المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ***--- عبدالله الفيصل ---***


الطير
27-11-2003, 05:04
http://www.geocities.com/ksastars/shre61.jpg

تعاتبني

رضيت لي ... هون القدر والمذله
وارخصتني ... وانا مع الناس مغليك
وطاوعت في اربوع قل لي ... وقل له
عدوانى اللي طايلتهم حسانيك
مبنى الغرام اللي ... نعمنا بظله
من عشرة اعوامٍ هدمته بياديك
قمت تعاتبني على غير ... زله
ومن اول حبي عن العيب ... معميك
سيف الجفا يبرق بيمناك ... سله
تهوبني به يوم ... كثرت طواريك
خلك بعيد هو لك الكل كله
حسيبك ... اللي بالفعايل يجازيك


من يسد بمكانه

قرب الرحيل ... وخاطري منك ماطاب

ياواحد عندك .. حياتي رهانه

تدري .. بعله واحدٍ منك..منصاب

اللي بقلبه لك .. يقوله لسانه

بك طيب لو ماحط بك .. زين الاطياب

ياغصن بانٍ ناعمٍ به .. ليانه

ياليتهم .. سموك يازين معطاب

حيث ان حبك .. بالضماير ..مكانه

كلن عذلني فيك عدوان.. واصحاب

واقول خلوني وكلن وشانه

وان قيل ..الابدل احباب باحباب

قلت آه .. لكن من يسد بمكانه


نار الغدر

سلى القلب عنكم .. وانت ماتحسبه يسلى

الى شاف ماعافه .. سلى حب ..خلانه

قليته بنار الغدر وتحرك المقلى

تلذذ بشوفه ..يحترق .. فوق نيرانه

سنين وانا مخلص .. ودورت لك لك بدلا

ودادٍ مضى ملكتني به بريعانه

تجرعت كاس الصبر مرٍ .. على مهلا

لعل الصبر يوريك .. خطتك غلطانه

خلافي معك ابيك .. تعلي عن السفلي

وأبي سيرتك في الناس .. بالحمد مليانه

الى شفت مارجي فيك .. من سيرة مثلي

تقلب طعم الموت والنفس فرحانه

ولك وياللهول .. ارخصت مايغلي

بذلي .. وذلي .. دست حبك على شأنه

ترفعت عن ماردك .. مااعاد لي مدلي

اعاف القراح الي ..سفى فيه معطانه

مثيلك يعيش بخير ... مع لابةٍ خبلي

موازينهم بالعرف .. تشبه لميزانه

تحسف الي ماذقت ما انت .. له اهلا

يجي يومك اللي .. ماتحسب ... حسبانه


لاتكحل

لاتكحل .. مايزينك الكحل

الكحل خله لمن .. زينه عوارى

واطيٍ فوق العذارى ..بالرجل

ماحد لك بالبها منهم يجارى

من بغى ينكر جمالك يالنجل

الحظه مثلي وخله لاتدارى

انت تذكر يوم .. تنطحي عجل

يوم تحظني بعينك .. وانت سارى


ليتني ماشفت

ليتني ماشفت في عينك دموع

منظر الدمعه على خدك هلاك

يامضوي في دجى عمري شموع

الحزن ماخلق لعيون الملاك

اتحمل عنك كل امر يروع

خذ هنا قلبي ,وخلف لي عناك

واتقدم لك بقلبي في خضوع

ضح به في هيكل الحب لهواك

او تلطف به وضمه في الضلوع

علها تورق غصونه في حماك

من سهومك ماحمى قلبي دروع

والشفا ياروح روحي في شفاك



ياصاحبي دعني

ياصاحبي دعني 000لياك تمنعني

قيد فتلته برجلي حز رجليني

والا تقيد لي000في الحب صر مثلي

عطني مثل ماخذيته يابعد عيني

ماهوب ذا واجب 000يالصاحب

وصلك لغيري ونا بالهجر كاويني

