الياسمين
12-07-2004, 01:14
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40371000/jpg/_40371709_bashar.jpg
ااتفق العراق وسورية على تشكيل قوة أمنية خاصة لوقف المتشددين من التسلل عبر حدودهما المشتركة إلى العراق.
وتوصل برهام صالح نائب رئيس الوزراء العراقي والرئيس السوري بشار الأسد إلى الاتفاق أثناء اجتماع بينهما عقد في العاصمة السورية دمشق.
وكانت الولايات المتحدة قد ألقت باللائمة على "مقاتلين أجانب" في إشعال نار التمرد في العراق.
لكن بيتر جريستي مراسل بي بي سي في بغداد يقول إن الحدود التي تمتد لمسافة 600 كيلومتر، بها الكثير من الثغرات ومن الصعب إغلاقها تماما.
ويضيف إن الحدود بين البلدين خط اصطناعي من الرمال ويتنقل عبرها رجال القبائل التي تقطن المناطق الحدودية والمهربون منذ أجيال طويلة.
عقوبات
لكنه يقول إن الاتفاق هو اعتراف ضمني من سورية بأن هناك مقاتلين أجانب يعبرون الحدود لشن هجمات على القوات الأمريكية والعراقية.
وقال صالح: "اتفقنا على أن تتعاون قوات الأمن المتخصصة في التحقيق بشأن مسألة تسلل الإرهابيين لشن عمليات عسكرية، وعلى منع جميع أوجه التسلل."
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على سورية في وقت سابق هذا العام، متهمة دمشق بأنها لا تبذل ما يكفي من الجهد لوقف حركة المتشددين عبر حدودها إلى العراق.
وكان صالح قد توجه إلى سورية لتمهيد الطريق أمام زيارة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي والذي سيزور أيضا الأردن وإيران.
ويتوقع أن يرفض علاوي العرض الذي تقدمت به بعض الدول العربية لإرسال قوات إلى العراق في إطار قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات التي يتوقع نشرها هناك.
"تشجيع"
وقال صالح "الموقف العراقي من هذا واضح."
"العراق يتطلع إلى إقامة علاقات مستقرة ومتوازنة مع دول الجوار، لكن التدخل العسكري من أي دولة مجاورة قد يعقد الأمور."
كما اجتمع الأخضر الابراهيمي مبعوث الأمم المتحدة مع الأسد الأحد أيضا. وقال إن المناقشات التي أجراها وصالح مع الأسد كانت "مشجعة"، كما شجعتهما الجهود التي تبذلها الدول المجاورة للعراق من أجل إقرار السلام والأمن في البلاد.
وأضاف "من يعارضون الاحتلال سيرون الآن أن الوقت قد حان لتعزيز سيادة (العراق) واستقلاله."
ااتفق العراق وسورية على تشكيل قوة أمنية خاصة لوقف المتشددين من التسلل عبر حدودهما المشتركة إلى العراق.
وتوصل برهام صالح نائب رئيس الوزراء العراقي والرئيس السوري بشار الأسد إلى الاتفاق أثناء اجتماع بينهما عقد في العاصمة السورية دمشق.
وكانت الولايات المتحدة قد ألقت باللائمة على "مقاتلين أجانب" في إشعال نار التمرد في العراق.
لكن بيتر جريستي مراسل بي بي سي في بغداد يقول إن الحدود التي تمتد لمسافة 600 كيلومتر، بها الكثير من الثغرات ومن الصعب إغلاقها تماما.
ويضيف إن الحدود بين البلدين خط اصطناعي من الرمال ويتنقل عبرها رجال القبائل التي تقطن المناطق الحدودية والمهربون منذ أجيال طويلة.
عقوبات
لكنه يقول إن الاتفاق هو اعتراف ضمني من سورية بأن هناك مقاتلين أجانب يعبرون الحدود لشن هجمات على القوات الأمريكية والعراقية.
وقال صالح: "اتفقنا على أن تتعاون قوات الأمن المتخصصة في التحقيق بشأن مسألة تسلل الإرهابيين لشن عمليات عسكرية، وعلى منع جميع أوجه التسلل."
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على سورية في وقت سابق هذا العام، متهمة دمشق بأنها لا تبذل ما يكفي من الجهد لوقف حركة المتشددين عبر حدودها إلى العراق.
وكان صالح قد توجه إلى سورية لتمهيد الطريق أمام زيارة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي والذي سيزور أيضا الأردن وإيران.
ويتوقع أن يرفض علاوي العرض الذي تقدمت به بعض الدول العربية لإرسال قوات إلى العراق في إطار قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات التي يتوقع نشرها هناك.
"تشجيع"
وقال صالح "الموقف العراقي من هذا واضح."
"العراق يتطلع إلى إقامة علاقات مستقرة ومتوازنة مع دول الجوار، لكن التدخل العسكري من أي دولة مجاورة قد يعقد الأمور."
كما اجتمع الأخضر الابراهيمي مبعوث الأمم المتحدة مع الأسد الأحد أيضا. وقال إن المناقشات التي أجراها وصالح مع الأسد كانت "مشجعة"، كما شجعتهما الجهود التي تبذلها الدول المجاورة للعراق من أجل إقرار السلام والأمن في البلاد.
وأضاف "من يعارضون الاحتلال سيرون الآن أن الوقت قد حان لتعزيز سيادة (العراق) واستقلاله."