الياسمين
26-07-2004, 06:02
مستثمرون سعوديون يطالبون بتنشيط القطاع السياحي و المهرجانات الصيفية
طالب مستثمرون ورجال اعمال سعوديون ببذل المزيد من الجهود لتنشيط القطاع السياحي في البلاد. وشددوا في لقاءات مع «الحياة» على ضرورة اعطاء المستثمر الاجنبي التسهيلات اللازمة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي، الى جانب تقديم تسهيلات تتناسب مع هذا التوجه للمستثمرين المحليين.
تشهد السعودية في الوقت الحاضر فعاليات اكثر من تسعة مهرجانات صيفية تم تنظيمها بهدف استقطاب السائحين السعوديين - على الاقل. بيد ان هذه المهرجانات لم تحقق نجاحاً كبيراً، حسب المراقبين، باستثناء مهرجاني جدة وأبها اللذين تمكنا من استقطاب أعداد لا بأس بها، لاسيما في المنطقة الجنوبية التي تتميز باجواء معتدلة.
وقال سعيد الحصان احد رجال الاعمال المهتمين بالجانب العقاري من القطاع السياحي انه ينبغي على هيئة السياحة السعودية أن تلعب دوراً اكبر، يتجاوز إعداد الدراسات التي لا تزال تقوم بها منذ تأسيسها قبل اربعة أعوام، لافتاً الى أنه ينبغي عليها أيضاً ان تعيد النظر في المهرجانات الصيفية التي يتم تنظيمها ولم يحقق بعضها نجاحاً يذكر.
وأضاف الحصان ان أجواء مثل أجواء المنطقة الشرقية لا تمكن من تنظيم فعاليات في ساحات مفتوحة، في ظل وجود مناخ رطب تصل نسبته الى 100 في المئة، لافتاً الى أن المهرجان الذي تشهده المنطقة الشرقية تجري فعالياته في احد المتنزهات على الواجهة البحرية.
وزاد: «لابد من التعامل بمنطقية مع الاجواء، فلا يوجد من هو على استعداد للمشاركة في فعاليات سياحية وهو يتصبب عرقاً. وأستغرب من الذين يضعون مثل هذه الخطط التي اثبتت فشلها خلال الأعوام الماضية».
ولم توفق المنطقة الشرقية، على رغم ما تمتلكه من مقومات مثل الشواطئ والمتنزهات والمجمعات التجارية، من تنظيم مهرجانات تتناسب مع تلك الامكانات. وغالباً يأتي تنظيم تلك الفعاليات مصحوباً بخيبة أمل كبيرة، لاسيما للقطاع الفندقي والخدمات الاخرى التي تعاني من ضعف خطط استقطاب المصطافين او الزائرين الى المنطقة، بعكس المنطقة الغربية التي تمكنت من وضع برامج نجحت من خلالها في ترويج فعالياتها والاستفادة منها. ودعا الحصان الى اعادة النظر في توقيت مهرجان الشرقية، قائلاً: «بما ان المهرجان فشل هذه السنة على غرار الأعوام الماضية فلماذا لا يتم تنظيمه في منتصف السنة ليتناسب ذلك مع الاجواء الشتوية المعتدلة؟».
ويعلق الكثير من السعوديين آمالهم على هيئة السياحة لتنظيم وتفعيل المهرجانات السياحية من خلال وضع خطط تتلاءم مع طبيعة البلاد، بيد ان احد المواطنين المقيمين في المنطقة الشرقية ويدعى سليمان الدويرة يقول ان الهيئة اصبحت اقرب الى «هيئة الدراسات"، فمنذ تأسيسها قبل أربعة أعوام «نحن نسمع عن دراسات يجري اعدادها ولا نعلم متى سيتم الانتهاء منها».
من جانبه يقول ناصر السالم، احد زائري المنطقة الشرقية ويقيم في مدينة جدة، إنه فوجئ بوضع المنطقة وخدماتها. وأضاف: «توقعت ان اجد مهرجاناً يوازي ما يتم تنظيمه في انحاء اخرى من المملكة على اقل تقدير ولكنه كان مفاجئاً لي ولعائلتي».
وزاد: «فوجئت اولاً بالاسعار وثانياً بالخدمات، فالاولى مرتفعة جداً سواء في السكن او الاسواق وحتى ملاهي الاطفال، ومن الناحية الاخرى لم اجد مكاناً اذهب اليه مع عائلتي سوى المجمعات التجارية».
ومع بدء العد التنازلي لشهر آب (أغسطس) المقبل، تتجه الكثير من الأسر السعودية الى السفر الى الخارج وتحتل مصر ولبنان وسورية صدارة المقاصد. فيما تعتبر ماليزيا واندونيسيا من وجهات السفر المفضلة ايضاً.
وتتجاوز قيمة مبيعات التذاكر في السعودية سبعة بلايين ريال (1.86 بليون دولار) سنوياً، فيما يصل حجم التدفقات النقدية لخدمات الفنادق والشقق وتأجير السيارات الى نحو 60 بليون ريال (16 بليون دولار)، أي ما يعادل 10 في المئة من الناتج القومي، ما يضع السعودية في المرتبة السابعة بين اكبر الدول من ناحية الانفاق على السياحة الخارجية في العالم. وقدر عدد الركاب المغادرين والقادمين على الرحلات الدولية عام 2001 بحوالى 9.7 مليون راكب مقابل 11.7 مليون للرحلات الداخلية
طالب مستثمرون ورجال اعمال سعوديون ببذل المزيد من الجهود لتنشيط القطاع السياحي في البلاد. وشددوا في لقاءات مع «الحياة» على ضرورة اعطاء المستثمر الاجنبي التسهيلات اللازمة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي، الى جانب تقديم تسهيلات تتناسب مع هذا التوجه للمستثمرين المحليين.