ويلي من الحره 000حطيت له ضره

ونا موحد بحبك مالي اثنين

لوفي يدي 000امري دبرت عمري

ذوقتك اللي مذوقني من الشين



سمراء

سمراء ياحلم الطفولة

يامنية النفس العليلة

كيف الوصول الى حماك

وليس في الامر حيله

إن كان في ذلي رضاك

فهذه روحي ذليله

ووسيلتي قلب به

مثواك إن عزت وسيلة

فلترحمي خفقانه

لك واسمعي فيه عويله

قلب رعاك ومارتضى

في حبه أبدا بديله

أسعدته زمنا وروى

وصلك الشافي غليله

مابال قلبك ضل عنه

فما اهتدى يوما سبيله

وسبيلك الذكرى إذا

مادعبتك روى جميله

في ليلة نسج الغرام

طيوفها بيد نحيله

وأطال فيها سهد كل

متيم يشكو خليله

سمراء يا أمل الفؤاد

وحلمه منذ الطفوله



فمان الله

الاوشيب عيني .. يوم قالوا لي فمان الله

وحققت انهم من عقب ... جمعاهم مقفيني

تغايالي .. خيال الموت يومه مد لي يمناه

ولد بعينه الخرسا .. عقب ماقفى يراعيني

نهت وقلت مما جال بالصندوق ..وعزاه

سراب اللآ باكر ..يطرد مابينه وبيني

حلفت برب خلقه .. لو يطول البعد انا منساه

انا وشلون ابيع اللي .. من العربان شاريني

تصبر .. ياخفوقٍ صار داه اليوم .. وسط ارداه

على رجوى ان رب العرش .. يدنيهم ويدنيني

مثل ماخذت قلبي ..قلبي المحبوب .. عطنى اياه

على شان انتساوى في المحبه والموازيني

الى قارنت غيرك بك خجلت .. وقلت ونقصاه

انا وشلون اقارن .. كامل الاوصاف بالشيني

ولو هو في حلى يوسف .. كسف لي بنت نور اضياه

وختم القول رب بك ... تبلاني ... يقويني



طبع الليالي

جلسةٍ ماهو معي .. ماعليها خانه

كيف ابستانس وهو ماتشوفه عيني

مير هلي الدمع .. ياعيني الولهانه

يوم حال اللآل .. بين الحبيب وبيني

الليالي طبعها دايمٍ ... خوانه

عادة الايام تفريقه الاثنيني

عفت كل البيض .. والسمر انا من شانه

والبلى كانه عقب ... غيبتي ناسيني



زروق الاحلام

اشبع وشبعني ... من الوصل يازين
خل نرتوى من سلافة هنانا
ننسي جميع الناس ... ونعيش ياثنين
الحب غايتنا ... الى منتهانا
في زورق الاحلام ... نشوي ولاهين
والعطف والتحنان ... عمدة غذانا
نحيا بدال العمر ... يازين عمرين
حياتنا والعمر الآخر ... صدانا
قبل الفراق اللي يغيض ... المحبين
لاينتبه ثمٍ يباعد ... خطانا
بالك ... يفوت الوقت ... مناب دارين
ونموت مانلنا ...الوطر من صفانا



حبيبتي

حبيبي ... الغالي تجرعت فرقاه
بالله وش خليت لي يازماني
مالي جدأ الا اتبع الاه .... بالآآآه
ماهيب من حلقي ..من اقصي المحاني
نار سرت بالدم ... والعظم تصلاه
عن وصفها ياناس ... يعجز لساني
لاعاد يوم ... مد لي فيه يمناه
واقفي ...ووقف ولد .... بالعين ثاني
الصاحب ... اللي ماتعدد ... مزاياه
عديم وصف ... وكامل ٍ بالمعاني
خليت روحي ... اغبر القلب تقفاه
ترعي حبيبي عن عوادي زماني
دام التراب تراب .... ما والله انساه
على هداه مقيم .... هذا مكاني


