العمل به فلم يقبل ذلك إلا القليل ، كما قال الله سبحانه :
( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) وقال سبحانه : ( وَمَا أَكْثَرُ النّاس وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
للقرآن بركة ٌ عظيمة في علاج شتى الأمراض وفق ما جاء في الشريعة الإسلامية
، لذلك لا يمكن تصنيفه ضمن الطب البديل و إنما يعتبر طباً مكملاً لما نعرفه من
وسائل العلاج الأخرى
يقــول رب الــعزة جــل وعــلا : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
ولايزيد الظالمين إلا خســــــــــارا )
إشترط الله سبحانه وتعالى لحصول الشفاء الإيمان ، وقد أكد الله سبحانه وتعالى
على أن الشفاء في هذا القرآن ، والقصد بالشفاء ، الشفاء العام حيث قال تعالى
( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌَ ) فالشفاء عام لجميع الاسقـــام.
:وقد سؤل الشيخ بن باز رحمة الله: هل التداوي والعلاج بالقرآن يشفي من
الأمراض العضوية كالسرطان كما هو يشفي من الأمراض الروحية كالعين
والمس وغيرهما؟ وهل لذلك دليل؟ جزاكم الله خيرا .
فأجاب رحمة الله : القرآن والدعاء فيهما شفاء من كل سوء بإذن الله ، والأدلة على
ذلك كثيرة ، منها قوله تعالى( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ )وقوله سبحانه
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) وكان النبي
صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى شيئا قرأ في كفيه عند النوم سورة ( قُلْ هُوَ اللّه أحد
أَحَدٌ) , و ( المعوذتين ) ( ثلاث مرات ) ، ثم يمسح في كل مرة على ما استطاع
من جسده فيبدأ برأسه ووجهه وصدره في كل مرة عند النوم ، كما صح الحديث
بذلك عن عائشة رضي الله عنها.
وكثير من الناس لا تنفع الأسباب ولا الرقية بالقرآن ولا غيره؛ لعدم توافر الشروط
، وعدم انتفاء الموانع ، ولو كان كل مريض يشفى بالرقية أو الدواء لم يمت أحد ،
ولكن الله سبحانه هو الذي بيده الشفاء ، فإذا أراد ذلك يسر أسبابه ، وإذا لم يشأ ذلك
لم تنفعه الأسباب.
وذُكرفي الصحيحين أن ركباً من الصحابة رضي الله عنهم مروا على قوم من
العرب وقد لدغ سيدهم ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه ، فسألوا الركب المذكور هل
فيكم راق؟ فقالوا : نعم ، وشرطوا لهم جعلا على ذلك ، فرقاه بعضهم بفاتحة
الكتاب فشفاه الله في الحال ، وقام كأنما نشط من عقال ، فقال الذي رقى
لأصحابه : لا نفعل شيئا في الجعل حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم - وكان
أصحاب اللديغ لم يضيفوهم فلهذا شرطوا عليهم الجعل- فلما قدموا على النبي صلى
الله عليه وسلم أخبروه بما فعلوا ، فقال : " قد أصبتم واضربوا لي معكم بسهم ففي
هذا الحديث الرقية بالقرآن ، وقد شفى الله المريض في الحال ، وصوبهم النبي
صلى الله عليه وسلم في ذلك ، وهذا من الاستشفاء بالقرآن من مرض الأبدان .
وفد أخبر الله سبحانه في آية أخرى في سورة يونس أن الوحي شفاء لما في
الصدور ، وهي قوله سبحانه : ( يَا أَيُّهَا النَّاس قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَـاءٌ
لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين َ) وكون القرآن شفــاء لما في الصدور لا
يمنع كونه شفاء لمرض الأبدان ، ولكن شفاءه لما في الصدور أعظم الشفائين
وأهمهمــا ، ومع ذلك فأكثر الناس لم يشف صدره القرآن ولم يوفق للعمل به ، كما
قال سبحانه في سورة الإسراء : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) وذلك بسبب إعراضهم عنه وعدم
قبول الدعوة إليه .
وقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عشرة سنة يعالج المجتمع بالقرآن
ويتلوه عليهم ويدعوهم إلى العمل به فلم يقبل ذلك إلا القليل ، كما قال الله سبحانه :
( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) وقال سبحانه : ( وَمَا أَكْثَرُ النّاس وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