الياسمين
07-07-2004, 11:06
http://www.alwifaq.net/images/taf_2.jpg
عثرت قوات الدرك الملكي المغربي صباح يوم الثلاثاء بضاحية دار بوعزة البدوية بضواحي الدار البيضاء على جثة تبلغ من العمر حوالي 25 إلى 30 سنة ملقاة في إحدى الحقول الفلاحية على قارعة الطريق الرئيسية الرابط بين مدينتي الدار البيضاء والجديدة. وعثر على الجثة في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء بالقرب من المدرسة الابتدائية "أولاد عزوز" إذ انتبه بعض أباء التلاميذ عند مرافقتهم لأبنائهم إلى وجود الجثة التي كانت ملقاة على ظهرها حافية القدمين ، وكان لباس الضحية مكونا من سروال جد لاصق ذي لون يميل إلى الأزرق السماوي وقميص داخلي ملطخ بالدم وصدرية صوفية من اللون نفسه وعليها خطوط سوداء ومربوطو من جهة السرة بزر خشبي، كما أن آثار طعنات السلاح الأبيض كانت واضحة من خلال الثقوب البارزة في القميص بجهة الصدر والبطن. ويبدو من خلال النظرة الأولية على الجثة أنه تم الإلقاء بها بعد أن قتلت في منطقة أخرى، قبل أن تجرجر إلى المكان الذي وجدت فيه.كما يظهر بجلاء أن الضحية استغفلت عند الغدر بها ويرجح أنها كانت نائمة أو كانت تحت تأثير مخدر ما ، وإلا لقاومت أو بعثر شعرها أو أصيبت بخدوش بأماكن متعددة من جسدها، وهي أفعال منتفية حيث أن الطعنات ركزت على مستوى البطن والصدر. كما لوحظ أن بأصبعي البنصر والوسطى باليد اليمنى خاتمان ذهبيان، كما عثر بها على بعد مترين من الجثة على حافظة نقود وجد بها على مبلغ مالي 620 درهم {حوالي 65 دولار} ما يثبت أن الدافع لارتكاب الجريمة لم يكن السرقة، ما يرجح أن الدافع للقتل كان انتقاميا أو تصفية حسابات. وقد عثر في حافظة النقود أيضا على تذكرة سفر لحافلة للنقل بين المدن المغربية، دون أن يكون مثبت عليها نقطة الانطلاق أو الجهة المقصودة، إضافة إلى ذلك عثر على تذكرة أخرى لقياس الوزن تخص طول الضحية ووزنها، وتحدد عنوان مخدع هاتفي يوجد مقره بمدينة الدار البيضاء. وعقب الإعلان عن العثور على الجثة توافدت على عين المكان قوات من الدرك الملكي والشرطة العلمية لمدينة الدار البيضاء التي ستعمل على تحديد هوية جثة الضحية عبر بصمات القتيلة لعدم العثور على بطاقة تعريفها الوطنية.
عثرت قوات الدرك الملكي المغربي صباح يوم الثلاثاء بضاحية دار بوعزة البدوية بضواحي الدار البيضاء على جثة تبلغ من العمر حوالي 25 إلى 30 سنة ملقاة في إحدى الحقول الفلاحية على قارعة الطريق الرئيسية الرابط بين مدينتي الدار البيضاء والجديدة. وعثر على الجثة في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء بالقرب من المدرسة الابتدائية "أولاد عزوز" إذ انتبه بعض أباء التلاميذ عند مرافقتهم لأبنائهم إلى وجود الجثة التي كانت ملقاة على ظهرها حافية القدمين ، وكان لباس الضحية مكونا من سروال جد لاصق ذي لون يميل إلى الأزرق السماوي وقميص داخلي ملطخ بالدم وصدرية صوفية من اللون نفسه وعليها خطوط سوداء ومربوطو من جهة السرة بزر خشبي، كما أن آثار طعنات السلاح الأبيض كانت واضحة من خلال الثقوب البارزة في القميص بجهة الصدر والبطن. ويبدو من خلال النظرة الأولية على الجثة أنه تم الإلقاء بها بعد أن قتلت في منطقة أخرى، قبل أن تجرجر إلى المكان الذي وجدت فيه.كما يظهر بجلاء أن الضحية استغفلت عند الغدر بها ويرجح أنها كانت نائمة أو كانت تحت تأثير مخدر ما ، وإلا لقاومت أو بعثر شعرها أو أصيبت بخدوش بأماكن متعددة من جسدها، وهي أفعال منتفية حيث أن الطعنات ركزت على مستوى البطن والصدر. كما لوحظ أن بأصبعي البنصر والوسطى باليد اليمنى خاتمان ذهبيان، كما عثر بها على بعد مترين من الجثة على حافظة نقود وجد بها على مبلغ مالي 620 درهم {حوالي 65 دولار} ما يثبت أن الدافع لارتكاب الجريمة لم يكن السرقة، ما يرجح أن الدافع للقتل كان انتقاميا أو تصفية حسابات. وقد عثر في حافظة النقود أيضا على تذكرة سفر لحافلة للنقل بين المدن المغربية، دون أن يكون مثبت عليها نقطة الانطلاق أو الجهة المقصودة، إضافة إلى ذلك عثر على تذكرة أخرى لقياس الوزن تخص طول الضحية ووزنها، وتحدد عنوان مخدع هاتفي يوجد مقره بمدينة الدار البيضاء. وعقب الإعلان عن العثور على الجثة توافدت على عين المكان قوات من الدرك الملكي والشرطة العلمية لمدينة الدار البيضاء التي ستعمل على تحديد هوية جثة الضحية عبر بصمات القتيلة لعدم العثور على بطاقة تعريفها الوطنية.