لاتحاول

لاتحاول كل شي انتهى

حبنا الي فات لايمكن يعود

حبك ،الي كان في قلبي فها

ويش اسوي صاب عاطفتي برود

مالقى قلبي بقربك ماشتهى

مالقيت الا المذله والجحود

اشهد انك فقت جيلك بالبها

ون زينك طاغي ماله حدود

مير عيبك ياجذ وان المها

ميت الاحساس ياوردي الخدود

ون عرضك لاهي به من لهى

ون عقلك ناقص مافيه زود


إبتعد عني

إبتعد عني ماحبك وش تبي

قدرك العالي رميته في الثرى

واحسايف قوليتي لك ياحبيبي

يوم قلبي مولع بك مادرى

إنك الغادر وقصدك تلتهي بي

ون عاطفتك تباع وتشترى

إنس وقت فات مالك به نصيب

لاتذكر ،لاتذكر ماجرى

يوم هفت شمس حبك للمغيب

استرحت وعاد لي طيف الكرى



لوعه

ألاقي من عذابك ما ألاقي

وحبك في حنايا القلب باق

وتسرف في الصدود وفي التجني

وأسرف في التياعي واشتياقي

ولو يدري فؤادك ماأعاني

وما ألقاه من ألم الفراق

لماأمعنت في هذا التجافي

ولا أذللت من دمعي المراق

ولكني كتمتك هول مابي

ومازال التجلد من خلاقي

فلو زعم العواذل بي سلوا

فكل حديثهم محض اختلاق

وماأبدي لهم غير التاسي

وإن كانت ضلوعي في احتراق

وكم حسبوا عناني جد طلق

وقلبي جد مشدود الوثاق

وأخشى ان يقال صربح شوق

يلاقي في المحبة مايلاقي

واغرق في ظلام الليل ياسي

فاغرق في اصطباحي واغتباقي

وأنهل من لمى ذكراك عذبا

أعل به ووهم رضاك ساق

ويبسط لي الخيال ظلال أنس

أعيش بها إلي يوم التلاقي

أعيذك أن تعين علي سقمي

معونتك الدموع على المآقي


...فرحة العمر ...
اشتقت لك يا فرحة العمر وين انت
يا للي عيوني منك ينبع ضيــاها
لولاك بالغايه بدنياي .. مـا كنت
اشفق على ايامي يطول مداهــا
سرقتني مثل الكرى لي تمكنـت
من مهجةٍ مــا قبلك أحد غشاها
أشوف حسنٍ كل شئ تحـاسنت
لو به ذهاب النفس أشوفه مناهـا
ما خبر يوم في منامي تطـامنت
إلا أن بعثت الطيف لي في دجاها
أهين نفسي لك بمرضـاك لاهنت
واتبع هواك بعسرها عن هواهـا
رجلي تيامن غصب كانك تيامنت
وان خذت باليسرى تياسر اخطاها
كلٍ بعينه زين ويــــلا تبينت
كلٍ زهد في خلقته مـــا بغاها
لوفات لك تسعين بالعمر ما شنت
في عين نفسٍ علقت بك رجاهـا
آمنت بك في عـالم الحب آمنت
يا متلفٍ روح العنا يــا دواها


"منطق الحق"