تشهد السعودية في الوقت الحاضر فعاليات اكثر من تسعة مهرجانات صيفية تم تنظيمها بهدف استقطاب السائحين السعوديين - على الاقل. بيد ان هذه المهرجانات لم تحقق نجاحاً كبيراً، حسب المراقبين، باستثناء مهرجاني جدة وأبها اللذين تمكنا من استقطاب أعداد لا بأس بها، لاسيما في المنطقة الجنوبية التي تتميز باجواء معتدلة.
وقال سعيد الحصان احد رجال الاعمال المهتمين بالجانب العقاري من القطاع السياحي انه ينبغي على هيئة السياحة السعودية أن تلعب دوراً اكبر، يتجاوز إعداد الدراسات التي لا تزال تقوم بها منذ تأسيسها قبل اربعة أعوام، لافتاً الى أنه ينبغي عليها أيضاً ان تعيد النظر في المهرجانات الصيفية التي يتم تنظيمها ولم يحقق بعضها نجاحاً يذكر.
وأضاف الحصان ان أجواء مثل أجواء المنطقة الشرقية لا تمكن من تنظيم فعاليات في ساحات مفتوحة، في ظل وجود مناخ رطب تصل نسبته الى 100 في المئة، لافتاً الى أن المهرجان الذي تشهده المنطقة الشرقية تجري فعالياته في احد المتنزهات على الواجهة البحرية.
وزاد: «لابد من التعامل بمنطقية مع الاجواء، فلا يوجد من هو على استعداد للمشاركة في فعاليات سياحية وهو يتصبب عرقاً. وأستغرب من الذين يضعون مثل هذه الخطط التي اثبتت فشلها خلال الأعوام الماضية».
ولم توفق المنطقة الشرقية، على رغم ما تمتلكه من مقومات مثل الشواطئ والمتنزهات والمجمعات التجارية، من تنظيم مهرجانات تتناسب مع تلك الامكانات. وغالباً يأتي تنظيم تلك الفعاليات مصحوباً بخيبة أمل كبيرة، لاسيما للقطاع الفندقي والخدمات الاخرى التي تعاني من ضعف خطط استقطاب المصطافين او الزائرين الى المنطقة، بعكس المنطقة الغربية التي تمكنت من وضع برامج نجحت من خلالها في ترويج فعالياتها والاستفادة منها. ودعا الحصان الى اعادة النظر في توقيت مهرجان الشرقية، قائلاً: «بما ان المهرجان فشل هذه السنة على غرار الأعوام الماضية فلماذا لا يتم تنظيمه في منتصف السنة ليتناسب ذلك مع الاجواء الشتوية المعتدلة؟».
ويعلق الكثير من السعوديين آمالهم على هيئة السياحة لتنظيم وتفعيل المهرجانات السياحية من خلال وضع خطط تتلاءم مع طبيعة البلاد، بيد ان احد المواطنين المقيمين في المنطقة الشرقية ويدعى سليمان الدويرة يقول ان الهيئة اصبحت اقرب الى «هيئة الدراسات"، فمنذ تأسيسها قبل أربعة أعوام «نحن نسمع عن دراسات يجري اعدادها ولا نعلم متى سيتم الانتهاء منها».
من جانبه يقول ناصر السالم، احد زائري المنطقة الشرقية ويقيم في مدينة جدة، إنه فوجئ بوضع المنطقة وخدماتها. وأضاف: «توقعت ان اجد مهرجاناً يوازي ما يتم تنظيمه في انحاء اخرى من المملكة على اقل تقدير ولكنه كان مفاجئاً لي ولعائلتي».
وزاد: «فوجئت اولاً بالاسعار وثانياً بالخدمات، فالاولى مرتفعة جداً سواء في السكن او الاسواق وحتى ملاهي الاطفال، ومن الناحية الاخرى لم اجد مكاناً اذهب اليه مع عائلتي سوى المجمعات التجارية».
ومع بدء العد التنازلي لشهر آب (أغسطس) المقبل، تتجه الكثير من الأسر السعودية الى السفر الى الخارج وتحتل مصر ولبنان وسورية صدارة المقاصد. فيما تعتبر ماليزيا واندونيسيا من وجهات السفر المفضلة ايضاً.
وتتجاوز قيمة مبيعات التذاكر في السعودية سبعة بلايين ريال (1.86 بليون دولار) سنوياً، فيما يصل حجم التدفقات النقدية لخدمات الفنادق والشقق وتأجير السيارات الى نحو 60 بليون ريال (16 بليون دولار)، أي ما يعادل 10 في المئة من الناتج القومي، ما يضع السعودية في المرتبة السابعة بين اكبر الدول من ناحية الانفاق على السياحة الخارجية في العالم. وقدر عدد الركاب المغادرين والقادمين على الرحلات الدولية عام 2001 بحوالى 9.7 مليون راكب مقابل 11.7 مليون للرحلات الداخلية