جسوم
23-07-2004, 02:38
]"صاحب العفاريت" يحوّل حياة قرية مصرية إلى جحيم القاهرة - "الخليج":
تنام قرية “بهوت” التابعة لمحافظة الدقهلية وتصحو على كابوس مفزع منذ ما يزيد على عشر سنوات، بعدما تحولت حياة سكانها البالغ عددهم نحو 60 ألف نسمة إلى جحيم لا يطاق على يد أحد الدجالين، استخدم حيله الشيطانية الماكرة في التفريق بين الأزواج وابتزاز الراغبين في الزواج، وحقق من وراء ذلك ثروة طائلة.
ويترقب سكان “بهوت” تلك القرية الصغيرة التي ذاقت في أربعينات القرن الماضي مرارة الإقطاع، واندلعت فيها أول ثورة فلاحية في مصر، وقائع التحقيق الذي تجريه النيابة العامة مع الدجال محمد حسين الشهير ب “رضا صاحب العفاريت”، لكنهم في الوقت ذاته ينتظرون “معجزة من السماء” تعيد الصحة لأجساد دخلها السقم، والفحولة لعرسان لم يمض على زواجهم سوى أسابيع قليلة، طالتهم “لعنة” الساحر، فقضت على ذكورتهم بما يسمونه في القرى ب “الربط” فلم يستطع أي منهم الاقتراب من عروسه.
ويروي سكان “بهوت” عشرات من القصص الدرامية لضحايا تمكن منهم “صاحب العفاريت” بسحره الأسود لأنهم رفضوا أن يدفعوا له، ما أحال الحياة في القرية التابعة لمركز نبروه إلى كابوس دائم، قبل أن يهجم شبان على منزله ويقتادوه إلى قسم الشرطة في تظاهرة حاشدة مشفوعا باللعنات.
وتحول رضا صديق العفاريت إلى أسطورة في “بهوت” بأعماله السحرية التي لم يسلم منها أحد، إذ يقول عبدالعزيز البالغ من العمر 28 عاما: فوجئت ليلة زفافي بأنني غير قادر على الاقتراب من عروسي، فذهبت في الصباح إلى رضا أطلب منه المساعدة، فطلب مني خمسمائة جنيه، وفي المساء عدت لطبيعتي، لكنني بعد شهر من زواجي، أصبت “بالربط” مرة أخرى، ولم يكن هناك من سبيل سوى اللجوء إليه مرة أخرى.
ويروي سكان “بهوت” حكايات عن نساء هجرن بيوت أزواجهن، وعن شباب هاموا على وجوههم في الليالي القمرية، وعن فتيات جميلات على وشك الموت بعدما أصابهن سحر رضا الأسود، بل عن أطفال لم يسلموا من سحره فتحول بكاؤهم في الليل إلى مواء ونباح.
وكانت الشرطة قد أوقفت “رضا” وحرزت من منزله عدداً من قطع الملابس النسائية وعشرات من كتب “السحر الأسود”، وبضعة آلاف من الجنيهات كان يحتفظ بها في صندوق خاص. ويقول ضابط في قسم الشرطة التابع للقرية: إن الساحر رضا أفلت من موت محقق بعدما قرر شبان في القرية قتله “لولا تدخل بعض الحكماء الذين طلبوا منهم تسليمه الى الشرطة”.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
تحياتي لكم // جسوم[/color]
تنام قرية “بهوت” التابعة لمحافظة الدقهلية وتصحو على كابوس مفزع منذ ما يزيد على عشر سنوات، بعدما تحولت حياة سكانها البالغ عددهم نحو 60 ألف نسمة إلى جحيم لا يطاق على يد أحد الدجالين، استخدم حيله الشيطانية الماكرة في التفريق بين الأزواج وابتزاز الراغبين في الزواج، وحقق من وراء ذلك ثروة طائلة.
ويترقب سكان “بهوت” تلك القرية الصغيرة التي ذاقت في أربعينات القرن الماضي مرارة الإقطاع، واندلعت فيها أول ثورة فلاحية في مصر، وقائع التحقيق الذي تجريه النيابة العامة مع الدجال محمد حسين الشهير ب “رضا صاحب العفاريت”، لكنهم في الوقت ذاته ينتظرون “معجزة من السماء” تعيد الصحة لأجساد دخلها السقم، والفحولة لعرسان لم يمض على زواجهم سوى أسابيع قليلة، طالتهم “لعنة” الساحر، فقضت على ذكورتهم بما يسمونه في القرى ب “الربط” فلم يستطع أي منهم الاقتراب من عروسه.
ويروي سكان “بهوت” عشرات من القصص الدرامية لضحايا تمكن منهم “صاحب العفاريت” بسحره الأسود لأنهم رفضوا أن يدفعوا له، ما أحال الحياة في القرية التابعة لمركز نبروه إلى كابوس دائم، قبل أن يهجم شبان على منزله ويقتادوه إلى قسم الشرطة في تظاهرة حاشدة مشفوعا باللعنات.
وتحول رضا صديق العفاريت إلى أسطورة في “بهوت” بأعماله السحرية التي لم يسلم منها أحد، إذ يقول عبدالعزيز البالغ من العمر 28 عاما: فوجئت ليلة زفافي بأنني غير قادر على الاقتراب من عروسي، فذهبت في الصباح إلى رضا أطلب منه المساعدة، فطلب مني خمسمائة جنيه، وفي المساء عدت لطبيعتي، لكنني بعد شهر من زواجي، أصبت “بالربط” مرة أخرى، ولم يكن هناك من سبيل سوى اللجوء إليه مرة أخرى.
ويروي سكان “بهوت” حكايات عن نساء هجرن بيوت أزواجهن، وعن شباب هاموا على وجوههم في الليالي القمرية، وعن فتيات جميلات على وشك الموت بعدما أصابهن سحر رضا الأسود، بل عن أطفال لم يسلموا من سحره فتحول بكاؤهم في الليل إلى مواء ونباح.
وكانت الشرطة قد أوقفت “رضا” وحرزت من منزله عدداً من قطع الملابس النسائية وعشرات من كتب “السحر الأسود”، وبضعة آلاف من الجنيهات كان يحتفظ بها في صندوق خاص. ويقول ضابط في قسم الشرطة التابع للقرية: إن الساحر رضا أفلت من موت محقق بعدما قرر شبان في القرية قتله “لولا تدخل بعض الحكماء الذين طلبوا منهم تسليمه الى الشرطة”.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
تحياتي لكم // جسوم[/color]