نور الكويت
27-11-2003, 07:20
الورقه الاولى
كنت الأقرب للنفس .. الساكن للهدب ... المعشعش في الروح
واليوم ... صرت الأبعد ... كنجمة لا تطالها اليد ... فقط انظر اليك وفي القلب منك حسرة محرقة .
الورقه الثانيه
عشقتك بلا شروط ولا قيود ... تحديت بك العالم .. وراهنت عليك امام الجميع ....
وفي الأخير ،،، اكتشفت إن الرهان عليك خسارة .. والتحدي بك نوعٌ من انواع الجنون .
الورقه الثالثه
في حضورك سمعت عن الغدر والخيانات ... وقرأت الفواجع من قصص العشاق .. وكان الأمر صعباً في نظري لحد بعيد ..
ولكن ،،،،، بعد فاجعتي بك .. استهنتُ بكل تلك الفواجع ... وصارت الأمور كلها هينة امام مصيبتي بك .
الورقه الرابعه
معك خططت لكل شي .. بيت صغير .. ابناء طيبون .. ورجل كالشجرة يظلل الجميع .....
وصحوت على صوت زلزال يهدم كل شي .. فلا بيت ولا ابناء ولا شجرة .
الورقه الخامسه
التحمت معك حتى العظم .. ورفضت الخلاص من هذا الإلتحام .. هذا كان في الماضي
اليوم ،،،،،، اريد الخلاص منك حتى لو كلفني الخلاص الإنفصال عن عظمي الملتحم معك .
الورقه السادسه
حبك فعل ماضي ، لا يقبل لا الرفع ولا الجزم والا النصب ..
فعل لا يقبل الا الخروج من عالمك بأقل الخسائر ..
الورقه السابعه
هذه الورقه سقطت عنوة من روزنمانة عمري .. عندما تخيلت انك ممكن ان تجازي الإحسان بالإحسان وليس بالإساءة .
الورقه االثامنه
تخليتك شمساً فأحرقتني ..... تخليتك قمراً فهجرتني ... تخليتك فياً فخذلتني .. فماذا بقى يا سيدي بعد هذا لأتخليتك ...
الورقه التاسعه
كنا ثنائياً يصعب انفصاله ... كنت انت القمر وانا الليل .. كنت انت الشمس وأنا النهار ..
فمالي ابحث عن قمرٍ لليالي وحشتي فلا اجده .... وابحث عن شمسٍ تدفئني في نهاراتي فلا اجدها .
الورقة العاشره
برغم البعد ما زال القلب يسأل عند .. وبرغم الهجر ما زلت تسكن الخاطر .. فهل تستطيع ان تفسر " أيٌ من النساء انا "؟؟؟؟
الورقة ما قبل قبل قبل الأخيره ..
ما زلت اتحدث عنك كأسطورة ... وما زلت أذكرك كملحمة ... فما زلت لا اريدهم الا ان يروك فارساً يمتطي جواده .
الورقه ما قبل قبل الأخيره ..
ما زلت اغوص في مراراتي .. بالرغم من مرور كل هذا العمر على الرحيل والفراق ... ترى متى ستفارقني هذه المرارة كما فارقتني .
الورقه قبل الأخيره ....
صارت ايامي بدونك بحر متلاطم الأمواج .... ارجو ان يهدأ موجه يوما فقط
لأعيد لملمة شتاتي وأوراقي .
الورقه الأخيره ...
قد تفكر يوماً بالرجوع .. وهذا ما ستفعله حتما ... فهل تدري أي إمرأة ستكون بإنتظارك .. إنني حقاً اشفق عليك من هذا اليوم ، وهذه النهاية.
قصاصة ورق ....
" احبك " رددتها مراراً في السابق ... أما اليوم فقد نسيت معنى هذه الكلمة .. فهل يمكنك ان تفسرها لي سيدي
كنت الأقرب للنفس .. الساكن للهدب ... المعشعش في الروح
واليوم ... صرت الأبعد ... كنجمة لا تطالها اليد ... فقط انظر اليك وفي القلب منك حسرة محرقة .
الورقه الثانيه
عشقتك بلا شروط ولا قيود ... تحديت بك العالم .. وراهنت عليك امام الجميع ....
وفي الأخير ،،، اكتشفت إن الرهان عليك خسارة .. والتحدي بك نوعٌ من انواع الجنون .
الورقه الثالثه
في حضورك سمعت عن الغدر والخيانات ... وقرأت الفواجع من قصص العشاق .. وكان الأمر صعباً في نظري لحد بعيد ..
ولكن ،،،،، بعد فاجعتي بك .. استهنتُ بكل تلك الفواجع ... وصارت الأمور كلها هينة امام مصيبتي بك .
الورقه الرابعه
معك خططت لكل شي .. بيت صغير .. ابناء طيبون .. ورجل كالشجرة يظلل الجميع .....
وصحوت على صوت زلزال يهدم كل شي .. فلا بيت ولا ابناء ولا شجرة .
الورقه الخامسه
التحمت معك حتى العظم .. ورفضت الخلاص من هذا الإلتحام .. هذا كان في الماضي
اليوم ،،،،،، اريد الخلاص منك حتى لو كلفني الخلاص الإنفصال عن عظمي الملتحم معك .
الورقه السادسه
حبك فعل ماضي ، لا يقبل لا الرفع ولا الجزم والا النصب ..
فعل لا يقبل الا الخروج من عالمك بأقل الخسائر ..
الورقه السابعه
هذه الورقه سقطت عنوة من روزنمانة عمري .. عندما تخيلت انك ممكن ان تجازي الإحسان بالإحسان وليس بالإساءة .
الورقه االثامنه
تخليتك شمساً فأحرقتني ..... تخليتك قمراً فهجرتني ... تخليتك فياً فخذلتني .. فماذا بقى يا سيدي بعد هذا لأتخليتك ...
الورقه التاسعه
كنا ثنائياً يصعب انفصاله ... كنت انت القمر وانا الليل .. كنت انت الشمس وأنا النهار ..
فمالي ابحث عن قمرٍ لليالي وحشتي فلا اجده .... وابحث عن شمسٍ تدفئني في نهاراتي فلا اجدها .
الورقة العاشره
برغم البعد ما زال القلب يسأل عند .. وبرغم الهجر ما زلت تسكن الخاطر .. فهل تستطيع ان تفسر " أيٌ من النساء انا "؟؟؟؟
الورقة ما قبل قبل قبل الأخيره ..
ما زلت اتحدث عنك كأسطورة ... وما زلت أذكرك كملحمة ... فما زلت لا اريدهم الا ان يروك فارساً يمتطي جواده .
الورقه ما قبل قبل الأخيره ..
ما زلت اغوص في مراراتي .. بالرغم من مرور كل هذا العمر على الرحيل والفراق ... ترى متى ستفارقني هذه المرارة كما فارقتني .
الورقه قبل الأخيره ....
صارت ايامي بدونك بحر متلاطم الأمواج .... ارجو ان يهدأ موجه يوما فقط
لأعيد لملمة شتاتي وأوراقي .
الورقه الأخيره ...
قد تفكر يوماً بالرجوع .. وهذا ما ستفعله حتما ... فهل تدري أي إمرأة ستكون بإنتظارك .. إنني حقاً اشفق عليك من هذا اليوم ، وهذه النهاية.
قصاصة ورق ....
" احبك " رددتها مراراً في السابق ... أما اليوم فقد نسيت معنى هذه الكلمة .. فهل يمكنك ان تفسرها لي سيدي