جسوم
20-07-2004, 01:44
سُئل حكيم من الذي يسلم من معاداة الناس
قال : من لم يظهر منه لا خير و لا شر
قيل له و كيف ذلك؟ قال : لأنه إذا ظهر منه خير عاداه الأشرار و إن ظهر منه شر عاداه الأخيار.
من وصايا لقمان لإبنه
يا بني : عليك بمجالس العلماء ، و استمع كلام الحكماء ، فإن الله يحي القلب الميّت بنور الحكمة كما يحي الأرض بوابل المطر ، و إيّاك و الكذب و سوء الخلق ، فإن من كذب ذهب ماء وجهه ، و من ساء خلقه كثر غمّه ، و نقل الصّخور من موضعها أيسر من افهام من لا يفهم .
قال لقمان لإبنه :
يا بني أرج الله رجاء لا تأمن فيه مكره ، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته.
قال ابنه : و كيف أستطيع ذلك و لي قلب واحد؟
قال يا بني : إنّ المؤمن لذو قلبين : قلب يرجو به و قلب يخاف به.
الــمــوت :
ما الموت إلا انتقال إلى حياة أرحب و أوسع ، إلى النّعيم الدّائم أو الشقاء الطّويل ، و لو كان الموت فناء لكان نعمــــــــة
لكان الموت راحة كل حــيّ
و لو أنّا إذا متنا تركنا
ونسأل بعدها عن كل شيءٍ ولكنّــا إذا متنـا بُعثنـا
وتحياتي لكم // جسوم
قال : من لم يظهر منه لا خير و لا شر
قيل له و كيف ذلك؟ قال : لأنه إذا ظهر منه خير عاداه الأشرار و إن ظهر منه شر عاداه الأخيار.
من وصايا لقمان لإبنه
يا بني : عليك بمجالس العلماء ، و استمع كلام الحكماء ، فإن الله يحي القلب الميّت بنور الحكمة كما يحي الأرض بوابل المطر ، و إيّاك و الكذب و سوء الخلق ، فإن من كذب ذهب ماء وجهه ، و من ساء خلقه كثر غمّه ، و نقل الصّخور من موضعها أيسر من افهام من لا يفهم .
قال لقمان لإبنه :
يا بني أرج الله رجاء لا تأمن فيه مكره ، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته.
قال ابنه : و كيف أستطيع ذلك و لي قلب واحد؟
قال يا بني : إنّ المؤمن لذو قلبين : قلب يرجو به و قلب يخاف به.
الــمــوت :
ما الموت إلا انتقال إلى حياة أرحب و أوسع ، إلى النّعيم الدّائم أو الشقاء الطّويل ، و لو كان الموت فناء لكان نعمــــــــة
لكان الموت راحة كل حــيّ
و لو أنّا إذا متنا تركنا
ونسأل بعدها عن كل شيءٍ ولكنّــا إذا متنـا بُعثنـا
وتحياتي لكم // جسوم