أيُّ عصرٍ للنورِ، لا نورَ فيه

غيرَ ما بان من قِرَاعِ السلاحِ

أيُّ عصرٍ هذا الذي يَتَبَارَى

فيه حَزُّ الظُّبَى بطعنِ الرماحِ

تشرقُ الشمسُ فيه فوق المآسِي

وتطلُّ النجومُ فوق الجراحِ

لم يَعُدْ فيه مَوْئِلٌ أو مكانٌ

لأليفِ الْهَنَا وَخِدْنِ السَّمَاحِ

مَدُّ شُطْآنِهِ الجهالة والشــ

ــرُّ وسُحْقُ الأجسادِ والأرواحِ

الضميرُ اليقظانُ فيه جريحٌ والنفوسُ الكبارُ غير صَوَاحِ


سَادَةَ الشِّعْرِ

سَادَةَ الشِّعْرِ يا سُلافَ عبيرِ الـ

ـفِكْرِ يا نفحَ عَرْفِهِ الْفَوَّاحِ

أنْذِرُوا قَادَةَ الشُّرورِ بِخُسْرٍ

رُغْمَ ما اكتظَّ بينهم من سِلاحِ

بَلِّغوهم أنَّ السلامَ هو الحـ

ـقُّ وأفياؤه ظلالُ الفلاحِ

عَلِّموهم حصافةَ القولِ والفعــ

ـلِ وقولوا لهم بصوتِ الّلاحي

أيها المشترونَ بالحربِ نصراً

لَذَّةُ النصرِ في العقول الصَّوَاحِي

حطِّموا عُدَّةَ الحروبِ وذودوا

عن حِمَاكُمْ بالعلمِ والإصلاحِ

لا تطيبُ الحياةُ من غير أَمْنٍ

مشرقٍ كالسنا بثغرِ الصباحِ


مقتطفــــــــــــــات

إلهي يا ربّاً عبدتك طاعة

وتقوًى وإيماناً بأنك تُعبَدُ

إليك فؤادي خاشعاً وجوارحي

إذا سِرْتٌ أو وقّفتُ أو أتهجّد

وما دمَعَتْ عيناي إلاّ توسّلاً

وشكراً لنعماك التي لا تحدَّدُ

وجودي وما يحوي الوجودُ بأسرهِ

رذاذُ عطاياك التي ليست تنفدُ

********

عزَّة الإسلام رفّت فوقه

وحبتْه الهَدّيَ عن خير نبي

والمروءات به عالقة

كمصابيح السّنى في الشّهبِ

خصّك اللهُ بعقل راجح

نِلْتَ فيه عالياتِ الرُّتب

وبإيمان عميقٍ صادقٍ

هو قاموس جدودي النّجٌب

*******


وقليلٌ مِنَّ شبابِ العصْر مَنْ

يتّقي الله بنيل الأرَبِ

وفي قصيدته: قل للفدائيين:

وحرمة الدّينِ تقول افتدوا

أرض القداسات ودكّوا الصعاب

******

سلاحَهٌ الإيمانُ في ربّه

وهمّةٌ عاليةٌ كالشِّهاب

طابَ الفِدا هذا الجهادُ الذي

نبني به فوق المعالي قباب

وهو قوي الأمل يقول:

يا قُدُسُ يا مهدَ السَّلام انتهى

عهدُ الملمّات وذاك الرّياء

******


إن دربَ النَّصْر بالإيمانِ مَشْروطُ المصير

ومنالُ العِزّ بالإقدام دانٍ ويَسير

فاحملوا من لهبِ الإيمان أقباساً تنير

واصنعوا من مصَرع البغي تباشير السلام

يا جنود الله يا أسد الحمى

أيُّ طعم لحياة في هوان

إن تنالوا النّصر فالله رمى

بِكُمُ غيا عَتِيَّ العنْفُوان

********

ما كنت أومن بالعيون وفعْلها

حتى دهتني في الهوى عيناك




من اجل عينيك

من أجل عينيك عشقت الهوى

بعد زمان كنت فيه الخلي

واصبحت عيناي بعد الكرى

تقول للتسهيد :لاترحل

وكنت لا ألوي علي فتنة

يحملها غض الصبا المقبل

حتى إذا طارحتني نظرة

حالمة من طرفك الاكحل

أحسست وقد النار في أضلعي

كأنها قامت علي مرجل

وجمل الدنيا علي مابها

دفق سني من حسنك الأمثل

يافاتنا لولاه ماهزني

وجد00ولاطعم الهوى طاب لي

يامن على أقدامه بعثرت

غلائل من ظلمه المخملي

إذا رنا فالزهر من حوله

مرج طيوب سال كالجداول

وإن شدا أصغت إليه الدنا

إصغاءه الاصباح للبلبل

وإن مشى كان السها ركبه

عبر نجوم شعشعت من عل

هذا فؤادي فامتلك أمره و

اظلمه 00إن احببت00أو فاعدل

بخلت قبل اليوم عن بذله

وفي سوى قلبي لم ابخل

لأنني أخشى انعدام الوفا

لدي حبيب فيّ لم يشغل

واكره التسيار في روضة

إن لم يكن خطوي في الاول

لكنني 00بعدك يافاتني

اصبحت عن كبري في معزل

وبات قلبي بعد تيه الهوى

أسير حب في هواك ابتلى

كل الذي يرجوه من عمره

رجع صدى من شدوك المرسل

لو شغل الناس بما في الدنيا

لم يعن إلا بك ،أويشغل

ابو سبع
27-11-2003, 05:33
ولاهنت يا :cool:الطير

اشكرك اخوي الطير على هذه الرائعه والتي اثرت بالنفس

جميل ما نقلت لنا اخوي والاجمل اختيارك الرائع لشاعر غني عن التعريف

لقد استمتعت بها وانا اقرأها

تحياتي لك
~!~اخوك ابو سبع~#~

الياسمين
27-11-2003, 06:53
http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/faisal.jpg

أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي

أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي

يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي

وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي

وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي

ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ

وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ

يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ

وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي

بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي

كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ

عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي

يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي

وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي

وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ

أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي

كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي

يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي

عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي

وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي

وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً

وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي

وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ

مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي

تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي

وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي

أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ

حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي