جسوم
22-07-2004, 01:58
أبوظبي رضا حماد:
ألقت إدارة الجنسية والإقامة في أبوظبي القبض على العاملتين النيجيريتين اللتين عادتا إلى الدولة على الرغم من حرمانهما من العودة والعمل لمدة عام، ونشرت “الخليج” قصتهما أمس الأول.
وتجري نيابة الجنسية والإقامة تحقيقاً في القضية حيث تواجه النيجيريتان تهمة العودة إلى الدولة بعد الإبعاد والتحايل على الحرمان بتغيير بيانات جوازي سفرهما ولاسيما أنهما عادتا الى الدولة بموجب تأشيرتي عمل وصدرت لهما اقامتان ساريتا المفعول في يونيو/حزيران الماضي، بعد مرور نحو ستة شهور فقط من تاريخ الحرمان.
وقد استدعت إدارة الجنسية والإقامة في أبوظبي العاملتين النيجيريتين وصاحبة العمل التي استصدرت لهما اقامتين جديدتين أمس الأول للتحقيق في القضية حيث تم التحفظ عليهما وإحالتهما لنيابة الجنسية والإقامة بموجب القانون.
وعلمت “الخليج” أن النيجيريتين لم يتم أخذ بصمات عينيهما لدى مغادرتهما الدولة عبر مطار دبي فقد عمدتا إلى المغادرة من دبي على الرغم من إلغاء إقامتهما في أبوظبي بهدف المرور من دون بصمة العين بسبب الزحام الكبير الذي يشهده مطار دبي خلال هذه الفترة من السنة.
وتكشفت قضية العاملتين على خلفية شكوى تقدمت بها صاحبة العمل التي كانت تكفلهما سابقاً إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ذكرت فيها أنهما عادتا للعمل في صالون لزينة النساء في أبوظبي رغم حرمانهما مدة عام من العودة للدولة لأغراض العمل.
وقد استبدلت العاملتان النيجيريتان جوازي سفريهما بعد يومين فقط من مغادرتهما الدولة وصدر لكل منهما جواز جديد باسم جديد وتاريخ ميلاد جديد للتحايل على قرار الحرمان من العمل الذي وقعته بحقهما وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لدى إلغاء إقامتهما في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتعد هذه القضية واحدة من عشرات القضايا التي يتم فيها التحايل على إجراءات الحرمان التي اتخذتها الدولة بحق العمالة الأجنبية في القطاع الخاص حيث يسعى الكثير من العمال المحرومين إلى استبدال جوازات سفرهم الممهورة بختم الحرمان بأخرى جديدة تحمل بيانات مختلفة تماماً عن تلك المدونة في الجوازات السفر الأصلية والتي سبق أن دخلوا بها الدولة.
وعلى الرغم من اتخاذ الدولة الكثير من الضوابط للحيلولة دون عودة المحرومين أهمها نظام بصمة العين الذي يكشف العائدين حتى إن استبدلوا أوراقهم الثبوتية حيث تمكن النظام من ضبط نحو 9 آلاف حالة، إلا أن ذلك لم يمنع تسلل بعض الحالات وتمكنها من اختراق كل تلك الضوابط والعودة مرة ثانية خلال مدة الحرمان.
~#! تحياتي لكم // جسوم ~#!
ألقت إدارة الجنسية والإقامة في أبوظبي القبض على العاملتين النيجيريتين اللتين عادتا إلى الدولة على الرغم من حرمانهما من العودة والعمل لمدة عام، ونشرت “الخليج” قصتهما أمس الأول.
وتجري نيابة الجنسية والإقامة تحقيقاً في القضية حيث تواجه النيجيريتان تهمة العودة إلى الدولة بعد الإبعاد والتحايل على الحرمان بتغيير بيانات جوازي سفرهما ولاسيما أنهما عادتا الى الدولة بموجب تأشيرتي عمل وصدرت لهما اقامتان ساريتا المفعول في يونيو/حزيران الماضي، بعد مرور نحو ستة شهور فقط من تاريخ الحرمان.
وقد استدعت إدارة الجنسية والإقامة في أبوظبي العاملتين النيجيريتين وصاحبة العمل التي استصدرت لهما اقامتين جديدتين أمس الأول للتحقيق في القضية حيث تم التحفظ عليهما وإحالتهما لنيابة الجنسية والإقامة بموجب القانون.
وعلمت “الخليج” أن النيجيريتين لم يتم أخذ بصمات عينيهما لدى مغادرتهما الدولة عبر مطار دبي فقد عمدتا إلى المغادرة من دبي على الرغم من إلغاء إقامتهما في أبوظبي بهدف المرور من دون بصمة العين بسبب الزحام الكبير الذي يشهده مطار دبي خلال هذه الفترة من السنة.
وتكشفت قضية العاملتين على خلفية شكوى تقدمت بها صاحبة العمل التي كانت تكفلهما سابقاً إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ذكرت فيها أنهما عادتا للعمل في صالون لزينة النساء في أبوظبي رغم حرمانهما مدة عام من العودة للدولة لأغراض العمل.
وقد استبدلت العاملتان النيجيريتان جوازي سفريهما بعد يومين فقط من مغادرتهما الدولة وصدر لكل منهما جواز جديد باسم جديد وتاريخ ميلاد جديد للتحايل على قرار الحرمان من العمل الذي وقعته بحقهما وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لدى إلغاء إقامتهما في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتعد هذه القضية واحدة من عشرات القضايا التي يتم فيها التحايل على إجراءات الحرمان التي اتخذتها الدولة بحق العمالة الأجنبية في القطاع الخاص حيث يسعى الكثير من العمال المحرومين إلى استبدال جوازات سفرهم الممهورة بختم الحرمان بأخرى جديدة تحمل بيانات مختلفة تماماً عن تلك المدونة في الجوازات السفر الأصلية والتي سبق أن دخلوا بها الدولة.
وعلى الرغم من اتخاذ الدولة الكثير من الضوابط للحيلولة دون عودة المحرومين أهمها نظام بصمة العين الذي يكشف العائدين حتى إن استبدلوا أوراقهم الثبوتية حيث تمكن النظام من ضبط نحو 9 آلاف حالة، إلا أن ذلك لم يمنع تسلل بعض الحالات وتمكنها من اختراق كل تلك الضوابط والعودة مرة ثانية خلال مدة الحرمان.
~#! تحياتي لكم // جسوم ~#!